icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Youtube
قطر لعبت دوراً أكبر من حجمها، والآن تدفع الثمن
قطر لعبت دوراً أكبر من حجمها، والآن تدفع الثمن
Iran Unites as Tehran Struck by Middle East’s Proxy Wars
Iran Unites as Tehran Struck by Middle East’s Proxy Wars

قطر لعبت دوراً أكبر من حجمها، والآن تدفع الثمن

Originally published in The New York Times

 

رغم الخطاب الحاد والحصار القاسي، فإن التوترات المتصاعدة في الخليج لا تهدد بإشعال حرب أخرى في شرق أوسط حافل أصلاً بالصراعات. رغم العناوين الصاخبة والطنانة، فإن النزاع بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من جهة وقطر من جهة أخرى لم يطرأ عليه تغيّر يذكر.

ما تغيّر هو الفرصة التي يراها السعوديون والإماراتيون، بوجود صديق جديد في البيت الأبيض، لإزاحة عقبة من طريقهم نحو التصدي لخصوم أكثر قوة يتمثلون في إيران والإخوان المسلمين. قد تُحدث تهديداتهم وتخويفهم تعديلاً في سلوك قطر، إلاّ أن نقاط الضعف الكامنة في الدولتين والاختلافات فيما بينهما تمنعهما من التصعيد.

شريكا قطر في مجلس التعاون الخليجي قطعا العلاقات الدبلوماسية معها في 5 حزيران/يونيو وفرضا حصاراً برياً وجوياً ترك للدولة الصغيرة ممراً واحداً للمواد والمؤن الأساسية؛ مستندين في ذلك إلى ما ذكرا أنه دعم قطر لـ "الإرهابيين"، وهي تهمة يشيع استخدامها الآن لوصف الخصوم السياسيين، هذا إضافة إلى دعم المجموعات الجهادية.

ما الذي فعلته قطر لإثارة كل هذا الغضب؟

لقد سعت قطر إلى استثمار قوتها المالية التي تستمدها من احتياطياتها الهائلة من الغاز لاكتساب مكانة دبلوماسية لا يؤهلها لها حجمها. وزارة خارجية البلاد صغيرة، كما اكتشفت خلال زياراتي لها على مدى سنوات، لكنها قوية الحضور بشكل مدهش. قبل عقد من الزمن، فرضت قطر نفسها وسيطاً في عدد من الصراعات، بما في ذلك التنافس الذي نشأ بعد عام 2006 بين الفصيلين الفلسطينيين فتح وحماس، وجولات القتال العديدة التي خاضتها الحكومة اليمنية ضد المتمردين الحوثيين بين عامي 2003 و2009، وفي الحروب الداخلية التي لا نهاية لها في السودان. كان يبدو وكأنه لا يمر أسبوع دون انعقاد عدة اجتماعات في أحد فنادق الدوحة الفاخرة، سراً أو علناً، بين خصوم من فلسطين، أو أفغانستان أو لبنان، كان يسعدهم اغتنام فرصة أخذ قسط من الراحة والاسترخاء بعيداً عن ميدان المعركة، حتى لو لم يحققوا تقدماً يذكر في التفاوض بشأن السلام.

كانت قطر تلعب دوراً أكبر من حجمها، لكن وبالنظر إلى أنها لم تشكل تهديداً حقيقياً لأحد، فإن جارتها الغربية الأكبر، والأغنى، والأكثر قوة، أي السعودية، كانت تتسامح إزاء سلوكها المغرور، وترضى باتباعها سياسة خارجية خاصة بها مدفوعة بما تملكه من دولارات، دون أن تنطوي على الكثير من الدبلوماسية. لقد سادت بين البلدين علاقة مضطربة شملت محاولتي انقلاب في الدوحة، ومناوشات تحدث بين الفينة والفينة على الحدود؛ لكن بالنسبة للسعودية، فإن قطر لم تكن أكثر من مجرد إزعاج في أقصى الحالات، وحليف مشاغب في مجلس التعاون الخليجي، ومراهق مزعج يستحق التوبيخ لا الجلد.

