icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
أكراد سورية:
صراع داخل الصراع
أكراد سورية:
صراع داخل الصراع
Virus Fears Spread at Camps for ISIS Families in Syria’s North East
Virus Fears Spread at Camps for ISIS Families in Syria’s North East
Report 136 / Middle East & North Africa

أكراد سورية:
صراع داخل الصراع

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

الملخص التنفيذي

مع اتساع رقعة الصراع في سورية، بقيت المناطق ذات الأغلبية الكردية معزولة عنه نسبياً و نظراً لعدم قيامهم بأنشطة تلفت الأنظار، فقد نجحوا في تجنب هجمات النظام. مع مرور الوقت، انسحبت قوات أمن النظام لتتمركز في أمكنة أخرى في حين اغتنمت المجموعات الكردية الفرصة لتحل محلها، وتستولي على مناطق نفوذ، وتحمي مناطقها، وتقدم الخدمات الأساسية لتضمن وضعاً أفضل للأكراد في سورية ما بعد الأسد. يمكن للاكراد ان يحققوا مكاسب كبيرة، إلاّ أنه لا يمكنهم التسليم بالاحتفاظ بهذه المكاسب اذ لا تزال التطلعات الكردية تحت رحمة النزاعات الداخلية، والعداوة مع العرب (التي تجلت في الصدامات الأخيرة) والتنافس الإقليمي حول المسألة الكردية. بالنسبة لأكراد سورية الذين عانوا ومنذ وقت طويل من القمع وحرموا من حقوقهم الأساسية، فإن الحكمة تقضي بالتغلب على الانقسامات الداخلية، وتوضيح مطالبهم، والاتفاق مع أي هيكلية سورية للسلطة ستحل محل النظام الحالي على تعريف وترسيخ حقوقهم، حتى لو كان ذلك على حساب تقديم تنازلات صعبة. وقد آن الأوان كي يقوم نظراؤهم من غير الأكراد بوضع استراتيجية ذات مصداقية لتطمين جميع السوريين بأن رؤية النظام الجديد للدولة، وحقوق الأقليات، والعدالة والمساءلة هي رؤية متسامحة وشاملة على حد سواء.

يقطن أكراد سورية، وهم مجموعة متمايزة عرقياً ولغوياً، مناطق قريبة من الحدود التركية والعراقية، على الرغم من أن عدة مدن أخرى في أجزاء أخرى من البلاد، خصوصاً دمشق وحلب، تقطنها مجموعات كردية كبيرة أيضاً. بشكل أكثر دقة، فإن المنطقة التي يسكنونها لا تمثل إقليماً، سواء سياسياً ـ على العكس من نظرائهم في العراق، فإنهم لم يتمكنوا من الحصول على حكم ذاتي لهم في ظل النظام البعثي ـ أو جغرافياً: فحتى اغلب المناطق الكردية في الشمال الشرقي تتخللها مناطق مختلطة من السنة العرب، والأشوريين، والأرمن، والتركمان واليزيديين. ففي الوضع الراهن، لا يمكن التحدث عن إقليم كردي متصل الأطراف: علاوة على ذلك، وعلى عكس إخوانهم في تركيا والعراق وإيران، فإنهم لا يتمتعون بميزة وجود الجبال في مناطقهم بحيث يتمكنون من تنظيم مجموعات مسلّحة بشكل آمن تستطيع مقاومة الحكومة المركزية.

رغم أن النظام تمكن من تحييدهم جزئيا عبر استمالة مجموعات كردية اليه بالتسامح حيال نشاطها السياسي والبرلماني (طالما ان هذا النشاط موجهاً ضد تركيا) والنشاط الإجرامي (والمتمثل في التهريب غالباً)، فإن الأكراد عانوا أيضاً من تمييز وقمع منهجيين. من بين الأشكال الاكثر فضاعة لعدم مساواتهم بغيرهم من السوريين، فإن حوالي 300,000 منهم ـ أي حوالي 15% من عددهم الإجمالي الذي يقدّر بمليوني نسمة ـ لا يزالون بدون صفة قانونية، حيث يعيشون في فراغ قانوني محرومين فيه من حقوقهم الأساسية. رغم أنهم ثاروا بين الفينة والأخرى، فإنهم كانوا يُقمعون بسرعة. وكانت النتيجة وجود مجموعة سكانية هادئة وساكنة بشكل عام.

