icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
المملكة العربية السعودية: من هم الإسلامويون؟
المملكة العربية السعودية: من هم الإسلامويون؟
Taking the U.S. and Iran Off Collision Course
Taking the U.S. and Iran Off Collision Course
Report 31 / Middle East & North Africa

المملكة العربية السعودية: من هم الإسلامويون؟

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

ملخّص تنفيذي

تمر المملكة العربية السعودية بمرحلة حرجة سواءً في كفاحها ضد الإرهاب أو في ترددها فيما يتعلق بالإصلاح، والإسلام هو في جوهر هاتين المسألتين. إن نجاح أو فشل الإسلامويين المعتدلين في إيجاد حلول للمشاكل السياسية والاجتماعية والدينية التي تعصف بالمملكة سيحدد، على الأرجح، مثل أي شيء، المصير النهائي لخصومهم المتطرفين[fn](الإسلاموية) في الاصطلاحات التي تستخدمها ICGتعني الإسلام في وضعه السياسي وليس الديني. "الحركات الإسلاموية" هي تلك التي لها مراجع عقائدية إسلامية والتي تسعى لتحقيق أهداف سياسية بصورة رئيسية. إن مصطلح "إسلامويون" و"إسلام سياسي" مترادفان، إلا أن "إسلامي" تعبير أكثر عمومية ويشير عادة إلى حالة دينية وليست سياسية ولكنه يمكن، تبعاً للسياق، أن يضم الحالتين.Hide Footnote

مساء يوم 15 آذار 2004 قتلت قوات الأمن السعودية خالد الحاج، القائد المزعوم لتنظيم القاعدة في السعودية ومنسق حملة العنف التي بدأت في أيار 2002. وفي اليوم التالي ألقت الشرطة القبض على أحد عشر مثقفاً من الإصلاحيين البارزين بمن فيهم عدد من الإسلامويين الذين كانوا يحثون على إجراء إصلاحات سياسية ويحاولون تأسيس منظمة مستقلة لحقوق الإنسان. تمثل هذه الأحداث وجهين للإسلام في الحياة المعاصرة في السعودية: وجه عسكري عنيف مكرس لزعزعة الاستقرار في المملكة ودفع مسانديها الأجانب إلى الهرب، ووجه آخر تقدمي معتدل يدعو إلى تشجيع إصلاحات سياسية واجتماعية ودينية. وفي حين أن الوجه الأول قد هيمن على معظم العناوين الرئيسية فإن الوجه الثاني ينطوي على إمكانيات أكبر لإعادة تشكيل المملكة.

في تقرير سابق حول كيفية مقاربة السعودية لموضوع الإصلاح خلصت ICG إلى الاستنتاج التالي:

إن المعلومات التي تم التوصل إليها في هذا الإيجاز والتي تبحث عن جذور التجمعات الإسلامية المتنوعة في السعودية، والتي استندت إلى عشرات من المقابلات تمت في المملكة بين آذار وأيار 2004، تدعم بقوة الاستنتاج المشار إليه أعلاه.

طورت الإسلاموية السعودية عبر عقود عديدة، ورغم التأثير الوهابي الشامل، طائفة متنوعة من الفئات تشمل وعاظاً متطرفين يُدينون ما يعتبرونه انحرافاً للنظام عن مبادئ الإسلام وخضوعه للولايات المتحدة، وإصلاحيون اجتماعيون مقتنعون بالحاجة لتحديث الممارسات التعليمية والدينية ويتحدون الفئة الإسلامية المتزمتة التي تهيمن على المملكة، وإصلاحيون سياسيون يعطون أولوية لقضايا مثل المشاركة الشعبية وبناء المؤسسات وجعل النظام الملكي دستورياً وإجراء انتخابات، والناشطون الجهاديون الذين تم تنظيم معظمهم في أفغانستان والذين طوروا تدريجياً كفاحهم ذو النفوذ الغربي –خصوصاً الأمريكي- في بلادهم.

بحلول أواخر التسعينات من القرن الماضي أصبحت الساحة الإسلامية مٌستقطبة، بشكل متزايد، بين فئتين رئيسيتين: الفئة الأولى في أوساط ما يسمى الإسلامويون الجدد، حيث سعى الإصلاحيون السياسيون لتشكيل أوسع تحالف وسطي ممكن يغطي التوجهات الدينية والفكرية ويشمل الإسلامويين التقدميين السنة والليبراليين والشيعة، وسعوا مؤخراً إلى أن يشمل هذا التحالف أيضاً عناصر من مجموعة (الصحوة) ذات الشعبية الواسعة والتوجه الأكثر محافظة والتي تتكون من شيوخ وأكاديميين وطلاب دراسات إسلامية، والتي كانت قد برزت قبل عقد من الزمن عندما شجبت عدم التزام الدولة بالقيم الإسلامية والفساد الواسع الانتشار والتبعية للولايات المتحدة. قام الإسلامويون الجدد بصياغة عريضة رفعوها إلى الأمير عبد الله، ولي العهد والحاكم الفعلي للسعودية، تضمنت مطالب بتحرر سياسي اجتماعي. وقد دفعت قدرتهم المدهشة على حشد طائفة متنوعة من الاتجاهات الحكومية –التي كانت قد اتخذت موقفاً استرضائياً مبدئياً- إلى إرسال إشارة واضحة لهم، من خلال الاعتقالات المذكورة أعلاه، بأن لتسامحها حدوداً.