مع اندلاع اضطرابات الربيع العربي، تغير كل شيء. مع سقوط الأنظمة الاستبدادية كأحجار الدومينو، أدركت العائلة المالكة السعودية، ومعها الملكيات الأخرى في العالم العربي، أنه قد يكون دورها هو الآتي. تم التخطيط للثورة المضادة في الرياض. وكانت أولى أهدافها الحكومة المنتخبة للرئيس محمد مرسي في مصر. كان مرسي أحد قادة الإخوان المسلمين، الحركة التي أثبتت أنها القوة السياسية المتماسكة والمنظمة الوحيدة القادرة على الحلول محل الأنظمة العربية المتهاوية.

كان الإخوان المسلمون يتلقون دعماً قوياً من قطر، التي تراجع موقفها كوسيط حيادي، وهو الموقف الذي تبنته قبل عام 2011، ليفسح المجال للدعم المتحمس لحركة رأت فيها قطر حصاناً رابحاً. استضافت البلاد زعيم حماس، الفرع الفلسطيني للحركة، الذي كان قد طرد من دمشق. وأتت الإطاحة بمرسي من قبل الجيش المصري الذي تدعمه السعودية ويقوده عبد الفتاح السيسي في تموز/يوليو 2013 لتعكس مسار المكاسب السياسية التي حققها الإخوان في سائر أنحاء المنطقة.

المستفيد الرئيسي الثاني من فشل الانتفاضات العربية، لكن المستفيد الذي استمرت مكاسبه بالتزايد، هو إيران. بعد أن اكتسبت موطئ قدم مهم في العراق بعد الإطاحة بصدام حسين في عام 2003، وسّعت إيران نفوذها مع انزلاق سوريا إلى الفوضى بعد العام 2011، وهبّت لإنقاذ الرئيس بشار الأسد.

السعودية راقبت صعود إيران بدرجة متزايدة من الخوف، فاتهمت طهران بتغذية طموحاتها التي قمعتها لوقت طويل العقوبات الدولية، التي رُفعت بعد التوصل إلى الاتفاق النووي في العام 2015. يعتقد السعوديون الآن أن إيران تستغل مكانتها الدولية الجديدة وتمكّنها من الوصول إلى قطاع الأعمال والاستثمارات لتعزيز دورها ودعمها العسكري في سورية، والعراق واليمن. إن وصول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض وتعيينه لمسؤولين كبار يتشاطرون ازدراءهم للاتفاق النووي مع العديد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ويفضلون استمرار العداء لإيران، يوفر الآن فرصة للسعودية لمواجهة إيران بالوكالة – حيث الوكيل في هذه الحالة هو الجيش الأمريكي.

لكن ها هي قطر المزعجة غير المستعدة لإفساح المجال. رغم أن قطر لم تعارض السياسة السعودية حيال إيران، وفي الواقع فإنها وقفت إلى جانب السعوديين في سورية واليمن، وفي مواجهة مباشرة مع إيران. إلاّ أن قطر، إضافة إلى غيرها من دول الخليج الصغيرة، احتفظت بعلاقات ودية مع جارها الإيراني. (قطر على نحو خاص حريصة على إقامة علاقات جيدة مع إيران لأن البلدين يتشاطران حقل غاز عملاق في الخليج.) حتى لو رأت الدوحة في الرياض جاراً متنمّراً، لكن بحكم الجغرافيا، ليس أمامها خيار سوى التكيف مع هذا الجار، وإذا دعت الحاجة السعي إلى تهدئته؛ ورغم ذلك فهي تفضل السعوديين على إيران.