كل ذلك بدأ يتغير. كما حدث في العراق في عام 1991 ومرة أخرى عام 2003، فإن الأزمة الحادة الراهنة توفر للأكراد فرصة لتصحيح ـ أو على الأقل البدء بتصحيح ـ ما يعتبرونه ظلماً تاريخياً يتمثل في قيام سلطات الانتداب الفرنسية والبريطانية بتقسيم الشرق الأدنى بطريقة تركتهم أكبر أمة لا دولة لها في المنطقة. ويبدو أنهم عازمين على اغتنام هذه الفرصة، رغم اصطدامهم برؤى متنافسة حول الطريقة المثلى لتحقيق ذلك.

لو ان الشباب الأكراد انضموا إلى باقي السوريين في انتفاضتهم عام 2011، ورددوا الدعوات بإسقاط النظام، لتمكنت الأحزاب الكردية التقليدية من تبني منظوراً مختلفاً إلى حد ما, فقد تملكتهم الخشية من ردة فعل انتقامية ضد شعبهم إذا انضموا بشكل حاسم إلى المعارضة؛ اضافةً الى انهم يضمرون استياءاً من لا مبالاة العرب حيال احتجاجاتهم هم ـ وما تلاها من قمع النظام ـ عام 2004؛ وجدوا أن بوسعهم تحقيق مكاسب أكبر بالبقاء على محايدين؛ كما باتوا قلقين من أن النشطاء الذين باتوا يكتسبون قوة متنامية سيعترضون على دورهم. في هذه الأثناء، فإن النظام، الذي كان يأمل بتحاشي فتح جبهة جديدة ويعوّل على الانقسامات العربية الكردية لجعل الصورة أكثر تشوشاً، فإنه ترك الأكراد وشأنهم إلى درجة كبيرة. ونتيجة لذلك، فقد اختارت معظم الأحزاب الكردية أن تبقى في الظل من الصراع الأوسع سوريا ، بحيث لا يقاتلون النظام ولا يدعمونه، وفي نفس الوقت يتبنون مقاربة متشككة حيال المعارضة (غير الكردية) و ينظر إليها على أنها مفرطة العربية القومية والاسلامية.

ما يعتبر الان بانه الحزب الأكثر نفوذاً حالياً (وبشكل أساسي نتيجة الصراع الدائر)، حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ، كان أكثرها إحجاماً عن مواجهة النظام، ما دفع الآخرين إلى اتهامه بالتواطؤ معه. يعتبر هذا الحزب المنظم، والمدرب والمسلّح بشكل جيد الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، المجموعة الكردية المتمردة الرئيسية في تركيا. بعد اندلاع الانتفاضة بوقت قصير، عاد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ، الذي كان في معسكراً مع حزب العمال الكردستاني في جبال شمال العراق، إلى سورية، وأحضر معه وحدة من المقاتلين. ففي تموز/يوليو 2012، استغل الحزب الانسحاب الجزئي لقوات أمن النظام من مناطق كردية لترسيخ حضوره السياسي والأمني، حيث أخرج المسؤولين الحكوميين من مباني البلدية في خمسة معاقل له على الأقل واستبدل الأعلام السورية بعلمه. وبقيامه بذلك، فإنه فرض نفسه علناً على أنه السلطة المسؤولة عن مؤسسات الدولة في معظم البلدات ذات الأغلبية الكردية.

يتكون منافسو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي من مجموعة غير متجانسة من الأحزاب الكردية الصغيرة، يرتبط العديد منها بعلاقات وثيقة مع المجموعات الكردية العراقية. و برعاية مسعود برزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان في العراق ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني فقد تحالف أكثر من عشرة من هذه الأحزاب وشكلوا المجلس الوطني الكردي في تشرين الأول/أكتوبر 2011. شكل هذا التحالف الخصم الكردي الفعال الوحيد لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ، بالرغم من الانقسامات الداخلية في أوساطه وغياب قوة مقاتلة له داخل سورية قلصت قد قدرته على تشكيل ثقل مواز. على الرغم ذلك، فإن الصراع في سورية تسبب بخلق فراغ أمني وسياسي في المناطق الكردية، أدى إلى تصاعد المنافسة بين هذين التيارين الرئيسيين.

