icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
Idlib Between September 2015 and May 2020: A Timeline
Idlib Between September 2015 and May 2020: A Timeline
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov reacts as he attends a news conference after a meeting with his German counterpart Frank-Walter Steinmeier in Moscow, 23 March 2016. REUTERS/Sergei Karpukhin

خيار روسيا في سوريا

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

لمحة عامة

بإعلان موسكو اعتزامها سحب "الجزء الرئيسي" من الأصول العسكرية التي نشرتها في سورية منذ أيلول/سبتمبر الماضي، فإن الرئيس فلاديمير بوتين أخذ العالم على حين غرة مرة أخرى، لكن هذه المرة انطبق الأمر على حلفائه وخصومه على حد سواء. ومع إعلان روسيا النصر بينما تبقي قدراتها القتالية مشاركة في الحرب الدائرة في سورية، فإنها تركت أسئلة محورية دون جواب: هل ستقلّص فعلاً دورها العسكري؟ وإذا كان الأمر كذلك فإلى أي حد، وأين، وضد أي أطراف بالتحديد؟ لكن إذا نفذت إعلانها فعلاً، فإن من شأن هذا أن يوفر أفضل فرصة ظهرت منذ سنوات لدفع الصراع نحو تسوية أولية، خصوصاً في أعقاب قرار موسكو المساعدة على تنفيذ "وقف الأعمال العدائية".

ما يلي بات واضحاً: أكد إعلان بوتين على نقاط محورية وميّز بين أهداف روسيا وأهداف نظام الأسد وعزز من نفوذ موسكو على دمشق. كما أنه، في الوقت الحاضر على الأقل، زاد من استثمارات روسيا في العملية السياسية الوليدة والهشة التي تشارك في رعايتها مع الولايات المتحدة.

ما يلي ليس واضحاً بعد: بالنظر إلى أن الضربات الروسية أوصلت المعارضة غير الجهادية إلى حافة الهزيمة لكن دون أن تلحق الهزيمة الكاملة بها، فما هي طبيعة الترتيبات السياسية والعسكرية التي ستسعى موسكو إلى إيجادها؟ هل ستعمل روسيا على تعزيز مكاسبها في ميدان المعركة، بينما تحافظ على موقف أقل عدوانية على أمل أن يشجع تراجع حدة العنف الولايات المتحدة على التخلي عن أي معارضة فعالة روسيا ضربت لحكم الرئيس بشار الأسد وزيادة التنسيق مع موسكو ضد المجموعات الجهادية؟ ينسجم هذا الخيار مع مقاربة روسيا العامة للصراع لكن سيترتب عليه التزام عسكري مفتوح، ولن يقدم احتمالات تذكر لتحسين الاستقرار، كما أن نتيجته قد تكون لصالح الجهاديين.

بدلاً من ذلك، هل ستسعى موسكو إلى تسوية أقوى يكون لها فرصة أكبر بتحقيق الاستقرار في البلاد – على الأقل في تلك الأجزاء التي يسيطر عليها النظام والمجموعات المسلحة غير الجهادية؟ سيتطلب ذلك ثمناً سياسياً إضافياً أهم ما فيه فصل مصالحها في سورية عن شخص الأسد – وفي المحصلة، إقناع إيران بفعل الشيء نفسه. إذا كانت موسكو ترغب بتجنب المزيد من التفكك في المنطقة وتصاعد التطرف، فإن هذا استثمار يستحق العناء.

اسطنبول/نيويورك/بروكسل 29 آذار/مارس 2016

Idlib Between September 2015 and May 2020: A Timeline

Idlib is the last rebel-held territory in Syria, nine years after the start of the conflict. A Russian-backed regime offensive against the rebel stronghold halted when Russia and Turkey negotiated a ceasefire on 5 March. Now, Ankara is sending reinforcements to its outposts, making the current standoff untenable

Starting from Russia’s intervention in 2015, this timeline tracks the developments and diplomatic failures that led to the present situation.