لا ينبغي لأمير قطر أن يقلق كثيراً من خروج الشجار الراهن عن السيطرة؛ إذ إن حلفاءه الخليجيين الذين تحولوا إلى خصوم لديهم مصالح متباينة في مسعاهم لضمان انصياعه المطلق لإملاءاتهم.

على عكس السعودية، فإن الإمارات العربية المتحدة ليست معروفة بعدائها لإيران بقدر ما هي معروفة بعدائها للإخوان المسلمين، الذين ترى فيهم خصماً داخلياً. لقد سجنت أعضاء الحركة في الداخل وحاربتهم في الخارج: في ليبيا، بشكل خاص، لكن أيضاً في اليمن، حيث وقفت الإمارات العربية المتحدة بشكل مباشر ضد حزب الإصلاح المرتبط بالإخوان، والذي يشارك في معارك الإماراتيين والسعوديين ضد الحوثيين دعماً للحكومة اليمنية المخلوعة؛ وكذلك في تونس، حيث يحاول الإماراتيون تحطيم حكومة الوحدة الوطنية الهشة التي تضم حزب النهضة الإسلامي المعتدل.

في الواقع، فإن الإمارات العربية المتحدة تقوم ربما بمنع القطريين من دخول الإمارات بموجب الحصار، بينما يبقى الإيرانيون واستثماراتهم على الرحب والسعة. في هذه الأثناء، فإن السعوديين تساورهم مخاوف أكبر من الدور المتنامي لإيران في المنطقة، خصوصاً في اليمن؛ وعلى عكس الإمارات العربية المتحدة فإنهم مستعدون للعمل مع الإصلاح لإلحاق الهزيمة بالحوثيين وبالتالي تحجيم دور إيران.

لكل من السعوديين والإماراتيين أسبابهم لمحاولة الضغط على قطر وجعلها تلتزم بسياستهما، إلاّ أن أولوياتهما وتحالفاتهما المتضاربة، وعدم قدرتهما على دفع جيشهما إلى حرب أخرى، يضعف من تأثير تهديداتهم.

الكرة الآن في ملعب الدول الخليجية الصغيرة الأخرى مثل الكويت أو عُمان للقيام بالوساطة والمساعدة في إيجاد صيغة تحفظ ماء الوجه لكلا الطرفين. يمكن للسعوديين والإماراتيين تخفيض مطالبهما وتخفيض ضغوطهما على قطر، وبالمقابل، على سبيل المثال تخفيف قطر من دعمها العلني للإخوان. رغم المفارقة التي يبدو أن هذا الطرح ينطوي عليها، فإن حتى إدارة ترامب، بتشوشها واستجاباتها المتناقضة، قد تكون قادرة على المساعدة في تفكيك هذه الأزمة. من المأمول أنه سيتبين سريعاً أن هذا النزاع لا يعدو كونه زوبعة في فنجان. كل ما في الأمر أن الفنجان هو الخليج، وهو منطقة حتى اسمها (الخليج العربي أو الخليج الفارسي) موضع نزاع؛ ويمكن لأي تحرك خاطئ، أو سوء تواصل واحد، أو إشارة واحدة تقرأ خطأ أن يطلق العنان لقوى لا يمكن وقفها من شأنها أن تلحق بالمصالح السعودية – الإماراتية ضرراً أكبر بكثير مما يمكن لقطر بمفردها أن تحلم بإلحاقه – حتى لو رغبت في ذلك.

Members of Iranian forces take position during an attack on the Iranian parliament in central Tehran, Iran, on 7 June 2017. TIMA/Omid Vahabzadeh.

Iran Unites as Tehran Struck by Middle East’s Proxy Wars

The 7 June attacks in Tehran struck at the symbolic heart of Iran’s revolutionary republic. In this Q&A, Ali Vaez, Senior Analyst for Iran, says the outrages show how the region’s proxy wars are now reaching far beyond the battlefield.

How unusual are these attacks for Iran?

