You must enable JavaScript to view this site.
This site uses cookies. By continuing to browse the site you are agreeing to our use of cookies. Review our legal notice and privacy policy for more details.
Close
Homepage > Publication Type > Media Releases > In Heavy Waters: Iran’s Nuclear Program, the Risk of War and Lessons from Turkey

السباحة في الماء الثقيل: مخاطر الحرب والدروس التركية

اسطنبول/واشنطن/بروكسل  |   23 Feb 2012

مع اقتراب التصعيد بشأن الملف النووي الإيراني من حافة المواجهة العسكرية، قد تمثِّل المحادثات مخرجاً محتملاً من الأزمة، إلاّ أن ذلك يتطلب استعداداً متبادلاً للتسوية وتخلي الغرب عن فكرته في أن مزيجاً من التهديدات والعقوبات الشديدة سيجبر إيران على التراجع.

"السباحة في الماء الثقيل: مخاطر الحرب والدروس التركية وهو أحدث تقارير مجموعة الأزمات الدولية، يحذّر من أنه إذا لم يبذل الغرب قصارى جهده لإعادة إحياء الخيار الدبلوماسي من خلال تقديم عرض واقعي ذي معنى، فإنه يخاطر بحشر نفسه في حرب خطرة. ويجادل التقرير بأنه يمكن استقاء دروس بنّاءة من التجربة التركية في الإنخراط مع إيران.

يقول هيو بوب، مدير مشروع تركيا/قبرص في مجموعة الأزمات إن "تركيا لا تستطيع حل أزمة ثقة عمرها عقود بين إيران والولايات المتحدة، إلاّ أن المجتمع الدولي الذي هو بأمس الحاجة إلى أفكار جديدة في هذا الصدد، يمكن أن يستفيد من اختبار الافتراضات التي وضعتها أنقرة حول أفضل السبل في التعامل مع طهران".

لم يكن الوضع أكثر مدعاة للتشوش والاختلاط والقلق مما هو الآن؛ فاللاعبون الرئيسيون، أي إسرائيل، والولايات المتحدة، وإيران، يتأرجحون في مواقفهم بين التهديد والوعيد من جهة وبيانات أكثر طمأنة من جهة أخرى. كما أن الكلام العلني عن احتمال قيام حرب في المستقبل يتزامن مع أعمال عدائية سرية، بما في ذلك هجمات في الفضاء الافتراضي، وقتل علماء نويين إيرانيين، وتفجيرات غامضة في إيران وهجمات ضد أهداف إسرائيلية في بلدان مختلفة. يأمل الغرب أن عقوباته القاسية ستفرض على إيران تقديم تنازلات. لكن من المحتمل أيضاً أن يدفع ذلك إيران إلى مزيد من التشدد.

يشكّل هذا وصفة لحدوث مواجهة متعمدة أو عرضية. ويمكن أن تكون النتيجة حرباً ذات تكاليف باهظة (بما في ذلك تحركات إيرانية انتقامية في العراق، وأفغانستان وضد إسرائيل) لتحقيق مكاسب غير مضمونة (مثل تأخير التقدم في برنامج إيران النووي الذي يمكن أن تواجهه إيران بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وزيادة التصميم على إنتاج قنبلة نووية وتسريع جهودها لتحقيق ذلك).

على النقيض من ذلك فإن تركيا تؤمن بالانخراط المباشر والنشط مع المسؤولين الإيرانيين، وتعتقد بأنه ينبغي الإقرار مقدماً بحق طهران بالتخصيب على أرضها وبأن الخطوات الصغيرة تظل أفضل من لاشيء. ومع رد إيران الإيجابي على العرض المقدم لها بإمكانية الشروع في محادثات، فإن ثمة فرصة للدبلوماسية من خلال:

  • الاعتراف بحق إيران من حيث المبدأ بالتخصيب على أرضها، شريطة تسوية القضايا العالقة مع هيئة الطاقة الذرية حول تجارب سابقة لإنتاج الأسلحة وتنفيذ الوكالة لضوابط أشد صرامة سواء بالنسبة للمنشآت النووية أو المنشآت غير النووية لكن التي يُزعم أنها ذات صلة بالمشروع النووي؛

  • إعادة إحياء صفقة تزويد قضبان الوقود النووي للمفاعل البحثي في طهران، بما في ذلك التجميد المؤقت لعمليات التخصيب إلى معدل 20 بالمئة والتخلص التدريجي من مخزون إيران الموجود من اليورانيوم المخصّب بمعدل 20 بالمئة؛

  • ومقابل ذلك، تجميد أحدث العقوبات التي اتخذتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والتراجع التدريجي عن العقوبات السابقة؛

  • بموازاة ذلك، الشروع في محادثات أميركية – إيرانية حول الأوجه الأخرى لعلاقتهما الثنائية.

  • وسيكون من الهام كذلك أن توقف جميع الأطراف تصرفاتها العدائية وخطابها الاستفزازي، بما في ذلك التهديدات بشن هجمات والضلوع في عمليات التفجير والاغتيالات.

يقول روبرت مالي، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات، "سواء كان الأمر عقوبات، يصعب تخيّل نجاحها، أو عملاً عسكرياً من المرعب التفكير في تبعاته، فإن ذلك لا يعتبر خياراً، بل فشلاً ذريعاً".

 

Contact Info

Michael Zumot (Brussels)
+32 (0) 2 290 57 62
@MichaelZumot

Scott Malcomson (New York)
+1 347 409 0166
@smalcomson

For more information on how to contact Crisis Group's Communications Unit, please click here.