ان الفصائل الكردية لا تتنافس فيما بينها فحسب بل تتنافس أيضاً مع مجموعات المعارضة غير الكردية، وجميعها تسعى لإيجاد مكان لها في صراعها على الموارد وتوسيع مناطق نفوذها. لقد أدى الخطاب الذي تطغى عليه الصبغة الإسلامية والقومية العربية للمعارضة غير الكردية إلى نفور الكثير من الأكراد، خصوصاً من أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي, كما أسهم في توسيع الفجوة بينهما ما يُعتقد أنه اعتماد المعارضة غير الكردية على رعاة محافظين في تركيا والخليج. و مع استمرار الصراع واحتمالية تحوّله إلى حرب أهلية شاملة، فإن التوترات الطائفية والعرقية في تصاعد مستمر؛ فقد شهدت البلاد صدامات بين مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي  ومجموعات المعارضة المسلّحة (التي يطلق عليها غالبا الاسم الواسع والمضلل في كثير من الأحيان وهو الجيش السوري الحر). لقد كانت هذه المعارك حتى الآن وبشكل أساسي صراعاً على مناطق النفوذ، لكنها يمكن أن تتصاعد لتشكل صراعاً أوسع حول الوضع المستقبلي للأكراد.

و أخيراً، فإن الصراع في سورية قد أجّج المعركة غير المعلنة على قلب وروح الحركة الوطنية الكردية في البلدان الأربعة (سورية، والعراق، وتركيا وإيران) المتوزعة  فيها. يمثل الراعيان الإقليميان لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي  والمجلس الوطني الكردي، وهما على التوالي حزب العمال الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني النموذجين المهيمنين للقومية الكردية حالياً، كما أنهما يمثلان نمطين متعارضين في التعامل مع تركيا، التي تضم أراضيها جزءاً كبيراً مما يعتبره الأكراد موطنهم التاريخي. لقد استعمل حزب العمال الكردستاني الصراع المسلّح بين الفينة والفينة في محاولة لإجبار أنقرة على منح حقوق ثقافية وسياسية أكبر للأكراد في تركيا. على النقيض من ذلك، فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يوظف هيمنته على حكومة إقليم كردستان، سعى بشكل حثيث في السنوات الأخيرة لتطوير علاقات اقتصادية وسياسية قوية مع تركيا لإغرائها باتخاذ موقف أكثر إيجابية وفي نفس الوقت تقليص اعتماد حكومة كردستان على بغداد.

لابد من إضافة تركيا إلى هذه الصورة؛ اذ إن مدى استقلال حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي عن حزب العمال الكردستاني قضية إشكالية إلى حد ما، رغم أنه بالنسبة لأنقرة فإن المسألة سُوّيت منذ أمد بعيد. فمن وجهة نظرها، ترى إن الحركة الكردية السورية لا تعدو كونها فرعاً أو نسخة طبق الأصل عن حزب العمال الكردستاني، الذي تخاطر محاولاته باكتساب موطئ قدم له في سورية بتغذية المشاعر الانفصالية للأكراد في تركيا. إن اي معقلِ لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي  بجوار تركيا يمكن أن يستغله حزب العمال الكردستاني كمنصة انطلاق في حربه مع تركيا، لا يمكن لانقرة ان تتساهل إزاءه.

