icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
المسألة الشيعية في المملكة العربية السعودية
المسألة الشيعية في المملكة العربية السعودية
Taking the U.S. and Iran Off Collision Course
Taking the U.S. and Iran Off Collision Course
Report 45 / Middle East & North Africa

المسألة الشيعية في المملكة العربية السعودية

ملخّص تنفيذي

منذ تأسيس المملكة العربية السعودية عام 1932 والأقلية الشيعيّة من سكانها تخضع للتمييز والتحريض الطائفي. وابتداءً من عقد التسعينيات من القرن الماضي، وبتأييد فعّال من ولي العهد عبد الله آنذاك، قامت الحكومة باتخاذ خطوات لتحسين العلاقات بين الطوائف. ولكن التدابير المتخذة كانت متواضعة، وكانت التوترات تتزايد. لقد كان للحرب في العراق أثر بارز، حيث عملت على تعزيز أماني وتطلّعات الشيعة وشكوك السنّة، وقامت بوجه عام بتعميق الانقسامات العقائدية في كافة أنحاء المنطقة. إن الملك عبد الله بحاجة إلى العمل بتصميم وعزم لتحسين مجموع الطائفة الشيعيّة القوية التي يبلغ تعدادها مليوني شخص وكبح جماح التصريحات المحلية المعبرة عن العداء المناوئ للشيعة.

في الوقت الذي تقاوم فيه المملكة النداءات الصادرة عن المقاتلين القبليين لقمع الشيعة بعنف، فقد قامت منذ البداية بتهدئتهم وتهميشهم. ويظل الشيعة ممثّلين بأقلّ مما يجب في المناصب الرسمية، ويتذمّر الطلاّب من العداء الصريح من جانب المعلمين السنّة. إن الوظائف في الشرطة والجيش نادرة، كما أن احتمالات الترقية هناك لا تزال أكثر ندرة. وفي حين تمّ تخفيف القيود، فلا يزال الشيعة يواجهون عقبات في وجه ممارسة عقيدتهم بحريّة وعلانية.

أثناء جزء كبير من تاريخ الأمة، كان الشيعة غير فاعلين، بيد أنهم تحفّزوا من جراء الأحداث في إيران المجاورة في عام 1979، وقام زعماؤهم بحشد الشباب حول رسالة تحدّت النظام بشكل مباشر، حيث استرجعت صدى مشاعر الاضطهاد الديني والطائفي، وأطلقت عصياناً مدنياً جماعياً هاماً. وبالرغم من أن هذه المرحلة استمرت لمدّة تقلّ عن عقد من الزمن، إلا أن الأحداث والاستجابة الشديدة الوطأة من جانب الدولة لا تزال ماثلة بشكل بارز في الذاكرة الجماعية.

لقد قامت الزعامة الشيعية بتليين آرائها تدريجياً، حيث اعترفت بالقيود على الإثارة والعنف وسعت إلى إقامة علاقات محسّنة مع نظام اعترفت بشرعيته وقبلت بدوره كحصن منيع في وجه المقاتلين السنّة الأكثر تطرفاً. وأثناء اجتماع في عام 1993، وعد الملك فهد زعماء الشيعة بتخفيف القيود السياسية مقابل قيامهم بإنهاء المعارضة الناشطة من الخارج. إن الهدوء النسبي الذي ساد منذ ذلك الحين يعكس الأثر الثابت للاتفاق المذكور واعتراف القادة الشيعة بأن العنف من غير المرجح أن يعطي أية نتائج. ولكنه هدوء، إذا لم يصحبه المزيد من التقدم الواقعي الملموس، فإنه يجازف باستنفاذ ذاته.

إن المملكة العربية السعودية تواجه فرصة جديدة وحاجة ملحّة جديدة، وقد ظهرت كلتاهما جزئياً نتيجة لأحداث خارجية. إن هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 وحملة الرعب اللاحقة التي أطلقها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية داخل المملكة قد ركزت اهتمام الحكومة على أكثر أشكال التطرف الديني فعالية. كما أنهما حثّا على التقارب بين الإسلاميين الذين لا يمارسون العنف والليبراليين المتحررين، وبين السنّة والشيعة الذين اشتركوا، وهم يواجهون التهديد الصادر عن المقاتلين العنيفين من السنّة، في الدعوة إلى إصلاح سياسي وديني.

ولكن إذا كانت أنشطة القاعدة قد أتاحت فرصة لتحسين العلاقات الطائفية، فإن الحرب في العراق قد سارت في الاتجاه المعاكس. إن بعض الشيعة الذين تشجعوا بقدوة الأخوّة الدينية العراقية، يعتقدون أن عليهم أن يضغطوا بشكل أكبر، في حين أن مشهد الهيمنة الشيعية في بلد مجاور يزيد من شكوك السنّة، ولسوء الطالع، فإن عدداً متزايداً من المقاتلين الجهاديين من السعوديين السنّة قد أنجرّوا إلى العراق بدافع من معارضتهم للولايات المتحدة، ولكن أيضاً بسبب معارضتهم لدور الشيعة المتزايد. إن العودة المحتملة ربما لعدّة مئات من المجاهدين السعوديين المجرّبين في القتال تبدو حتمية، مما يزيد من الاحتمال بأنهم –كأسلافهم من أفغانستان-سوف يبحثون عن ساحة قتال جديدة ويهدّدون أهدافاً غربية وحكومية، وكذلك الأقلية الشيعيّة.

