icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Youtube
العراق والأكراد:اضطراب على خط التماس
العراق والأكراد:اضطراب على خط التماس
‘Jihadi bride’ doesn’t fit: we need a new language for female militants
‘Jihadi bride’ doesn’t fit: we need a new language for female militants

العراق والأكراد:اضطراب على خط التماس

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

ملخص تنفيذي

 

بينما تراجع العنف الطائفي في العراق على مدار السنة الماضية، نشأ صراع سياسي جديد ومدمر بنفس الدرجة بين الحكومة الفيدرالية وحكومة كردستان الإقليمية في أربيل.  تجلى هذا الصراع في الخطب، ومفاوضات الغرف الخلفية والمناورات العسكرية في المناطق المتنازع عليها، الأمر الذي فاقم التوترات وقرع نواقيس الخطر في واشنطن بينما تتخذ إدارة أوباما أولى خطواتها لسحب القوات الأميركية.  إن الحل الدائم لهذا النزاع لا يمكن أن يكون إلاّ سياسياً – متضمناً صفقة كبرى حول كيفية تقسيم أو تقاسم السلطة والموارد والأرض – ولكن ريثما يتم تحقيق ذلك ينبغي على الجانبين اتخاذ خطوات عاجلة لتحسين الاتصالات والتعاون الأمني، وإقامة نقاط تفتيش عسكرية مشتركة ونشر دوريات مشتركة في الأقاليم المتنازع عليها والامتناع عن القيام بخطوات أحادية على طول الخط الفاصل الجديد القائم بحكم الأمر الواقع، والذي يطلق عليه اسم خط التماس .

يتمحور الصراع حول أراضٍ متنازع عليها، وبخاصة كركوك، التي لا تضم خليطاً متنوعاً من السكان فحسب – من عرب وأكراد وتركمان وأقليات أصغر (مسيطرة في بعض المناطق) – بل تختزن احتياطيات هائلة من النفط والغاز.  في غمرة الفراغ الأمني الذي ساد العراق في مرحلة ما بعد الغزو، اندفعت قوات كردية عبر الخط الأخضر، الفاصل واقعياً لمنطقة كردستان عن باقي مناطق العراق من 1991 ولغاية 2003، بغية تأكيد مطالبهم بمناطق يعتبرونها جزءاً من إرثهم التاريخي.  رفض عدد من اللاعبين المحليين والوطنيين هذه المطالب، وبدأت حكومة رئيس الوزراء المالكي بالتصدي للنفوذ الكردي في هذه المناطق منذ آب/أغسطس 2008.

كانت النتيجة زيادة مطردة في التوتر على طول الخط الجديد غير المُرسَّم الذي تشير إليه الأوساط العسكرية باسم خط التماس – وهو منحنى يمتد من الحدود السورية إلى الحدود الإيرانية، حيث يتوزع كل من الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد المعروفين باسم البشمركة في العديد من المواضع بتشكيلات متواجهة.  وعلى نحو خاص، أثارت عملية نشر الفرقة 12 من الجيش في كركوك أواخر العام 2008 غضب الأكراد وشجعت منافسيهم من العرب والتركمان.

وبالنظر إلى التوترات المتفاقمة ووجود القوات على مقربة من بعضها البعض ، إضافة إلى اتخاذ الجانبين خطوات سياسية أحادية على شكل عقود لاستخراج النفط والغاز، فقد وقعت مناوشات على طول خط التماس في مناسبات عديدة.  ويمكن لضعف الاتصالات أن يُصعِّد عن غير قصد أحداثاً محلية كهذه لتضحي صراعاً أوسع قد لا يجد أي من الطرفين احتواءه بالمهمة السهلة.  ردت إدارة أوباما على وصول الفرقة 12 بإرسالها لواءً إضافياً إلى كركوك، الأمر الذي ربما حال دون تحول التوتر الشديد إلى حرب مفتوحة.  بيد أن النفوذ الأميركي هو حتماً في حالة تراجع.

ونظراً لتعهد الرئيس أوباما المتكرر والقاطع بسحب جميع قوات الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2011، ومغادرة القوات المقاتلة مبكراً في آب/أغسطس 2010، فإنه ما من وقت كافٍ للقيام بوساطة أميركية فاعلة: إذ ستكون كل من حكومة إقليم كردستان والحكومة الفيدرالية عازفة عن تقديم تنازلات في قضايا جوهرية قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في كانون الثاني/يناير  2010؛ كما إن بعض العراقيين، بمن فيهم قادة أكراد، وإذ يتوقعون انهيار العراق، قد يطلبون حماية خارجية، الأمر الذي قد يجعل الصراع إقليمياً.