If this indeed was, as it claimed, an attack by the Islamic State of Iraq and Syria (ISIS), it would constitute the first time the organisation has been able to strike Iran inside its borders. But terrorist attacks are not new to Iran. In the early years of revolutionary turmoil, the leftist-Islamist Mojahedin Khalq (MEK) resorted to violence. In the 1980s, up to 120 terrorist attacks occurred in Tehran perpetrated by MEK and other violent groups, killing hundreds of Iranian officials, including the president and prime minister in August 1981. Even the current supreme leader, Ayatollah Khamenei, was targeted. He survived the assassination attempt, but lost full use of his right hand.

Consequently, the Islamic Republic developed a powerful counter-terrorism capacity through intelligence and security forces that, along with its paramilitary Basij militia, turned Iran into one of the most stable countries in the region – at the cost of highly repressive methods. The only exception to Iran’s successful counter-terrorism record was the assassination of Iranian nuclear scientists at the height of the standoff over Iran’s nuclear program. But those were targeted assassinations as opposed to indiscriminate terrorist attacks.

The targets seem to have been chosen in order to maximise political impact rather than fatalities.

That ISIS had failed to attack Iran up until now wasn’t for lack of trying. There have been multiple reports of foiled attacks in several Iranian cities. According to Iranian officials, Iran’s intelligence agencies detected and dismantled 58 ISIS-affiliated terrorist groups in the past few years. In March 2016, the Iranian army reported killing two alleged ISIS recruits in the western province of Kermanshah. In June 2016, Iranian media reported the arrest of eighteen people who were trying to recruit new members through social media. In August that year, the Iranian intelligence minister said that authorities had prevented 1,500 young Iranians from joining ISIS. In recent months there was an uptick in its propaganda against Tehran as ISIS published a rare video in Persian in March, encouraging Iran’s Sunni minority to wage a religious war against the Shia ruling elite.

The attacks are in all likelihood linked to the extreme sectarianism of the fighting in Iraq and Syria. Iran, a Shiite Muslim power, is heavily involved in both conflicts. Salafi and Sunni Muslim groups like ISIS have long heaped vitriol on the Shiites.

In this sense, it’s not the attacks that are surprising, it’s that Iran was able to avoid one for so long. The attacks were a wake-up call for Iran’s security apparatus, but so too will they probably serve as one for jihadists, who will be encouraged to exploit Iran’s vulnerabilities.

What’s the immediate impact of this attack?

There are different voices coming out of Tehran. Some in the leadership have sought to downplay the attacks. The supreme leader said the “terrorists fumbling with fire crackers” won’t affect Iran, while the speaker of the parliament, where twelve people were killed and many were injured, called them a “trivial incident”. The Revolutionary Guards, however, have vowed revenge, drawing an unsubstantiated link between the attacks and a joint Saudi-U.S. effort to push back against Tehran’s regional policies. The minister of intelligence, however, has said it is too early to blame the Saudis. Nevertheless, the harsh rhetoric on both sides is likely to exacerbate tensions between Iran and Saudi Arabia and further diminish the already slim chance of any kind of reconciliation anytime soon.

The attacks could better enable the Revolutionary Guards to resist [Rouhani] and crack down on internal dissent.

Still, I don’t see any immediate escalation of friction between Iran and Saudi Arabia. Neither the leadership in Tehran nor the one in Riyadh appears keen on a direct confrontation. Still, with increased tensions, there is higher likelihood of miscalculation on both sides. And of course, all of this fuels sectarianism in the region, which is a gift to ISIS and al-Qaeda.

What was the symbolism of the chosen targets?

The targets seem to have been chosen in order to maximise political impact rather than fatalities. The assailants targeted two key symbolic pillars of the Islamic Republic, the mausoleum of Ayatollah Khomeini, the founder of Iran’s theocratic system, and the parliament, the centre of the country’s republican tradition. Assuming that ISIS was the perpetrator, it is striking that it claimed responsibility for the attack immediately rather than wait as it usually does. This is probably because it considers the attack a rare success as it rapidly loses ground in Iraq and Syria.