وفي حين أن التوترات الطائفية هي جدلاً أعلى مما كانت عليه في أيّ وقت منذ عام 1979، فإنه يبدو أن هنالك خطراً ضئيلا في الوقت الحاضر من حدوث مواجهة طائفية عنيفة، إلا أن ذلك ليس سبباً للرضى الذاتي. وبدلاً من ذلك، يجب اتخاذ خطوات الآن لنزع فتيل أزمة محتملة. لقد أومأ الملك عبد الله بتأييده، حين كان ولياً للعهد، لمزيد من الحقوق للشيعة، وأهمها من خلال تعزيز الحوارات الوطنية الشاملة وجلب أعضاء بارزين من رجال الدين السنّة للمشاركة فيها. ولكن اختباره الحقيقي يأتي الآن. إن التحرّك نحو الأمام سوف يتطلّب التزاماً طويل الأجل نحو الاندماج السياسي والاجتماعي ومحاربة الخطاب المحلي الذي يحثّ على الكراهية، بما في ذلك:

  • توسيع الحضور الشيعي في المؤسّسات الحكومية، وعلى الخصوص في المجالس الوطنية والمحلية بما في ذلك مجلس الشورى والمجالس الإقليمية ;
     
  • رفع ما تبقّى من قيود على الشعائر والممارسات الدينية الشيعية، وبالتحديد من خلال السماح ببناء مساجد وحسينيات، وإنتاج وطبع وتداول مواد دينيّة داخل مجتمعاتهم. لقد كان قرار الحكومة السماح بالاحتفال بذكرى عاشوراء في عام 2004 هو أول إجراء هام، و
     
  • التشجيع على التسامح وإزالة المظاهر المعادية للشيعة من المساجد والمدارس، وكبح التصريحات التي تحثّ على العنف المضاد للشيعة. وبالإضافة إلى الإجهاز على تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فقد قامت الحكومة بجهود لتعزيز التسامح والتنوع. ومع ذلك، تظلّ التصريحات المعبّرة عن الكراهية الطائفية شائعة بين الناس، بما في ذلك من قبل أشخاص يشغلون مناصب في السلطة الدينيّة. لذلك، يتعيّن على الحكومة تنظيم برنامج إعلامي وطني يشجّع على التسامح ويؤكّد على الوحدة الوطنية.

إن الحكومات الغربية قلقة بشكل مبرّر حول القيود المفروضة على الحريّة الدينيّة؛ ففي عام 2004 قامت وزارة الخارجية الأمريكية بإدراج المملكة العربية السعودية كبلد مقلق في هذا الشأن. ولكن الضغط الخارجي الذي يستهدف هذه المسألة بشكل مباشر، وعلى الخصوص في ضوء الشكوك المتنامية بأن الولايات المتحدة معادية للإسلام وتناصر الشيعة على المستوى الإقليمي، قد يعطي نتائج عكسية. إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد يعملان بشكل أفضل فيما لو قامتا بتركيز جهودهما العامة على الحاجة إلى إصلاح أوسع، بهدف توسيع الحقوق والمشاركة السياسية لجميع السعوديين، بصرف النظر عن الطائفة أو المعتقد الديني.

الرياض/عمّان/بروكسل – 19 أيلول (سبتمبر) 2005

The Nimitz-class aircraft carrier USS Abraham Lincoln (CVN 72) breaks away from the fast combat support ship USNS Arctic (T-AOE 8) after an underway replenishment-at-sea in the Mediterranean Sea in this 29 April 2019. U.S. Navy. U.S. Navy/Mass Communication Specialist 3rd Class Garrett LaBarge

Taking the U.S. and Iran Off Collision Course

A series of escalations in both word and deed have raised fears of U.S.-Iranian military confrontation, either direct or by proxy. It is urgent that cooler heads prevail – in European capitals as in Tehran and Washington – to head off the threat of a disastrous war.

For the past year, relations between the U.S. and Iran have brought to mind a slow-motion train wreck. Of late, the pace has dangerously accelerated, and tensions could soon lead to a catastrophic collision. A crash is not inevitable, but it could well occur – deliberately or as a product of miscalculation – unless both parties and outside actors take urgent steps to slow way down or switch to another track.

On 12 May, four oil tankers off the coast of Fujaira, a port in the United Arab Emirates on the Gulf of Oman, were hit by apparent sabotage. Two days later, drones attacked two oil pumping stations along the East-West pipeline in Saudi Arabia between the capital Riyadh and the port city of Yanbu. These two separate events may or may not be linked, may or may not involve Iran, and may or may not provoke a response. But, coming against a backdrop of significant escalation between Washington and Tehran, they represent ominous warning signs.