إن كانت الإدارة الأميركية ترغب في مغادرة العراق دون أن تكون مجبرة على الاحتفاظ بوجود عسكري كبير أو، الأسوأ من ذلك، العودة بعد تقسيم البلاد، فإن عليها وضع خطة انسحاب تشجع العراقيين وتضغط عليهم في الوقت ذاته للتوصل إلى سلسلة من التسويات السياسية. إن هذه التسويات، كما جادلت مجموعة الأزمات باستمرار، تتعلق بوضع قانون اتحادي للنفط والغاز، وتسوية تتعلق بكركوك ومناطق أخرى متنازع عليها، واتفاق على تقاسم السلطة، حيث يمكن لهذه مجتمعة تمهيد الطريق للتوصل إلى إجماع على تعديل الدستور.  في غضون ذلك، يتعين على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات عاجلة لمساعدة بغداد وأربيل على تحسين الاتصالات المشتركة بينهما والتعاون الأمني في المناطق المتنازع عليها، وإقناعهما بالانخراط في مفاوضات حقيقية حول وضع هذه المناطق.  وفي ذات الوقت، لا تستطيع الولايات المتحدة استبعاد احتمال أن تجد نفسها، خلافاً للرأي السديد للقيادة العسكرية، واقفة بين الطرفين بغية منع حدوث تصعيد عسكري.

وبالتوازي مع جهودها الخاصة، يتعين على الولايات المتحدة تأمين كامل الدعم لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي)، والتي يمكن لتقريرها حول الحدود الداخلية المتنازع عليها، الصادر في نيسان/أبريل 2009، تقديم إطار هام للمفاوضات على الأراضي المتنازع عليها، وكذلك القضايا المتشابكة المتعلقة بالسلطة والموارد فيما يمكن اعتباره صفقة كبرى.  تتمتع يونامي بوضع ممتاز يؤهلها للتوسط في المناقشات المعقدة، التي ستكون مطلوبة ولكنها لن تنجح دون القوة الأميركية فيما لو تطلب الأمر الضغط على الأطراف العراقية للتوصل إلى تسوية دائمة.

وبصرف النظر عن الشروط النهائية للاتفاقات ومدى صعوبة التوصل إليها، فإن التخلي عنها لا يُعد خياراً. فبدون التماسك الذي توفره القوات الامريكية يُرجَّح أن تقتتل الأطراف السياسية العراقية على امتداد خط التماس إثر الانسحاب مدفوعين بالشعور بقدرتهم على الانتصار، عن طريق مساعدة خارجية إن لزم الأمر.  ينبغي على إدارة أوباما التيقن بأن السلام الذي ستتركه خلفها سيكون دائماً كيلا تصبح الحرب التي كانت اختيارية بالنسبة لبوش اضطرارية بالنسبة لها.  إن قرار الرئيس في أواخر حزيران/يونيو بتسمية نائب الرئيس جوزيف بايدن مبعوثاً خاصاً غير رسمي له إلى العراق، وتركيز بايدن على مساعدة العراقيين للتوصل إلى تسويات سياسية ودعم يونامي، وزيارته اللاحقة للعراق هي كلها خطوات في الاتجاه الصحيح.  ويتمثل الاختبار هنا في توافر ما يكفي من التصميم، والمثابرة والمتابعة.

بغداد/أربيل/بروكسل، 8 تموز/يوليو 2009

 

‘Jihadi bride’ doesn’t fit: we need a new language for female militants

Originally published in The Guardian

Tabloid sensationalism about Shamima Begum flattens important debates about how much agency these women have.

There are around 150 British women in the world who can be called “jihadi brides” – those who left places such as Luton, Birmingham and Burton upon Trent to migrate to the Islamic State and eventually marry its fighters – and Shamima Begum is one of the youngest. She assumed this status as a minor, and the use of the term “jihadi bride” by journalists and commentators to describe her is appalling, a heaping of further trauma on a groomed child.

Tabloid sensationalism flattens a complicated and necessary debate about agency: whether these women had any; and how much and the extent to which they should be held accountable for the spectacular violence Isis has inflicted, even if they were not directly involved and some of them were crushed by it, too. In trying to get to the bottom of these questions for a forthcoming book, I interviewed more than 20 Isis women.

There is a gentle infantilisation to almost any description of militancy that includes the word ‘bride’, so resonant and feminine.

