icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
واقع دارفور الأمني الجديد
واقع دارفور الأمني الجديد
Sudan's U.S. Terror Delisting: Too Little, Too Late?
Sudan's U.S. Terror Delisting: Too Little, Too Late?
Report 134 / Africa

واقع دارفور الأمني الجديد

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

موجز تنفيذي

في خلال العام المنصرم، شهد نزاع دارفور تغيّراً جذريًّ لم يصبّ في اتجاه الأفضل. وفي حين سُجلّ عدد وفيّات أقلّ من فترة الاقتتال بين العامين 2003 و 2004، إلاّ أنّ الوضع تبدّل وتشتت الأحزاب وتضاعفت المواجهات. وازدادت وتيرة العنف مجدداً، كما تراجعت قدرة وكالات الغوث الإنسانيّة على النفاذ إلى المناطق المنكوبة، ولم تؤتِ أعمال حفظ السلام الدوليّة فعاليّةً بعد ولا يزال البحث عن تسويةٍ سياسيّةٍ بعيد المنال. وتعجز استراتيجيا الاتحاد الإفريقي/الأمم المتحدة عن التماشي مع الواقع الجديد وتقتضي تالياً المراجعة. وبعد حفل افتتاح صاخب اختطف الأضواء الإعلاميّة في سرت، ليبيا، بتاريخ 27 تشرين الأوّل/أكتوبر 2007، عادت محادثات السلام إلى مستنقع الجمود ملزمةَ الوساطة باستغلال هذه الفرصة لتُعيد هيكلية العمليّة، وتوسّع نطاق المشاركة وتعالج جميع أسباب النزاع الجذريّة.

مُنيت اتفاقيّة سلام دارفور الموقع عليها في أيار/مايو 2006 بفشلٍ ذريعٍ، وأتت محدودة من حيث النطاق وجهات المفاوضة والهيئات الموقّعة عليها. فالجهات التي وقّعت على الاتفاقيّة أي الحكومة وبعض المجموعات المتمرّدة أساءت إلى عمليّة السلام. أمّا الحزب الحاكم في الخرطوم، وهو حزب المؤتمر الوطني فيتبّع سياساتٍ مدمّرة في دارفور بينما يقاوم في الوقت نفسه الأحكام المحوريّة الواردة في اتفاقيّة السلام الشامل للعام 2005 والتي أنهت الحرب بين الشمال والجنوب، مغرقاً بالتالي الاتفاقيّة في جوف الأزمات. ويتوجّب على الأطراف الموقّعة أن تضمن صمود الاتفاقيّة في انتخابات العام 2009 ولا أن تضع حداً للنزاع، ولكنّها تُهدد هيكليّة صناعة السلام في السودان. يريد حزب المؤتمر الوطني أن يعيث خراباً في دارفور ليقطع جانحي أي معارضةٍ ممكنة في حين يُعيد توزيع الحلفاء على الأراضي ويتهدد قرارات مجلس الأمن عبر دمج قوّات الجنجويد غير النظامية في هيكليّات أمن رسميّة بدلاً من نزع سلاحها.

وتتحمّل القوّات الموقّعة على اتفاقيّة سلام دارفور لا سيّما جيش تحرير السودان/ ميني ميناوي، مسؤوليّة اعتداءات استهدفت مدنيين وهيئات ناشطة في المساعدات الإنسانيّة وبعثة الإتّحاد الإفريقي لدارفور وهي تسببت بأعمال عنف في مخيمات النازحين داخلياً. ولقد نال زعماء هذه القوّات وظائف حكوميّة وأراضٍ ولكنّهم أشرس المدافعين عن استمرار الوضع الراهن وفي غياب دورٍ واضحٍ لهم في المفاوضات الجديدة، سيقودون على الأرجح دارفور إلى الهلاك. وتشرذمت صفوف الحركات المتمرّدة غير الموقعة على الاتفاقيّة وبادرت إلى اتخاذ خطوات باتجاه محاولة إعادة توحيد صفوفها. وقاطع كثيرون المفاوضات وحشدوا القوّات العسكريّة. ونظراً لاختلاف انتماءاتهم القبيلة، تزداد رسائلهم تشظياً ويفقدون دورهم في تمثيل الدوائر التي يزعمون أنهم ينطقون باسمها.