بالتزامن في  مسعاه لاحتواء الخصومات الداخلية، وتطمين أنقرة ومحاولة لفرض سيطرته، حاول برزاني التوسط في الوصول إلى اتفاقية بين حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي والمجلس الوطني الكردي. و يحمل هذا الاتفاق مكاسب للطرفين: في حين أن المجلس الوطني الكردي يتمتع بعلاقات مع شركاء دوليين وبالشرعية، فإنه يعاني على نحو متزايد من الانقسامات الداخلية ويفتقر إلى وجود حقيقي على الأرض. على العكس من ذلك، فإن الدعم المحلي القوي الذي يحظى به حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لا ينعكس في مكانة دولية موازية. إلا أن هذا التزاوج الذي يسعى برزاني لإتمامه، تحت اسم الهيئة الكردية العليا، هو في أفضل الأحوال زواج مصلحة. لا يثق أي من الطرفين بالآخر؛ ولكليهما علاقات (متوترة) مع مجموعات المعارضة السورية المتصارعة؛ وقد حدثت مناوشات بينهما في مناطق حساسة؛ وكلاهما يتحين الفرص إلى أن تتضح صورة الأوضاع في البلاد. وعلى نحو مماثل، بالرغم أن تركيا اختارت حتى الآن عدم التدخل مباشرة ضد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي  ـ خشية أن تغرق في مستنقع، وفي غياب الأدلة على ضلوع حزب العمال الكردستاني، ورغم أنها منحت برزاني دوراً قيادياً في احتواء حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ، فإن هذه المقاربة قد لا تدوم. وبمرور الوقت، فإن مصالح أربيل وأنقرة قد تفترقا على الأرجح. في حين أن أربيل تهدف إلى توحيد منطقة واسعة يسيطر عليها الأكراد على جانبي الحدود العراقية السورية، فإن من شبه المؤكد أن أنقرة تخشى من تبعات مثل هذه الحصيلة على سكانها من الأكراد، وخصوصاً أثرها على المكانة العامة لحزب العمال الكردستاني.

على أكراد سورية أن يفعلوا ما بوسعهم لتجنب الإفراط في الانخراط في هذه المعركة الإقليمية الأوسع وعدم المبالغة في مسعاهم لتحقيق درجة أكبر من الاستقلال. إن مصيرهم في الوقت الحاضر هو في سورية، وبالتالي فإن السوريين هي الطرف الذي ينبغي عليهم التفاوض معه حول دورهم في النظام الجديد وضمان الاحترام لحقوقهم الأساسية بعد مرور كل هذا الوقت.

22 كانون الثاني/يناير 2013

A general view of al-Hol camp in al-Hasakeh governorate, Syria, 8 August 2019. AFP/Delil SOULEIMAN

Virus Fears Spread at Camps for ISIS Families in Syria’s North East

Disease has long been a daily concern at al-Hol, a detention camp in north-eastern Syria for families of ISIS militants, but now each death raises anxiety about COVID-19. With repatriations on hold, the UN and other international bodies must step up medical and humanitarian aid.

When someone dies at al-Hol, a detention camp in north-eastern Syria that holds mostly women and children related to ISIS militants, the blame turns rapidly to COVID-19. Fears are mounting about the illness, even though there are no confirmed cases, and even though untimely death is already common, due to harsh living conditions and other infectious diseases that kill dozens of people on average each month.

Scary rumours started spreading in al-Hol early in March, when a three-year-old child and a seventy-five-year old woman, both Russian citizens, died. It was definitely COVID-19, some women maintained. Others said the child had died of tuberculosis and the woman of a heart attack. As camp authorities instructed residents to stay in their tents and shops in the camp’s market began to shut, women started stockpiling food and water. When guards dug a perimeter trench, one frightened woman blurted out that they were readying mass graves. A deep disquiet arose as well in Roj, a smaller detention camp close to the Iraqi border. Women in both camps began calling and texting relatives abroad if they felt sick, frantically recounting their symptoms. “We’re having conversations about how we expect to die here”, one wrote.

Crisis Group has been unable to visit the camps under present conditions. But from telephone calls and WhatsApp/Telegram messages with camp residents and their relatives as well as with UN officials and humanitarian organisation staffers, a vivid sense of panic emerges.

As in all displacement camps in Iraq and Syria, people live without clean water, adequate food or reliable medical services – much less soap, hand sanitisers or protective gear. Al-Hol and Roj hold 66,000 and 4,000 women and children, respectively, most of them relatives of ISIS militants but some former affiliates of the group themselves. The majority are either Syrians or Iraqis, with the numbers roughly split, and around 13,500 are from other countries. Their hazy legal status as neither combatants nor civilians, and the stigma attached to them, discourages some UN aid bodies from providing any service at all. It also puts doctors and guards in the position of looking after women whom they view as unrepentant ISIS militants.