At the heart of this problem is female militancy itself: the historical and near-universal aversion across so many societies to viewing young women as capable of dreadful violence, and the incentives for powerful governments and militaries to downplay or amplify the nature of female militancy and its implications. One premise underlying the term “jihadi bride” is that the debutante in question holds no valid political grievances, is indoctrinated into accepting grotesque violence as legitimate, and as “just” a wife plays a dangerous but marginal role in the working of the armed group to which she is wed rather than operationally affiliated. “In-house whores for Isis,” as one columnist memorably called them in 2015. The term also tilts toward characterising such women as civilian spouses of jihadist militants, akin to the German wives who held dinner parties for Nazi SS officers, rather than aspirant members who joined first and wed second, or at least concurrently.

There is a gentle infantilisation to almost any description of militancy that includes the word “bride”, so resonant and feminine. Its inclusion is almost antique, from a time when women had hysterics and doctors acting on behalf of the patriarchy had to pacify them with dubious sex therapies or lobotomies. But perhaps in the past this patronising view also served a social function: if militants’ wives were just wives, society could forgive them more easily and, once the fighting was over, they could serve as bridges back to some normalcy. Women could then try to explain what had overtaken their sons and husbands (as Osama bin Laden’s mother has done). As I wrote earlier this year, in Nigeria viewing women who voluntarily joined the Boko Haram insurgency as wives who didn’t commit violence has helped communities grudgingly tolerate their reintegration. Returnee men are often simply slaughtered.

But this inherited thinking has outlived its use, especially in light of the way militant groups themselves play on gender to recruit and swell their ranks. Ignoring women’s agency in this process obscures our understanding of all the ways, meaningful, oblique and direct, that women lent their power and numbers to Isis. Women in the caliphate served as doctors and midwives, language instructors, recruiters and intelligence agents, and morality policewomen who tormented locals.

With the flow of Isis men and women out of the group’s last patch of territory and the prospect of them returning to their countries of origin, there are loud voices now calling for the suspension of “jihadi bride”. But sometimes these reflect social and political forces with their own agendas, such as Sajid Javid’s early bid for the Tory leadership, which was signalled through the stripping of Begum’s status as a British citizen. In the rush to bestow militant women agency, there is a tendency to blaze past any legal and investigative process and hold girls such as Begum just as accountable as those who beheaded civilians. The haste to make her indoctrinated, feeble responses to journalists’ questions appear lucid and defining of her fate is reminiscent of the excesses of the post-9/11 period, when jihadists disappeared into the facility at Guantánamo Bay in a netherworld of lawless, indefinite detainment. Among those who directly suffered under Isis there is an understandable impatience with the attention such women receive, but among some voices from Syria and Iraq, the language about Begum is sometimes dehumanising, making her the focus for both justified rage at what transpired and a target for sectarian or ethnic hate.

Our need for new, measured and more forensic language to characterise female militancy and the agency that underpins it is now clear. Yet we must remain sensitive to the coercion and violence many female Isis members experienced themselves.

It is worth remembering that, after a certain point, it became virtually impossible to leave the caliphate. During the years I spent following the stories of female Isis members, I was in touch with women, or families of women, who were repulsed by what they saw unfolding and tried to escape. Kadiza Sultana, one of the three original Bethnal Green girls, saw she had made a terrible mistake and worked with her family in London to plan her evacuation. She died in an airstrike on the building where she lived, before the collapse of the territorial caliphate gave her a chance to flee.

It is no disrespect to the victims of Isis to hear women such as Begum attempt to explain their motivations. Perhaps not immediately after having a baby, in a fetid IDP camp, but later, in a courtroom – or, better, in a transitional justice hearing, where she could be confronted with the stories of Yazidi women such as Nobel peace prize winner Nadia Murad, the victims of Isis who were faceless at the time, about whose suffering Begum was, and remains, chillingly incurious.

There are legal bases on which to assess criminal accountability, which require investigations and collection of evidence. But we are also struggling to understand, as a society encumbered by loaded terms such as “jihadi bride”, how much blame to accord such women. This requires learning precisely what they did – and what might have been done to them.

The role of women in Isis is one of the most significant questions of the post-Arab spring period, the aftermath of a historic sweeping revolt that women often led and animated. The Syrian Isis woman who met Begum at the Syrian border that dark night in February 2015 and escorted her into Raqqa told me later how surprised she was by the Bethnal Green girls’ submissiveness. The driver snapped at them to cover their hair properly, and they smilingly complied.

This woman, a bookish university student, a Hemingway reader who had gone from demonstrating against Bashar al-Assad to working for Isis at the behest of her family, couldn’t understand what had brought these London girls to the hell that had become her country. They seemed bewitched. She herself was dissimulating each day, biding her time until she could just get out.