تزداد أعمال العنف في مخيّمات النازحين حيث يتعرّض سكان المخيّمات إلى تلاعبات جميع الأطراف بينما تحاول الخرطوم أن تجبرهم على العودة إلى مناطق غير آمنة. وما زاد الطين بلّة الانشقاقات في أوساط العرب. تُحاول بعض القبائل تدعيم مطالبتها بالأراضي قبل وصول قوى الإتحاد الإفريقي/الأمم المتحدة لدارفور، مما أدّى إلى قتالٍ مع قبائل عربيّة أخرى أيقنت أنّ حزب المؤتمر الوطني ليس يُشكّل الضمانة الموثوق بها لمصالحها على المدى البعيد فبدأت تحمي نفسها بنفسها. ويُسجّل خطر وقوع ثورة عربيّة كما عقد تحالفات مع المجموعات المتمرّدة غير العربيّة. وها هي ألسنة النزاع تتفشى لتحرق حقول النفط في كوردوفان.

ويُشدد الواقع الجديد على ضرورة توسيع حلقة المشاركة في محادثات السلام لتشمل طيف الفعاليّات والمناطق المعنيّة بالنزاع، وأبرز ضحاياه خصوصاً النساء والقبائل العربيّة. ومن شأن إسماع أصوات أكثر شموليّةً وتمثيلاً أن يُساعد على معالجة الوزن الذي تمنحه العمليّة لحزب المؤتمر الوطني والمجموعات الثوريّة. أُسقطت القضايا الأساسيّة التي تسبب النزاع ومنها ملكيّة الأراضي واستخدامها وضمناً حقوق الرعاية، ودور الحكومة المحليّة والهيكليّات الإداريّة وإصلاحها من اتفاقيّة سلام دارفور وأُحيلت على الحوار الدارفوري الدارفوري وعمليّة المشاورات التي كان يُفترض أن تلي المفاوضات. ويجب أن ترد هذه المواضيع على جدول أعمال مفاوضات جديدة إذا أُريد لاتفاقيّة محتملة أن تكسب الدعم الشامل التي افتقرت إليه اتفاقيّة سلام دارفور.

يُستبعد أن تبدأ قوى الإتحاد الإفريقي/الأمم المتحدة عملها قبل العام 2008 لذا من المهم تنفيذ الوعود وتوفير المساعدات التي وعدت بها بعثة الإتّحاد الإفريقي لدارفور بحيث يُمكن استئناف عمليّات حفظ السلام الناشطة. وعندما تبدأ قوى الإتحاد الإفريقي/الأمم المتحدة عملها على الأرض، يجب عليها أن تستقي العبر من تجربة سلفها وحماية المواطنين والردّ على انتهاكات وقف إطلاق النار. كما يجب على القيادة أن تلتزم في محادثات السلام حرصاً على التوفيق بين ما هو متفق عليه والقدرات المتاحة. يتعيّن على الأسرة الدوليّة أن توفّر للقوى دعماً يفوق ما وفّرته لبعثة الإتّحاد الإفريقي لدارفور، فتزوّدها بالقدرة على الرد الحاسم، وفرض العقوبات على الأطراف غير الممتثلة للقرار إذا دعت الحاجة وعلى التدابير التي تعيق عمليّة السلام أو تنتهك القانون الإنساني الدولي. 

 

Podcast / Africa

Sudan's U.S. Terror Delisting: Too Little, Too Late?

Sudan's transition is in deep trouble, and Crisis Group’s Sudan expert Jonas Horner explains why on this week’s episode of The Horn. President Trump’s recent promise to remove Sudan from the U.S. list of state sponsors of terrorism may not be enough to mitigate the spiralling economic crisis.

Almost eighteen months after a popular revolution ousted President Omar al-Bashir, Sudan’s transition remains on shaky ground. While the Juba peace agreement signed in August and President Trump’s recent announcement that Sudan will be removed from the U.S. State Sponsors of Terrorism (SST) list are welcome developments, the economic crisis and societal frustrations persist in the absence of substantial support from the international community. 

On his return from Khartoum, Crisis Group’s Senior Analyst for Sudan, Jonas Horner, joins Alan to explain how this lack of buy-in endangers these initial signs of progress, why the way political alignments are currently shifting in the capital is cause for concern, what post-Bashir Sudan looks like on the ground and where it may be headed.

For more information, explore Crisis Group's Sudan page.

Click here to listen on Apple Podcasts or Spotify.

Contributors

Senior Analyst, South Sudan
alanboswell
Deputy Project Director, Horn of Africa & Senior Analyst, Sudan