You must enable JavaScript to view this site.
This site uses cookies. By continuing to browse the site you are agreeing to our use of cookies. Review our legal notice and privacy policy for more details.
Close
Homepage > Browse by Publication Type > Media Releases > Tunisia’s Borders: Jihadism and Contraband

الحدود التونسية: بين الجهاد والتهريب

تونس/بروكسل   |   28 Nov 2013

ما لم تتم معالجة مسألة قابلية الحدود التونسية للاختراق، فإن التهريب عبر الحدود سيعزز قدرات الجهاديين ويفاقم من فساد السلطات الحدودية.

Tunisia

”ينبغي على الجهات الفاعلة في تونس أن تعمل معاً من أجل تعزيز عمليات السيطرة على الحدود وتحسين العلاقات بين المركز والمناطق الحدودية؛ وفي الوقت نفسه على دول المغرب العربي أن تعمل على تحسين التعاون فيما بينه“.

أساندر العمراني، مدير مشروع شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات

تتمثل النتائج والتوصيات الرئيسية للتقرير فيما يلي:

  • دفعت تبعات الثورة التونسية والحرب في ليبيا كارتيلات التهريب إلى إعادة تنظيم أنفسها، وبالتالي إلى إضعاف سيطرة الدولة وتمهيد الطريق أمام أنماط من التهريب أكثر خطورة بكثير مما كان معروفاً من قبل.

  • تدخل البلاد من ليبيا حالياً، وبشكل منتظم، أنواع خطيرة من المخدرات وكميات صغيرة (حتى الآن) من الأسلحة والمتفجرات. كما أن النصف الشمالي من الحدود التونسية – الجزائرية بات منطقة تحفل بتهريب الحشيش والأسلحة الخفيفة.

  • تتجه الأنشطة الإجرامية والتصرفات الإسلامية المتطرفة في ضواحي المدن الكبرى والقرى الهامشية الفقيرة إلى حالة من الاندماج التدريجي. وبمرور الوقت يمكن لنشوء ما يسمى بـ «العصابات الإسلامية المنظّمة» أن يسهم في نشوء مجموعات تمزج الجهاد بالجريمة المنظمة داخل شبكات التهريب العاملة على الحدود.
  • من الواضح أن معالجة المشاكل الحدودية يتطلب تعزيزاً للإجراءات الأمنية، لكن ذلك لن يكون كافياً بحد ذاته. ثمة حاجة أيضاً إلى الحوار مع السكان المحليين من أجل تحسين العلاقات بين السلطات المحلية وسكان المناطق الحدودية وذلك بهدف تعزيز القدرات الاستخبارية.

يقول مايكل بشير عياري، كبير محللي مجموعة الأزمات للشؤون التونسية، ”حتى مع وجود أكثر آليات السيطرة على الحدود تقدماً من الناحية التقنية، فإن سكان المناطق الحدودية سيظلون قادرين على تسهيل أو منع نقل البضائع والبشر؛ وكلما ازاد شعورهم بالإحباط الاجتماعي والاقتصادي، كلما تراجع اهتمامهم بحماية سلامة أراضي البلاد“.

يقول أساندر العمراني، مدير مشروع شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات، ”على المدى البعيد، فإن إجماع القوى السياسية على مستقبل البلاد هو وحده الذي يمكن أن يؤدي إلى مقاربة فعّالة لمسألة الحدود. في هذه الأثناء، ينبغي على الجهات الفاعلة في تونس أن تعمل معاً من أجل تعزيز عمليات السيطرة على الحدود وتحسين العلاقات بين المركز والمناطق الحدودية؛ وفي الوقت نفسه على دول المغرب العربي أن تعمل على تحسين التعاون فيما بينها“.

 

Contact Info

Nadja Nolting (Brussels)
+32 (0) 2 541 1635
@NadjaLeoni

Kimberly Abbott (Washington)
+1 202 785 1602
@kimberlymabbott

For more information on how to contact Crisis Group's Communications Unit, please click here.