Should this virus hit places like al-Hol, we risk being in a position where we are just going to watch people die.

As of now, there are no confirmed cases of COVID-19 in either camp, though there are no testing kits, either. But with a key border crossing from Iraq, Faysh Khabour, closed because of the virus, cutting off aid supplies, and medical capacity in the region direly limited, the outlook is bleak. “They already have a hard time isolating tuberculosis cases, so forget social distancing”, Fabrizio Carboni, regional director for the Near and Middle East at the International Committee of the Red Cross, told Crisis Group. “Should this virus hit places like al-Hol, or much of north east Syria, we risk being in a position where we are just going to watch people, the most vulnerable, die”.

Winter scene from al-Hol camp in north-eastern Syria in March 2020. This photograph was shared with support group members by a camp resident who wished to remain anonymous.

Since the last ISIS strongholds in Syria fell in early 2019, the Syrian Democratic Forces (SDF), a Kurdish-led militia that partnered with the U.S.-led coalition, has largely been left to deal with tens of thousands of ISIS detainees and affiliated family members. Many of the detainees’ home countries refuse to take them back. In addition to al-Hol and Roj, which mostly house women and children, the SDF struggles to guard, care for and feed thousands of men and boys crammed into makeshift prisons. It receives some U.S. funding, but its resources are woefully lacking. The anti-ISIS coalition has been slow to deliver extra support – more training for guards and new equipment – that it promised for overseeing detainees. Humanitarian workers describe these sites as ridden with tuberculosis and perilously overcrowded, with one speaking of “dramatic mortality rates”.

Following ISIS’s defeat the authorities inherited a fragile health system and destroyed infrastructure.

On 30 March, ISIS detainees rioted and overran a prison in Hassakeh city, ripping off doors and taking control of one floor of the facility. It took nearly a day for the SDF to quell the uprising and determine that no one had escaped. The militants had been compelled to break out, SDF authorities later said, partly by fear of contracting the virus in such cramped quarters. The prospect that something similar could happen at al-Hol, where tensions flared regularly between militant women and camp guards even in pre-pandemic times, worries Western officials, as well as the Autonomous Administration of north-eastern Syria, the political entity that governs the SDF-protected region.

The strain of guarding so many detainees is overwhelming the Autonomous Administration. Badran Çiya Kurd, one of its senior officials, told Crisis Group that it must look after not just camps like al-Hol but also a native population of over five million (a recent UN estimate cites three million), as well as a million internally displaced Syrians. Following ISIS’s defeat, he said, the authorities inherited a fragile health system and destroyed infrastructure, the overhaul of which required massive international support just to meet the population’s basic needs, let alone ward off a pandemic. The camps, he continued, would be hardest hit, because of overcrowding and lack of facilities and preparedness: “Any spreading of the virus will lead to unprecedented catastrophe”. Much of the north east’s population relies on daily jobs to get by, forcing workers to choose between self-isolation measures and survival. The area has also suffered from Turkey cutting the water supply it controls from Allouk station, a step emanating from disputes between Ankara and the SDF over the exchange of water and electricity between regions the two respectively control. The water is now flowing again, but it has yet to reach civilians in a number of areas. The loss of the Yaroubia border crossing with Iraq earlier in the year (a January UN resolution failed to re-authorise its use), Çiya Kurd said, was now causing intense hardship, reducing the movement of humanitarian aid into the area, in a manner now compounded by the recent COVID-related closure of Faysh Khabour.

As camp managers struggled in late March to get a doctor into Roj, citing increasing demand for medics in the area, women took to selling each other goods at inflated prices as anxiety grew in both camps. Huddled on the dirt floor in her six square meters tent in with her four children, a 31-year-old French woman texted from al-Hol to her mother back home that she feared they’d had their last full meal for a while. A Syrian woman wrote that she felt ill, had no tent for shelter and worried about who would care for her two boys if she died. Another Syrian woman said a local NGO came to instruct women on how to wash their hands properly. But usually, she added, there isn’t enough water in al-Hol for regular hand washing. “We don’t understand what is going on, so people are scared”, she said. “It’s hard to breathe”, another woman in Roj said by text to Alexandra Bain, director of the Canada-based Families Against Violent Extremism, “and we have heavy coughs”. In exchanges Bain showed to Crisis Group, women in the camps, using shared phones, described “never-ending coughing”, fever and successive days without access to a doctor or basic pain medications.

