Arrow Left Arrow Right Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Twitter Video Camera Youtube
القاعدة في اليمن: توسيع القاعدة
القاعدة في اليمن: توسيع القاعدة
Terrorism and Counter-terrorism: New Challenges for the European Union
Terrorism and Counter-terrorism: New Challenges for the European Union
Shiite Huthi rebels drive a truck past a flag of Ansar al-Sharia in Almnash, Rada, which was once the main Yemeni stronghold of this local arm of Al-Qaeda in the Arabian Peninsula. 22 November 2014. REUTERS/Mohamed al-Sayaghi
Report 174 / Middle East & North Africa

القاعدة في اليمن: توسيع القاعدة

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

الملخص التنفيذي

لقد بات الفرع اليمني لتنظيم القاعدة أقوى من أي وقت مضى. مع تصاعد الحرب الأهلية في البلاد وتحولها إلى حرب إقليمية، فإن الفرع المحلي للتنظيم، القاعدة في شبه الجزيرة العربية، يزدهر في بيئة من انهيار الدولة، وتنامي الطائفية، والتحالفات المتقلبة، والفراغ الأمني ونشوء اقتصاد الحرب. إن عكس هذه النزعة يتطلب إنهاء الصراع الذي أطلق التنظيم في المقام الأول. وهذا يعني التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تشارك فيها المكونات المتنوعة في البلاد، بما في ذلك الإسلاميون السنة. ونظراً لأن ذلك سيستغرق وقتاً، ينبغي اتخاذ خطوات الآن لاحتواء نمو القاعدة في شبه الجزيرة العربية تشمل تحسين الحوكمة في المناطق الأكثر تعرضاً للخطر، وفصل المجموعات الإسلامية السنية عن بعضها بعضاً واستخدام الأدوات العسكرية بحكمة وبالتنسيق مع السلطات المحلية. ستتعرض هذه الجهود للخطر إذا اتخذتت الدول المهتمة بمحاربة القاعدة في شبه الجزيرة العربية والفرع حديث التكوين لتنظيم الدولة الإسلامية، مثل الولايات المتحدة، إجراءات عسكرية تتجاهل السياق المحلي ونجم عنها سقوط ضحايا مدنيين، مثل الغارة التي شنتها إدارة ترامب في 29 كانون الثاني/يناير 2017 على عناصر في القاعدة في البيضاء، أو عدم كبح جماح شركائها الذين يتساهلون أو يشجعون أنشطة القاعدة في شبه الجزيرة العربية/تنظيم الدولة الإسلامية.

قبل الانتفاضة الشعبية في اليمن عام 2011 ضد الرئيس علي عبد الله صالح، كانت القاعدة في شبه الجزيرة العربية فرعاً صغيراً لكن مهلِكاً من القاعدة، يركز بشكل أساسي على الأهداف الغربية. ولم يتجاوز عدد أفرادها بضع مئات في الحد الأقصى، ولم تكن تتمتع سوى بجاذبية محلية محدودة وربطتها علاقات معقدة وفي بعض الأحيان متناقضة مع السلطات المحلية والقبائل مدتها بأسباب البقاء لكن قيدتها في الوقت نفسه. رغم أنها كانت تشكل مصدراً رئيسياً للقلق للغرب وخصوصاً للولايات المتحدة، فإن القاعدة في شبه الجزيرة العربية كانت تشكل مشهداً جانبياً بالنسبة لمعظم اليمنيين، وكان يتم التساهل معها أحيانا من قبل الحكومة وتستخدَم بشكل روتيني من قبل النخب المحلية للحصول على مزايا مالية و/أو سياسية. كانت تشكل تهديداً أقل بكثير لاستقرار الدولة من الاقتتال الداخلي المتنامي داخل النظام، أو المشاعر الانفصالية الجنوبية أو النزعة الحوثية نحو التشدد والتسلح في المناطق الشمالية.