الفئة الثانية، الوجه الجهادي للإسلاموية السعودية، أظهرت نفسها بشكل بارز جداً منذ أوائل عام 2003 عندما بدأت شبكة من المقاتلين الإسلامويين المتمرسين تسمى "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" بحملة من العنف استهدفت المصالح الغربية، وخصوصاً مصالح الولايات المتحدة. قوضت العمليات الإرهابية واسعة النطاق والعنف على مستويات متدنية ضد الأفراد الغربيين الإحساس بالأمن الشخصي في أوساط العمال المغتربين مما دفع بأعداد غير معروفة منهم إلى مغادرة المملكة. خلال هذه العمليات أصبح المقاتلون وجهاً لوجه ضد الحكومة وقواتها الأمنية. ورغم أن النتيجة النهائية لا زالت غير واضحة فإن هناك مؤشرات قوية بأن الحكومة كسبت اليد العليا، فبغض النظر عن الهجمات البارزة في أيار وحزيران 2004 فإن المقاتلين، فيما يبدو، قد تكبدوا هزائم شديدة جعلتهم أضعف عمليا ومهمشين سياسياً على حد سواء. النواة المقاتلة المتبقية ربما بقيت لها فرصة جيدة في استغلال نقاط الضعف في قدرات أجهزة الأمن ومقاومة الإرهاب السعودية، ولكنها لا زالت بعيدة عن أن تشكل نذيراً بتمرد إسلامي واسع النطاق أو تهديداً لاستقرار نظام الحكم.

إلا أن النصر على "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" لا يعني هزيمة العنف الإسلاموي الذي يتغذى على الاستياء السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي سبق نشوء تلك المجموعة والذي سيبقى، دون شك، بعد اختفائها. إن التفاعلات التي تجري في الساحة الإسلامية، والقوة المتنامية لتوجه "إصلاحي" تقدمي، والهوّة التي تزداد اتساعاً بين الناشطين الذين يتبنون العنف والذين يتبنون اللاعنف، كل ذلك يوفر فرصة هامة لمعالجة جذور السخط الأساسية المبينة أدناه.

يتعين على نظام الحكم أن يقوم بما يلي تجنباً لعدم إضاعة تلك الفرصة:

  • بناء جسور بين التحالفات الوسطية مع السماح للإسلامويين التقدميين بالتعبير عن آرائهم بصورة أكثر علانية بما في ذلك استخدام المؤسسات الوطنية للإذاعة والتلفزيون.
     
  • العمل فوراً على إطلاق سراح الإصلاحيين الذين تم اعتقالهم في حملة شهر آذار 2004.
     
  • مواصلة الحوارات الوطنية التي بدأت عام 2003 وتوسيعها لتشمل عدداً كبر من الإصلاحيين الإسلامويين وبدء مناقشات جادة حول انفتاح سياسي تدريجي يؤدي إلى ملكية دستورية، بما في ذلك توسيع صلاحيات المجلس الاستشاري المعين (المجلس) ؛ و
     
  • دمج بعض الخطوات السياسية مع جهد مستدام لمكافحة الفساد والفقر والاستثناءات (خصوصا في المناطق البعيدة الأقل تطورا مثل عسير) باعتبار ذلك أفضل ضمان ضد العنف ودعما لاستقرار طويل المدى.

عمان/الرياض/بروكسل، 21 أيلول 2004   

The Nimitz-class aircraft carrier USS Abraham Lincoln (CVN 72) breaks away from the fast combat support ship USNS Arctic (T-AOE 8) after an underway replenishment-at-sea in the Mediterranean Sea in this 29 April 2019. U.S. Navy. U.S. Navy/Mass Communication Specialist 3rd Class Garrett LaBarge

Taking the U.S. and Iran Off Collision Course

A series of escalations in both word and deed have raised fears of U.S.-Iranian military confrontation, either direct or by proxy. It is urgent that cooler heads prevail – in European capitals as in Tehran and Washington – to head off the threat of a disastrous war.

For the past year, relations between the U.S. and Iran have brought to mind a slow-motion train wreck. Of late, the pace has dangerously accelerated, and tensions could soon lead to a catastrophic collision. A crash is not inevitable, but it could well occur – deliberately or as a product of miscalculation – unless both parties and outside actors take urgent steps to slow way down or switch to another track.

On 12 May, four oil tankers off the coast of Fujaira, a port in the United Arab Emirates on the Gulf of Oman, were hit by apparent sabotage. Two days later, drones attacked two oil pumping stations along the East-West pipeline in Saudi Arabia between the capital Riyadh and the port city of Yanbu. These two separate events may or may not be linked, may or may not involve Iran, and may or may not provoke a response. But, coming against a backdrop of significant escalation between Washington and Tehran, they represent ominous warning signs.