In the past few weeks, the Trump administration has doubled down on its efforts to strangle Iran’s economy. Not content with having unilaterally withdrawn from the 2015 nuclear deal, it is now pushing to reduce Iran’s oil exports to zero. It has designated the Islamic Revolutionary Guard Corps as a foreign terrorist organisation. It has also started to flex its military muscle by deploying warships, bomber jets and missile defence batteries to the Middle East to counter unspecified “Iranian threats”.

Tehran has not remained passive. It has labelled U.S. forces in the region as terrorists; downgraded its compliance with the nuclear deal, warning of further steps unless the deal’s remaining parties deliver tangible economic benefits; threatened to shut the Strait of Hormuz, a chokepoint for the global oil and gas trade; and pledged to retaliate against any attack upon its assets or interests. Without offering proof, U.S. officials claim that Iran has also given licence to its regional proxies to target U.S. interests, suggesting that such an attack could occur in Iraq or one of the Gulf monarchies allied to Washington. In a worrying move, on 15 May it ordered the departure of non-essential U.S. personnel from Iraq.

Escalation comes easily; de-escalation is a much taller order, especially in the absence of direct channels of communication that can pre-empt misunderstandings or miscalculations.

All this ratcheting-up of tension was entirely predictable, and most of it is entirely provoked by the U.S. With Iran having increasingly less to lose as a result of U.S. sanctions, which are eating away at its already weak economy, it was virtually bound to become less risk-averse in the nuclear realm and more aggressive in the region. For months now, the more hardline elements of the Islamic Republic have been urging the leadership to impose a cost on the U.S. in order to deter it from stepping up sanctions and to show that, if the U.S. could hurt Iran, so too could Tehran wound Washington.

Click here to browse the Iran-U.S. Trigger List, our interactive map and early warning tool tracking flashpoints between the two countries. 

Perhaps these actions are a prelude to negotiations: the U.S. is exerting “maximum pressure”, it says, to bring a more compliant Iran back to the table; in like manner, should Tehran conclude that it has no choice but to reach a new deal with Washington in order to relieve unsustainable economic strain, it will want to enter such talks with a stronger hand. Resuming its nuclear activities, making its presence felt in the region, and disrupting Saudi or Emirati oil exports could all be ways of enhancing its bargaining power. But if these manoeuvres are a diplomatic game, it is a dangerous one: either side could misinterpret the other’s intentions. Any Iranian move could easily lead to U.S. and/or Israeli strikes which, in turn, could lead to an Iranian counter-response. Or vice versa. Escalation comes easily; de-escalation is a much taller order, especially in the absence of direct channels of communication that can pre-empt misunderstandings or miscalculations.

In short, whether or not Tehran was directly or indirectly behind the recent attacks (the Huthis in Yemen claimed responsibility for the attacks in Saudi Arabia; the earlier offshore incident has gone unclaimed; Iran has denied any connection to the incidents and called for an investigation), and whether or not Washington is manufacturing accusations to justify a spike in military activity, all the ingredients for an escalation are present. Even assuming that neither side seeks war, growing friction at all the flashpoints between the two sides (see our Trigger List early-warning platform) mean that intentions may not suffice to prevent it. The consequences could be calamitous for states and peoples in the immediate region, but also for the international economy, given its high dependence on the free flow of oil from the Gulf.

Iran should reciprocate by returning into full compliance with the nuclear deal.

It is not too late to avert this outcome. Key to de-escalation will be the ability of the remaining parties to the nuclear deal to give Iran an economic reprieve. In particular, Europe could shed its reluctance to indirectly import Iranian oil in partnership with Russia and China. If Russia swaps oil with Iran and China continues to import Iranian crude, the transactions would generate credit that the parties could inject into Europe’s special purpose financial vehicle (Instex), allowing Iran to engage in trade with these countries without access to the U.S.- dominated global financial system. These countries could also provide Iran with development aid to repair and renew its infrastructure. With Europe demonstrating willingness to go the extra mile, Iran should reciprocate by returning into full compliance with the nuclear deal. It also should exhibit restraint on the regional front and refrain from steps – direct or taken through partners – that could provoke its foes.

As for President Donald Trump, he faces a choice. Everything about his 2016 presidential campaign pointed in the direction of avoiding another costly and unnecessary military entanglement in the Middle East. So, too, does much about the vows he has made to his constituency since entering office. But everything about his administration’s policy toward Iran points in a strikingly different direction: toward war, by design or mistake. He says he wants the U.S. and Iran to talk. Yet he should know that the Islamic Republic will not start a dialogue if it feels it has a gun to its head; it will respond to perceived aggression in like manner, and that response could in turn engender an uncontrollable downward spiral. A back-channel dialogue eventually may be possible, but for that the U.S. ought to tone down its rhetoric and offer the Iranian leadership an off-ramp, for example by signalling its preparedness to put aside its maximalist demands and to find a mutually acceptable compromise.

President Trump might think that time is on his side, as sanctions continue to take their toll on the Iranian economy. But the wait-and-see period may have reached the end of its natural life. A crisis that he may not want but that some of his advisers may not mind lies just around the corner. It is past time for cooler heads to prevail and for all to move decisively to take the trains off collision course.