icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
منفيون في وطنهم: معالجة مسألة النزوح في عراق ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية
منفيون في وطنهم: معالجة مسألة النزوح في عراق ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية
A displaced Iraqi man, who returns to camp after trying to go home and find the conditions in their towns unbearable, sits with his children in their tent at al-Khazir refugee camp on the outskirts of Erbil, Iraq, 23 July, 2019. REUTERS/Abdullah Rashid

منفيون في وطنهم: معالجة مسألة النزوح في عراق ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية

 يبقى مئات آلاف العراقيين مهجّرين من بيوتهم وغير قادرين على العودة إليها بعد الحرب التي شُنت لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية. والمجموعة التي تعاني أسوأ تبعات هذا الوضع، والتي تتكون بشكل رئيسي من النساء والأطفال، هي تلك التي يُنظر إليها على أن لها ارتباطات جهادية. ينبغي على العراق وشركائه إيجاد السبل الكفيلة بإنهاء نزوح هذه المجموعة.

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

ما الجديد؟ بعد ثلاث سنوات من انتصار العراق على تنظيم الدولة الإسلامية، ما يزال أكثر من مليون عراقي نازحين. هناك مئات الآلاف في المخيمات؛ ومن بين هؤلاء فإن الذين يواجهون المحنة الأصعب هم أفراد تلك الأسر التي يُنظر إليها على أن لها ارتباطات بتنظيم الدولة، والذين لا يواجهون عقبات رسمية أمام عودتهم وحسب بل أيضاً رفض الناس لهم في مناطقهم الأصلية.

ما أهمية ذلك؟ في غياب حل لأزمة النزوح في العراق، ثمة مخاطرة في أن يوصم الأشخاص العالقون في المخيمات بأنهم ينتمون إلى "عوائل داعش" والتحول بشكل دائم إلى طبقة دنيا. ومع عدم وجود آفاق مستقبلية مشروعة، قد يكونون عرضة للتجنيد للعنف المنظم، بما في ذلك في المجموعات الإجرامية والمتمردة.

ما الذي ينبغي فعله؟ ينبغي على حكومة الكاظمي أن تعالج أزمة النزوح بإزالة العوائق غير الرسمية أمام العودة بالتشاور مع ممثلي المجتمعات المحلية وأعيانها وفعل المزيد لتخفيف الرفض للأسر التي يُنظر إليها على أنها مرتبطة  بتنظيم الدولة الإسلامية في مناطقها الأصلية. كما ينبغي أن تُقارَب المشكلة على أنها تؤثر بشكل خاص على النساء والأسر التي تعيلها نساء.

 

لمحة عامة

بعد ثلاث سنوات من انتصار العراق على تنظيم الدولة الإسلامية، فإن أكثر من مليون عراقي ما يزالون في حالة نزوح. يقيم مئات الآلاف منهم في مخيمات ولا يستطيعون، أو يحجمون عن، العودة إلى بيوتهم التي دمرتها الحرب. ضمن هؤلاء النازحين، فئة معينة تواجه معضلة يصعب حلها: المدنيون الذين تربطهم علاقات عائلية بمتهمين بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، والذين يوصمون على أنهم ضالعون بشكل ما في أفعال أقاربهم. لقد منح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهو محق في ذلك، الأولوية لمساعدة مهجّري البلاد. ينبغي على حكومة الكاظمي، مع شركائها، العمل على إنهاء حالة النفي الداخلي للعراقيين، والتوسط إما في عودتهم الآمنة والطوعية إلى مناطقهم أو في إيجاد بديل دائم. ولفعل ذلك، سيترتب عليها التغلب ليس فقط على العوائق الرسمية أمام العودة أو إعادة الإسكان بل أيضاً المقاومة الشرسة من أهالي مناطقهم الأصلية لعودة هذه الأسر المهجرة إلى بيوتها. وينبغي أن تقارب أزمة النزوح على أنها مسألة تتعلق بالاستقرار الوطني طويل الأمد وأيضاً على أنها مشكلة ذات أهمية خاصة للنساء وللأسر التي تعيلها النساء، بالنظر إلى مدى هشاشة وضع النساء النازحات وكيف أن وضعهن القانوني والاجتماعي يرتكز على وضع أزواجهن وأقاربهن الآخرين.