In the past few weeks, the Trump administration has doubled down on its efforts to strangle Iran’s economy. Not content with having unilaterally withdrawn from the 2015 nuclear deal, it is now pushing to reduce Iran’s oil exports to zero. It has designated the Islamic Revolutionary Guard Corps as a foreign terrorist organisation. It has also started to flex its military muscle by deploying warships, bomber jets and missile defence batteries to the Middle East to counter unspecified “Iranian threats”.

Tehran has not remained passive. It has labelled U.S. forces in the region as terrorists; downgraded its compliance with the nuclear deal, warning of further steps unless the deal’s remaining parties deliver tangible economic benefits; threatened to shut the Strait of Hormuz, a chokepoint for the global oil and gas trade; and pledged to retaliate against any attack upon its assets or interests. Without offering proof, U.S. officials claim that Iran has also given licence to its regional proxies to target U.S. interests, suggesting that such an attack could occur in Iraq or one of the Gulf monarchies allied to Washington. In a worrying move, on 15 May it ordered the departure of non-essential U.S. personnel from Iraq.

Escalation comes easily; de-escalation is a much taller order, especially in the absence of direct channels of communication that can pre-empt misunderstandings or miscalculations.

All this ratcheting-up of tension was entirely predictable, and most of it is entirely provoked by the U.S. With Iran having increasingly less to lose as a result of U.S. sanctions, which are eating away at its already weak economy, it was virtually bound to become less risk-averse in the nuclear realm and more aggressive in the region. For months now, the more hardline elements of the Islamic Republic have been urging the leadership to impose a cost on the U.S. in order to deter it from stepping up sanctions and to show that, if the U.S. could hurt Iran, so too could Tehran wound Washington.

Click here to browse the Iran-U.S. Trigger List, our interactive map and early warning tool tracking flashpoints between the two countries. 

Perhaps these actions are a prelude to negotiations: the U.S. is exerting “maximum pressure”, it says, to bring a more compliant Iran back to the table; in like manner, should Tehran conclude that it has no choice but to reach a new deal with Washington in order to relieve unsustainable economic strain, it will want to enter such talks with a stronger hand. Resuming its nuclear activities, making its presence felt in the region, and disrupting Saudi or Emirati oil exports could all be ways of enhancing its bargaining power. But if these manoeuvres are a diplomatic game, it is a dangerous one: either side could misinterpret the other’s intentions. Any Iranian move could easily lead to U.S. and/or Israeli strikes which, in turn, could lead to an Iranian counter-response. Or vice versa. Escalation comes easily; de-escalation is a much taller order, especially in the absence of direct channels of communication that can pre-empt misunderstandings or miscalculations.

In short, whether or not Tehran was directly or indirectly behind the recent attacks (the Huthis in Yemen claimed responsibility for the attacks in Saudi Arabia; the earlier offshore incident has gone unclaimed; Iran has denied any connection to the incidents and called for an investigation), and whether or not Washington is manufacturing accusations to justify a spike in military activity, all the ingredients for an escalation are present. Even assuming that neither side seeks war, growing friction at all the flashpoints between the two sides (see our Trigger List early-warning platform) mean that intentions may not suffice to prevent it. The consequences could be calamitous for states and peoples in the immediate region, but also for the international economy, given its high dependence on the free flow of oil from the Gulf.

Iran should reciprocate by returning into full compliance with the nuclear deal.

It is not too late to avert this outcome. Key to de-escalation will be the ability of the remaining parties to the nuclear deal to give Iran an economic reprieve. In particular, Europe could shed its reluctance to indirectly import Iranian oil in partnership with Russia and China. If Russia swaps oil with Iran and China continues to import Iranian crude, the transactions would generate credit that the parties could inject into Europe’s special purpose financial vehicle (Instex), allowing Iran to engage in trade with these countries without access to the U.S.- dominated global financial system. These countries could also provide Iran with development aid to repair and renew its infrastructure. With Europe demonstrating willingness to go the extra mile, Iran should reciprocate by returning into full compliance with the nuclear deal. It also should exhibit restraint on the regional front and refrain from steps – direct or taken through partners – that could provoke its foes.

As for President Donald Trump, he faces a choice. Everything about his 2016 presidential campaign pointed in the direction of avoiding another costly and unnecessary military entanglement in the Middle East. So, too, does much about the vows he has made to his constituency since entering office. But everything about his administration’s policy toward Iran points in a strikingly different direction: toward war, by design or mistake. He says he wants the U.S. and Iran to talk. Yet he should know that the Islamic Republic will not start a dialogue if it feels it has a gun to its head; it will respond to perceived aggression in like manner, and that response could in turn engender an uncontrollable downward spiral. A back-channel dialogue eventually may be possible, but for that the U.S. ought to tone down its rhetoric and offer the Iranian leadership an off-ramp, for example by signalling its preparedness to put aside its maximalist demands and to find a mutually acceptable compromise.

President Trump might think that time is on his side, as sanctions continue to take their toll on the Iranian economy. But the wait-and-see period may have reached the end of its natural life. A crisis that he may not want but that some of his advisers may not mind lies just around the corner. It is past time for cooler heads to prevail and for all to move decisively to take the trains off collision course.