Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Twitter Video Camera Youtube
خيار حزب العمال الكردستاني المنذر بالسوء في شمال سورية
خيار حزب العمال الكردستاني المنذر بالسوء في شمال سورية
Kurdish People’s Protection Units (YPG) members man a checkpoint near the Kurdish town of Efrin, in Syria, on 27 November 2014. REUTERS/Abdalrhman Ismail

خيار حزب العمال الكردستاني المنذر بالسوء في شمال سورية

يواجه حزب العمال الكردستاني (PKK) والتنظيمات التابعة له في سورية خياراً حاسماً؛ فإما المخاطرة بالمكاسب التي حققوها في شمال سورية من خلال استمرارهم بإعطاء الأولوية للحرب التي يشنها الحزب ضد تركيا، أو تبني الخيار الأفضل المتمثل بإقامة الحكم الذاتي المحلي في المنطقة التي انتزعوها لأنفسهم في فوضى الحرب السورية.

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

الملخص التنفيذي

بعد ست سنوات من الحرب الأهلية في سورية، فإن الخريطة العسكرية والسياسية في الشمال أعيد رسمها؛ فاللاعبان المحليان الأكثر ديناميكية وهما الذراعان السياسيان لحزب العمال الكردستاني (PKK) في تركيا - وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) - يسيطران على أجزاء من الحدود السورية - التركية وأعلنا إقليماً فيدرالياً وأسسا حكماً محلياً. إلا أن النجاح العسكري الذي تحققه وحدات حماية الشعب يصطدم بحواجز جيوسياسية وديموغرافية كبيرة، ما يضع حزب العمال الكردستاني أمام خيار صارخ: الاستمرار في إخضاع مشروعه السوري لمعركته ضد تركيا أو إعطاء الأولوية للحكم الذاتي الكردي في سورية. بالنظر إلى الاصطفافات الإقليمية الأخيرة، فإن الخيار الأخير هو الأفضل، أي أن تصبح وحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي ما يدعيان أنهما في الأساس: حزب كردي سوري مرتبط أيديولوجياً بحزب العمال الكردستاني ومؤسسه، عبد الله أوجلان (المعتقل في تركيا)، لكنه منفصل عنه عملياتياً. إن الهجمات التي شنتها تركيا في 25 نيسان/أبريل على مقر لوحدات حماية الشعب ( يتواجد فيه عناصر لحزب العمال الكردستاني حسب بعض المصادر) في شمال سورية و على قاعدة للحزب العمال الكردستاني في شمال العراق تنذر بتصعيد خطير في صراعه. من أجل تجنب هذا، على اللاعبين الآخرين، خصوصاً الولايات المتحدة، تعديل مساعداتهم لوحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي بشكل يمكن من تحقيق هذا الهدف؟

بعد أن نشر حزب العمال الكردستاني كوادره في سورية في تموز/يوليو 2012، تعاون مع الغرب في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية وتقدم غرباً من المناطق ذات الأغلبية الكردية في الجزيرة ومن كوباني في شمال شرق سورية إلى منطقة عفرين ذات الأغلبية الكردية شمال حلب. بالسعي لإقامة هذا الجسر البري، فإن حزب العمال الكردستاني والتنظيمات المرتبطة به لها هدف مزدوج: السيطرة على حزام مسلح متصل على طول الحدود السورية - التركية وتأسيس ما يسميه إدارة ذاتية تتكون من المجتمعات المحلية الكردية وغير الكردية على حد سواء. عندما سيطرت وحدات حماية الشعب، تحت مظلة قوات سورية الديمقراطية، على مدينة منبج ذات الأغلبية العربية في آب/أغسطس 2016، فإنها بدت قريبة من تحقيق أهدافها الاستراتيجية.