The messages paint a picture of an area already acutely lacking in medical personnel and supplies, where need is greatest in hospitals and camps recede in priority, and where nervous doctors reprimand women for asking about the virus. Sometimes the messages are punctuated by asides (“Ahhh, my daughter just vomited”); sometimes by desperation (“some people here want to take their own lives”); and sometimes by resignation (“if corona hits here, we are done for”).

An Iraqi refugee carries her child as she walks around in a camp in al-Hol, Syria, 13 March 2017. AFP/DELIL SOULEIMAN

Though the majority of these camps’ inhabitants are children and women under 50, a great many may already suffer from pneumonia, chest infections and tuberculosis. These “co-morbidities”, says Will Turner, emergency operations manager at Médecins Sans Frontières, put the camp population in elevated peril from the coronavirus. The danger is highest in areas like the “foreigners’ annex”, where non-Syrians and non-Iraqis are housed. Due to difficult access negotiations between aid groups and camp authorities, the annex has received no direct medical services in months. Even trying to pass COVID-19 health advice into the annex is a challenge; the camp does not officially permit women detainees to have mobile phones and will not allow the distribution of flyers inside.

The “foreigners’ annex” has received no direct medical services in months.

As of mid-March, at least two countries had active repatriation plans under way for the foreigners in the camps, one for a small number of detainees and the other for a significant number that – in a rare occurrence – included men. Getting to this stage typically requires ceaseless and multi-layered political wrangling – within home governments, and between those governments and north-eastern Syria’s governing authorities. But for now, COVID-19 has disrupted these plans. “This definitely means a halt to repatriations”, one Western official told Crisis Group. “[No one] can commit resources to repatriation now or for the foreseeable future”.

It is likely that COVID-19 will afflict the whole of the north east, indeed all of Syria, including regions under state control and the rebel-held pocket of Idlib. The authorities in the north east cannot be expected to bear the entire burden of this escalating and enormously trying humanitarian crisis. The majority of the population in al-Hol and Roj are children, and whether they are Iraqi, Syrian or of some other nationality, their well-being and that of their caregivers needs safeguarding.

The U.S. should push both the Iraqi authorities and the Autonomous Administration in the north east to agree to a regular, two-way humanitarian exemption to the temporary border closure at Faysh Khabour, so that aid groups working across the Iraqi border can maintain their activities and supply lines in both directions. To be persuasive to the Iraqi and SDF authorities alike, this request should be accompanied by delivery of humanitarian aid and COVID-19-relevant kits and equipment for the populations in Syria’s north east and Iraq proper, including other displaced persons camps. International bodies, in particular the UN, should make a major push to provide health education and test kits. The SDF, for its part, should continue to release as many Syrians from al-Hol as possible, reducing the camp’s congestion. But one border crossing is not enough: the UN Security Council should also consider immediately re-authorising the use of Yaroubia as a humanitarian access point into the north east. Waiting for the next resolution on the logistics of aid delivery into Syria, likely this summer, would result in a damaging delay. Moscow should reverse its earlier position and refrain from opposing the reopening of Yaroubia, as Damascus has not permitted the delivery of health supplies through its territory in a way that would compensate for its closing.

The UN Security Council should consider immediately re-authorising the use of Yaroubia as a humanitarian access point into the north east.

At no time in recent months have prospects for the men, women and children detained in these camps looked more uncertain. While the Autonomous Administration is seeking to step up the release of Syrian detainees at al-Hol, for Iraqis and other non-Syrians the chances of leaving do not look good. The painfully slow process of repatriation by home governments, already so fraught within states’ domestic politics, is now frozen, and it will take a monumental effort to make it a priority again anytime in the near future. Which is why women’s anxiety about the virus, together with the symptoms they are presently experiencing, merges with a more generalised panic about the future.