يمكن القول إن القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والفرع الناشئ لتنظيم الدولة الإسلامية، الذي ظهر لاحقاً وعلى نطاق أضيق، كانا الرابح الأكبر من إخفاق عملية الانتقال السياسي والحرب الأهلية التي تلتها. تكيفت القاعدة في شبه الجزيرة العربية مع المشهد السياسي المتغير، وتحولت إلى حركة مسلحة قادرة على السيطرة على الأراضي وتحدي سلطة الدولة. تستمد نجاحها الرئيسي من البراغماتية التي أظهرتها والتي تمثلت بالعمل في إطار الأعراف المحلية، حيث شكلت تحالفات مع حلفاء سنة، والاندماج في الميليشيات وترسيخ نفسها في اقتصاد سياسي قائم على التهريب والتجارة تشارك فيه مختلف الفصائل المتحاربة، بما في ذلك التحالف الذي يربط الحوثيين بالرئيس السابق علي عبد الله صالح. سيطرت في بعض الأحيان على أراضٍ في جنوب البلاد وتبدو أكثر اندماجاً من أي وقت مضى في نسيج المعارضة لتحالف الحوثي/صالح، المهيمن في الشمال والذي يحارب حكومة انتقالية مدعومة سعودياً ومعترف بها دولياً برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

تنظيم الدولة الإسلامية، بتكتيكاته الأكثر وحشية، كان أقل نجاحاً في اجتذاب المتطوعين أو الاستيلاء على الأراضي، لكن الحرب فتحت له مجالاً للعمل في أماكن عانت من العنف ذو الصبغة الطائفية، مثل مدينة عدن الساحلية الجنوبية. حوّل التنظيم أنظاره هناك إلى حكومة هادي وعناصر الأمن المحليين من خلال الاغتيالات والتفجيرات التي عادت بالفائدة غير المباشرة على جبهة الحوثي/صالح وذلك بإضعاف أعدائها المشتركين والتأكيد بشكل متكرر على غياب الأمن في عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة.

عملياً، فإن جميع الأطراف المتحاربة في اليمن، محلية كانت أم أجنبية، تدّعي العداء للقاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن جميع هذه الأطراف ساهمت في صعودها. الحوثيون، بوصفهم شيعة زيديين هم الأعداء الأيديولوجيون الرئيسيون للقاعدة في شبه الجزيرة العربية، عززوا من قوة عدوهم عبر اندفاعتهم العسكرية في شباط/فبراير 2015 إلى المناطق ذات الأغلبية الشافعية (السنية)، ما سمح للقاعدة في شبه الجزيرة العربية بتقديم نفسها كجزء من جبهة "سنية" أوسع ضد توسع الحوثي/صالح. كما أن استعداد كتلة الحوثي/صالح لوضع الحزب الإسلامي السني، الإصلاح، والانفصاليين الجنوبيين في سلة واحدة مع القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية لا يساعد. وخصومهم، خصوصاً سلسلة كاملة من المجموعات السلفية المقاتلة التي دفعتها الحرب إلى الواجهة، إضافة إلى داعميها الخليجيين، صبوا الزيت على النار، بتصنيفهم الفج للحوثيين على أنهم وكلاء لإيران يشكلون جزءاً من "أجندة شيعية" في المنطقة.

لقد سمح منطق "عدو عدوي صديقي"، مصحوباً بإرث طويل من استخدام السياسيين للجهاديين ضد خصومهم في الصراع على السلطة، سمح للقاعدة في شبه الجزيرة العربية بعقد تحالفات ضمنية مع طيف من القوات المعادية للحوثي/صالح. لقد كان التركيز الذي يرقى إلى التصميم للتحالف الذي تدعمه السعودية على إلحاق الهزيمة بكتلة الحوثي/صالح بمثابة الهبة للقاعدة في شبه الجزيرة العربية، التي سيطرت على مناطق دون عائق لفترات زمنية؛ وخلال تلك العملية كانت تحصل بشكل غير مباشر على الأسلحة من التحالف وتلجأ إلى وسائل تمويل جديدة مثل الإغارة على المصارف والسيطرة على الموانئ. أخرجت الإمارات العربية المتحدة القاعدة في شبه الجزيرة العربية من معقلها في المُكلا في نيسان/أبريل 2016، إلا أن تلك النجاحات تبقى هشة ويمكن عكسها بسهولة في غياب حوكمة أكثر فعالية وشمولاً.