إلا أن الاصطفافات الإقليمية اليوم تحبط طموحات وحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي وتجعل من هدفي حزب العمال الكردستاني غير متوافقين. منذ أواسط عام 2015، بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه تركيا وحزب العمال الكردستاني، عملت تركيا على خنق المنطقة التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي ومكّن تقاربها مع موسكو القوات التركية من دخول سورية في آب/أغسطس 2016 دون أن تخشى الضربات الجوية لروسيا أو النظام (عملية "درع الفرات"). كان هدف قتال هذه القوات إلى جانب فصائل المعارضة السورية المسلحة إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، لكن بشكل خاص وقف توسع وحدات حماية الشعب غرب الفرات. في شباط/فبراير 2017، نجحت هذه القوات في مسعاها، ما ترك قوات حماية الشعب محاطة ومعتمدة على دمشق في التنقل بين المنطقتين اللتين تقطنهما أغلبية كردية. في هذه الأثناء ولأن حزب العمال الكردستاني يعتبر شمال سورية مصدراً لتجنيد المتطوعين في صفوفه ويمكن أن تتحول إلى منصة لإطلاق الهجمات داخل تركيا، حيث إن الحكم المحلي لا يستحق الاستثمار فيه بشكل كبير، فإن أولئك المستعدين للنظر في حل سوري، خصوصاً في وحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي، لم يتمكنوا من ترسيخ جذورهم المحلية أو إقامة مؤسسات حاكمة تتمتع بشرعية واسعة.

كي يتمكن مشروع وحدات حماية الشعب في الحكم الذاتي من البقاء على قيد الحياة، وتخفيف الحصار المفروض عليه وتقليل اعتماده على النظام، فإنه بحاجة للدعم من لاعبين خارجيين أكثر قوة. إلا أن إيجاد جهة تحميه ويمكن الركون إليها سيشكل تحدياً. المرشحان الأكثر اقتداراً يتمثلان في روسيا والولايات المتحدة؛ حيث أقامت وحدات حماية الشعب علاقات مع كلا الدولتين، لكن قد يتبين أنهما صديقان متقلبان. أولوية موسكو تبقى المحافظة على بقاء نظام الأسد واستعادة السيادة. كما يبدو أنها تثمّن التقارب مع تركيا. على هذا الأساس، فإن وحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي قد يصبحا قريباً ضحية تغير في الموقف الروسي.

وهذا ما يدفع الولايات المتحدة للتساؤل ما إذا كانت وحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي وقيادة حزب العمال الكردستاني يتمتعون بالمرونة الكافية لتصحيح مسارهم للمساعدة في المحافظة على بقاء مشروعهم في الحكم الذاتي في سورية. إذا كانوا يريدون الحصول من الولايات المتحدة على ضمانات أبعد مدى والتزاماً بعدم التخلي عنهم لصالح تركيا، أو النظام السوري أو كليهما، فمن شبه المؤكد أن على حزب العمال الكردستاني التكيف للسماح لواشنطن بفعل ذلك دون تعريض علاقاتها مع تركيا للخطر. وستكون الوسيلة الأكثر فعالية هي العودة إلى وقف إطلاق النار بين تركيا وحزب العمال الكردستاني والانخراط في محادثات سلام. لكن هذا لا يبدو واقعياً على المدى القصير.

بدلاً من ذلك وفي حين لا زالت الولايات المتحدة بحاجة لتحقيق أهداف وحدات حماية الشعب في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فإن على حزب العمال الكردستاني أن يطلب من واشنطن التوسط للتوصل إلى حل وسط مع خصومه الأكراد في شمال سورية وشمال العراق. وكجزء من مثل هذه الصفقة:

  • يوافق حزب العمال الكردستاني والتنظيمات المرتبطة به على الانسحاب من سنجار في العراق مقابل فتح السلطات الكردية العراقية للحدود السورية العراقية بشكل كامل أمام التجارة. في حين لا ترتبط سنجار مباشرة بالتطورات الجارية في شمال سورية، يمكن للولايات المتحدة أن تساعد في تخفيف حدة صراع محلي هناك بين مجموعتين تربطها بهما علاقات وثيقة، وحدات حماية الشعب والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني. قد لا يكون هذا كافياً لتخفيف حدة التوترات في شمال سورية أيضاً، لكن يمكن أن تكون خطوة أولى حاسمة أكثر قابلية للتحقق؛
  • في شمال سورية ينبغي أن يتخلى حزب العمال الكردستاني عن طموحاته بوصل المنطقتين الشرقيتين اللتين تقطنهما أغلبية كردية مع عفرين والسماح لوحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي للسعي لإيجاد حل للأكراد السوريين. سيتطلب هذا تخفيف هيمنتها السياسية من خلال إعطاء الأحزاب الأخرى الكردية وغير الكردية دوراً قابلاً للحياة في الحكم المحلي، خصوصاً في إدارة الموازنة وتعيين كبار المسؤولين، وإخراج وحدات حماية الشعب من مسؤوليات الحكم. من شأن هذا أن يجعل "الإدارة الذاتية الديمقراطية" بقيادة الحزب الواحد المتمثل في وحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي أكثر ديمقراطية؛
  • ينبغي أن تحجم وحدات حماية الشعب عن تقديم الدعم النشط لأعمال العنف التي يمارسها حزب العمال الكردستاني في تركيا، سواء من خلال تزويده بالأسلحة أو توفير المقاتلين والمهارات التكتيكية، وتأسيس غرفة عمليات عسكرية لقوات سورية الديمقراطية يمكن لقادة وحدات حماية الشعب وغيرهم التفاعل مع الولايات المتحدة من خلالها.

بالمقابل تقوم الولايات المتحدة بما يلي:

  • التنسيق وتقديم المساعدة العسكرية والمشورة من خلال غرفة عمليات قوات سورية الديمقراطية التي ستؤسسها وحدات حماية الشعب؛ وتجنيد وتدريب المقاتلين المحليين حصرياً من خلال قوات سورية الديمقراطية؛ ومنح الدعم لتحقيق الاستقرار والأموال لإعادة الإعمار لتمويل الإدارات المحلية في الجزيرة وكوباني، شريطة أن يجعل حزب الاتحاد الديمقراطي حكمه أكثر إشراكاً للآخرين، كما ذكر آنفا؛ ودعم محاولة حزب الاتحاد الديمقراطي للمشاركة في مفاوضات جنيف إلى جانب أحزاب كردية أخرى؛
  • الاستمرار في تسيير الدوريات في منطقة الحكم الذاتي التي تديرها وحدات حماية الشعب – حزب الاتحاد الديمقراطي شرق الفرات والتي بدأ تسييرها بعد الضربة الجوية التي شنتها تركيا هناك في 25 نيسان/أبريل 2017، والالتزام باستعمال نفوذها لدى أنقره لمنع حدوث الزيد من الهجمات التركية في تلك المنطقة. وهذا يتطلب تبادل التطمينات مع أنقرة بأن حكم وحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي في سورية قد تم توسيعه ليشرك الآخرين، كما وصف أعلاه.

يمكن لهذه الجهود، مجتمعة، أن تحسن من فرص وحدات حماية الشعب - حزب الاتحاد الديمقراطي في تأسيس بنية حكم قادرة على العمل وفتح ممرات تجارة بديلة لا تعتمد على النظام في دمشق؛ وتبديل دورها العسكري من خدمة أجندة حزب العمال الكردستاني ضد تركيا إلى محاولة مشروعة لحماية سكان شمال سورية في غياب سيطرة دولة مركزية؛ والحصول على بعض الحماية الخارجية؛ واحتمال المساعدة في إعطاء حزب الاتحاد الديمقراطي دوراً في محادثات السلام السورية وصياغة دستور جديد.

ينبغي أن يكون للولايات المتحدة مصلحة قوية في السعي لتحقيق هذه الأهداف: طبقاً للمسار الحالي للأحداث، فإن جهودها لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية في الرقة تخاطر بأن تصبح أكثر تعقيداً، ويمكن للصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني أن ينتقل إلى مسارح عمليات جديدة، مع المخاطر التي يشكلها ذلك على الاستقرار الإقليمي الأوسع؛ كما يمكن أن يعرض للخطر الشراكة الأمريكية التركية.

