icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
تسطيح منحنى التوترات الأميركية - الإيرانية
تسطيح منحنى التوترات الأميركية - الإيرانية
An Iranian woman holds an Iran flag while taking part in a rally to mark the Islamic Revolution anniversary in Azadi square, Tehran on 11 February 2020. MORTEZA NIKOUBAZL/NURPHOTO VIA AFP

تسطيح منحنى التوترات الأميركية - الإيرانية

كوفيد-19 يفترس إيران بسبب سوء إدارة الحكومة التي تفاقمها العقوبات الأميركية. بدلاً من توجيه أصابع الاتهام إلى بعضهما بعضاً، والمخاطرة مرة أخرى باحتمال حدوث مواجهة عسكرية متصاعدة، ينبغي على طهران وواشنطن اتباع دبلوماسية إنسانية تهدف إلى احتواء الفيروس وإطلاق سراح المحتجزين.

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

لمحة عامة

ما الجديد؟ لقد ضربت جائحة كوفيد–19 إيران بشدة. وقد كانت استجابة الحكومة متعثرة وبطيئة بشكل مؤلم؛ كما أسهمت العقوبات الأميركية في تقويض تلك الاستجابة، رغم الإعفاءات التي تحظى بها البضائع الإنسانية. وقد انخرطت كل من طهران وواشنطن في لعبة غير ذات جدوى لتقاذف المسؤوليات.

ما أهمية ذلك؟ توجه حالة الطوارئ الصحية العامة ضربات قاسية للاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً، على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية، لكن أيضاً وسط دعوات متزايدة من حلفاء الولايات المتحدة والمنظمات الدولية لتخفيف العقوبات الأميركية.

ما الذي ينبغي فعله؟ ينبغي على الطرفين السعي لتحقيق عملية تبادل إنساني تعالج المطالب العاجلة لكل منهما؛ أي تخفيف العقوبات بشكل محدد بحيث يعزز قدرة إيران على محاربة فيروس كورونا، مقابل إطلاق طهران لسراح محتجزين أميركيين وأجانب لأسباب إنسانية. ويمكن لمرحلة ثانية من خفض التصعيد أن توسع النقاشات لمنع المزيد من الاحتكاكات الإقليمية.

لمحة عامة

منذ إعلان إيران عن أولى حالات كوفيد–19 في شباط/فبراير 2020، أصبحت البلد الأكثر تضرراً في الشرق الأوسط من انتشار الفيروس، حيث معدلات الإصابة والوفاة من بين الأعلى في العالم. وكان تعامل الحكومة في طهران، التي تعاني من مصاعب اقتصادية كبيرة، سيئاً للغاية مع الاستجابة الأولية لحالة الطوارئ الصحية العامة. وفي الوقت نفسه، أعاقت العقوبات الأميركية الجهود الدولية لتقديم المساعدة، رغم الاستثناءات التي تنطبق على التجارة الإنسانية. ويمكن للمزيج المكون من الجائحة، والضغوط المالية الهائلة والعقوبات الأميركية أن يجتمع في عاصفة مكتملة الأركان. لكن يمكن لهذه العناصر أيضاً أن تحدث حراكاً مختلفاً، رغم ما يبدو من عدم احتمال حدوثه. استناداً إلى اعتبارات إنسانية ومصالح استراتيجية أيضاً، يمكن لواشنطن وطهران أن تختارا القيام بتبادل دبلوماسي ضيق؛ حيث تطلق إيران سراح جميع المحتجزين الأجانب وأولئك الذين يحملون جنسية مزدوجة، والذين يواجهون مخاطر حقيقية من المرض، بينما تراجع الولايات المتحدة سياسات عقوباتها لضمان أقل درجة من تعطيل جهود الإغاثة. ينبغي على كلتا الحكومتين السعي في هذا المسار الثاني، وأن تتبعاه بسرعة بخطوات لتخفيف حدة التوترات الإقليمية، خصوصاً في العراق.

واشنطن/طهران/بروكسل، 3 نيسان/أبريل 2020