 What do you think the domestic impact will be?

Initially at least the attacks are likely to rally Iranians around the flag, but this could change quickly depending on two key questions: first, will anybody in Iran use the event politically, and how? Secondly, how were the perpetrators able to carry out these attacks?

President Rouhani is fresh from an election in which he received a strong mandate to deliver on his promise of de-securitising the domestic sphere. The attacks, however, could better enable the Revolutionary Guards to resist him and crack down on internal dissent. If Rouhani succeeds in quickly creating consensus around a path forward that would rectify security loopholes, while tolerating a higher degree of political pluralism, he might be able to prevent a counterproductive blame game and deeper polarisation. This could be done through the Supreme National Security Council, which comprises key civilian and military leaders and takes all key national security decisions in Iran. Given Rouhani’s extensive experience in the country’s national security establishment, he has the know-how to achieve this goal. But at this stage, it is too early to tell whether he will succeed or not.

The answer to the second question is becoming increasingly clear. According to Iranian officials, the perpetrators appear to be ISIS recruits from Iran’s Sunni majority provinces, who had fought for the group in Mosul and Raqqa. This could be used as a pretext to crack down in the country’s western, south-western, and south-eastern frontier provinces where Iran’s 5-10 per cent Sunni population lives. While there is little support for jihadists among Iran’s Sunni populations, despite their discontent with their treatment by central authorities, a government crackdown – if harsh enough and pursued long enough – is the kind of thing that could change that. The single most relevant factor in the radicalisation of jihadists is harsh government treatment. Interestingly, turnout in recent presidential elections was high in majority Sunni provinces like Sistan-Balouchestan (75 per cent) and Kurdistan (59 per cent). They both overwhelmingly (73 per cent) voted for the more pragmatic candidate, Rouhani.

It appears that the Trump administration ... is succeeding where the Islamic Republic failed in the past 38 years: turning Iranians against the U.S.

What has been the reaction in the region?

Some countries like Turkey, Oman and Qatar denounced the attacks, but others like Saudi Arabia and Bahrain had a muted response. Some will see a comeuppance for a country that has freely interfered and stoked sectarianism in Iraq, Syria, Yemen, Lebanon and elsewhere, until now without a backlash inside its borders. The recent attacks represent a different sort of backlash as well. Iran – like every state in the region – has pulled its punches with jihadists, including al-Qaeda, so long as their guns were turned against Iran’s enemies. But tactical relations with these groups often entail collateral damage.

What has been the reaction in the rest of the world?

The U.S. State Department condemned the attacks in strong terms; but President Trump added insult to injury by underscoring that “states that sponsor terrorism risk falling victim to the evil they promote”. On the same days as the attacks, the U.S. Congress also voted to advance sanctions legislation against Iran, particularly targeting the Revolutionary Guards. Iranian foreign minister retorted on Twitter: “Repugnant [White House] statement & Senate sanctions as Iranians counter terror backed by U.S. clients. Iranian people reject such U.S. claims of friendship”.

Following social media in Iran, I was struck by how much Washington’s insensitivity has offended the Iranian public. For years, Iran watchers were baffled by how pro-American the Iranian people remained despite having a highly anti-American government and being exposed to anti-American propaganda for nearly four decades. It appears that the Trump administration, first with its travel ban, then with hostile rhetoric and now with this statement, is succeeding where the Islamic Republic failed in the past 38 years: turning Iranians against the U.S.

For their part, the European and Asian leaders didn’t hesitate to do the right thing and condemned the attacks in Tehran no less strongly than they do attacks anywhere else. The attacks are a reminder that the effects of the region’s ongoing proxy wars are felt far beyond the battlefield. ISIS’s recent losses notwithstanding, so long as those wars and sectarian demonisation continue, we should expect more tragedies of this nature.