طالما ظل حزب العمال الكردستاني يطلب من التنظيمات المرتبطة به جعل محاربة تركيا أولوية لها، فإنه سيخسر جزءاً كبيراً مما حققته وحدات حماية الشعب، إن لم يكن كل ما حققته في شمال سورية. أما إذا سمح للتنظيمات المحلية المرتبطة به بترسيخ جذورها في سورية بطريقة مقبولة وذات معنى بالنسبة للتنوع السكاني الموجود، فإن أمامه فسحة أمل، ولو ضيقة، في فتح صفة جديدة.

أنقرة/القامشلي/بروكسل، 4 أيار/مايو 2017

President of Turkey Recep Tayyip Erdoğan places cloves during a ceremony at Canakkale Martyrs' Memorial in Gallipoli Peninsula to mark the 103rd anniversary of the Canakkale Land Battles in Canakkale, Turkey, on 18 March 2018. Anadolu Agency/Kayhan Ozer

Turkey’s Siege Mentality

Turkish President Recep Tayyip Erdoğan is shaping a narrative of a country under siege, a ​victim of Western powers both in history​ and in today’s Syrian war​. While this rhetoric is popular, a broader platform is needed to bridge sharp divisions in society and mend relations with longstanding Euro-Atlantic allies.

The streets of the Dardanelles port of Çanakkale were packed with people in a jubilant mood. Beyond the centuries-old forts guarding the strait, Turkish warships rode at anchor on the horizon. Turkish flags of every shape and size waved madly in a wind so strong that the naval manoeuvres and air force fly-bys had to be cancelled.  

It was 18 March, Çanakkale Victory and Martyrs Day, when Turkey celebrates the anniversary of the British and French navies’ defeat in their 1915 attempt to force their way to Istanbul, then capital of the Ottoman Empire. On the same day, Turkey also honours the Ottoman soldiers who lost their lives as they beat back Allied forces in the Gallipoli campaign that began on 25 April 1915.

A previous generation used 18 March mainly to celebrate the memory of Kemal Atatürk, the founder of the republic who made his name as an Ottoman officer defending the heights overlooking the strait. But in today’s Turkey, everything, especially history, is now pressed into the cause of popular support for the policies of the hour. President Recep Tayyip Erdoğan himself appeared in Çanakkale to underline the message of a nation under siege.

In today’s Turkey, everything, especially history, is now pressed into the cause of popular support for the policies of the hour.

On all television channels and social media, he could be seen and heard announcing a new victory, this time the capture of the Syrian town of Afrin, taken over by the Free Syrian Army (FSA) with the support of the Turkish military. Images showed bearded FSA men entering Afrin’s centre and residents – among whom men of fighting age were notably absent – tossing rice from roofs and balconies. In the footage, Afrin’s people cheered the removal of banners of Syrian affiliates of the Kurdistan Workers’ Party (PKK), an insurgent group with which Turkey has been engaged in a three-decade long struggle.

“What happened in Çanakkale is happening in Afrin. Just like we defeated those who were poised to celebrate their victory in Çanakkale, so have we defeated those who thought they were establishing a corridor of terror on our borders”, President Erdoğan told the crowds. “The wave of terror against Turkey is nothing other than an effort to revive the Çanakkale campaign a century later”.

Young people on the Dardanelles Strait seafront celebrate Turkey's First World War victory over the British and French navies on 18 March 1915. Turkish Navy ships can be seen in the background. Çanakkale, Turkey, 18 March 2018. CRISIS GROUP/Nigar Göksel

By “wave of terror”, the president meant not just the PKK and its affiliates – but something else as well. Into his narrative of a country under attack Erdoğan wove the failed coup attempt against him in July 2016, apparently mounted by loyalists of Islamist preacher and former ally of the ruling AK Party, Fethullah Gülen, based in the U.S. and labelled “FETO” by Ankara. “Turkish people who rose against the coup forces to protect their country acted in a similar spirit as their forebears did a century earlier”, the president said.

In the park and on the waterfront in Çanakkale, the multitudes rejoiced. They recited the anthems they have known by heart since primary school, sometimes swapping Erdoğan’s name for Atatürk’s and Afrin for Çanakkale.

The overarching narrative the government has persuaded society to adopt is straightforward. Just as the states that won World War I were stymied by the Turkish war of independence, those same Western powers, the PKK and “FETO” will be foiled by the “new Turkey” that Erdoğan says he is building. And perhaps because this siege mentality was present under Erdoğan’s predecessors, the secularist parties that ruled Turkey, no one seems to notice the logical disconnect: these supposedly perfidious Western powers are Turkey’s allies in the North Atlantic Treaty Organisation (NATO), as well as being its leading economic partners.

President Erdoğan is not alone in promoting this picture of an outside world ranged against Turkey. It was fully endorsed by the head of the right-wing Nationalist Action Party (MHP), Devlet Bahçeli, who was re-elected chairman at a party congress not coincidentally held on 18 March. It was Bahçeli who after the June 2015 parliamentary elections called for repeat elections rather than form a coalition with the secularist main opposition party, the Republican People’s Party (CHP), and the pro-Kurdish Peoples’ Democratic Party (HDP), which had done surprisingly well at the polls. The MHP head told the congress he approves of the greatly enhanced executive powers that Erdoğan won in the referendum in April 2017: “Tayyip Erdoğan was globally encircled, and we could not escape responsibility”.

There is also a good case for Turkey’s leadership to adopt a more inclusive platform

The apparent unity leaves out large segments of society, however. The MHP welcomed members of other parties, but did not invite HDP, CHP or conservative secularist Iyi Parti representatives to the congress, breaking with a Turkish tradition whereby opponents are welcome at such events. Together, these three parties represent up to 40 percent of the population. The mayor of Çanakkale, a CHP member, did not attend the grand Çanakkale ceremony on 18 March because Erdoğan had ordered that he be barred from speaking. Notably, this mayor had won 54.5 percent of the vote in the 2014 local elections.

When I asked passersby in Çanakkale about Erdoğan’s intertwining of party politics, the Afrin operation and past martial triumphs, few really answered me. Some basked in his rhetoric of national pride. Others were reluctant to say anything. After all, courts have jailed more than 70 journalists in Turkey, and police have started judicial proceedings against hundreds of social media users who posted criticism of the Turkish campaign in Syria. I recalled the words of a journalist friend when he returned recently from Hatay, across the border from Afrin: “People are now even scared of commenting about the price of tomatoes”. Still, some in Çanakkale told me they cringed while watching television coverage of the behaviour of FSA fighters in Afrin because they were “shooting in the air like thugs”, or “looking like jihadists” as they chanted “Allahu akbar” (“God is great”). “Our glorious army should not be in the same ranks as these people”, one person said.

Whether ideologically aligned with the ruling elite or not, nearly everyone is pleased by the leaps forward in infrastructure that have been the strong suit of Erdoğan’s party. On 18 March 2017, Erdoğan held a signing ceremony for what will be the longest suspension bridge in the world, the Çanakkale 1915 Bridge across the Dardanelles Strait. This year on 18 March he announced that construction would be finished eighteen months ahead of schedule, on 18 March 2022, a year before the centennial of the Republic of Turkey. This bridge is one of many improvements that shorten distances for those headed from Istanbul to Turkey’s Aegean and Mediterranean towns.  

The happy crowds that gathered in Çanakkale to celebrate the heroic victory of 1915 are a reminder that many Turks are content enough with the current state of affairs, be it for material or ideological reasons. Indeed, Erdoğan seems unlikely to lose soon to opposition politicians who have little in common beyond personal dislike for him. Still, around half the society is aggrieved by his heavy-handed governance.

Some of those countries that besieged the Dardanelles Strait a century ago and are framed as “enemies” by today’s narrative have been Turkey’s allies for the past six decades, and share strong interest in the country’s stability, democracy and prosperity. While the critics of Ankara’s political leadership need to recognise that Erdoğan still enjoys considerable domestic support, there is also a good case for Turkey’s leadership to adopt a more inclusive platform – both internally and externally – for what is likely to be many more years of rule.

Photo Caption: President of Turkey Recep Tayyip Erdoğan places cloves during a ceremony at Canakkale Martyrs' Memorial in Gallipoli Peninsula to mark the 103rd anniversary of the Canakkale Land Battles in Canakkale, Turkey, on 18 March 2018. Source: Anadolu Agency/Kayhan Ozer.