إن تطور القاعدة في شبه الجزيرة العربية إلى قوة مسلحة تمتلك الطموح والقدرة على حكم مناطق معينة، وتظهر البراغماتية والحساسية للاهتمامات والشواغل المحلية، لا ينفي المخاطرة الدولية التي يشكلها التنظيم. إن استراتيجية القاعدة بعيدة المدى، مصحوبة بالمزايا المباشرة التي تحصل عليها من حرب اليمن، تعني أنها، وفروعها المحلية، تمتلك أسباب البقاء إلى فترة أطول من الصعود العالمي السريع لتنظيم الدولة الإسلامية وفرعه اليمني، الذي اتبع مقاربة أكثر عدوانية. كما أن استمرار صراع يتشظى على نحو متزايد يعزز بقوة القدرة غير المسبوقة للقاعدة في شبه الجزيرة العربية على توسيع قاعدة دعمها المحلية ومراكمة مواردها المالية والعسكرية. كما تشكل مواجهتها وعكس مكاسبها تحدياً معقداً بعيد المدى وسيتطلب استجابة ملحة لكن مدروسة تركز على وضع نهاية تفاوضية للحرب الأهلية.

التوصيات:

من أجل عكس المكاسب التي حققتها القاعدة في شبه الجزيرة العربية/تنظيم الدولة الإسلامية.

إلى جميع المتحاربين اليمنيين والإقليميين:

  1. إنهاء الحرب بالاتفاق على وقف إطلاق نار تتبعه مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية تشمل:
    1. مشاركة من طيف كامل من الأطراف اليمنية المعنية، بما في ذلك الإسلاميين السنة (حزب الإصلاح والمجموعات السلفية الراغبة بالمشاركة في السياسة) ومجموعات ذات قاعدة إقليمية، مثل الحراك الجنوبي؛
    2. الاعتراف بالحاجة للحكم الذاتي للأقاليم، خصوصاً الجنوب، ووضع آلية لتحديد البنية المستقبلية للدولة؛
    3. ترتيبات أمنية مؤقتة في مختلف المناطق التي مزقتها الحرب تحت مظلة الدولة لكن بمشاركة محلية فعالة.
  1. تجنب اللغة الطائفية وإيقاف الحملات الإعلامية وخطب المساجد التي تصنف الخصوم مستخدمة تعابير طائفية.

إلى الحكومات المانحة التي تساعد اليمنيين في مواجهة القاعدة في شبه الجزيرة العربية/تنظيم الدولة الإسلامية:

  1. إجراء تقييمات منتظمة للشركاء المحليين والإقليميين الذين يمكن أن يتساهلوا أحياناً أو حتى يشجعوا أنشطة القاعدة في شبه الجزيرة العربية/تنظيم الدولة الإسلامية لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية، والضغط عليهم لتغيير مسارهم، وتهديدهم بتعليق التعاون في مكافحة الإرهاب إذا لم يفعلوا.
  2. فصل المساعدات التنموية عن المساعدة في مكافحة الإرهاب لتقليص الحوافز للحكومة اليمنية (الحالية أو المستقبلية) للاستفادة مالياً من وجود القاعدة في شبه الجزيرة العربية/تنظيم الدولة الإسلامية.
  3. تعزيز الإجراءات الأمنية في الموانئ والمعابر الحدودية مع تركيز الأمن البحري بشكل متزايد على طرق الإمداد البحرية للقاعدة في شبه الجزيرة العربية/تنظيم الدولة الإسلامية على طول السواحل الأكثر عرضة للاختراق.
  4. تشجيع ودعم المسار الثاني وجهود المجتمع المدني المحلي لمعالجة الانقسامات الطائفية، والبناء على تاريخ اليمن في التسامح.
  5. في الحالات التي تتوافر فيها فرص لفتح خطوط اتصال مع قادة القاعدة في شبه الجزيرة العربية بشكل مستقل عن النخب القبلية أو السياسية، ينبغي استكشاف تلك الفرص واستخدامها إذا أمكن لوقف تصاعد العنف.

إلى الدول والمجموعات العاملة في المناطق التي كانت تخضع للسيطرة العنيفة للجهاديين أو تلك التي تكون عرضة لسيطرتهم، خصوصاً، دون أن يقتصر ذلك على، حكومة هادي، والميليشيات المرتبطة بالحكومة والإمارات العربية المتحدة:

  1. منح الأولوية للأمن الأساسي، والعدالة – خصوصاً تسوية النزاعات بشكل سريع وشفاف – وتوفير الخدمات.
  2. فصل مختلف المجموعات الإسلامية السنية بدلاً من جمعها من خلال:
  1. إشراك حزب الإصلاح في الحوكمة المحلية والمبادرات الأمنية؛
  2. التواصل والتفاوض مع داعمي أنصار الشريعة (الذراع العسكري المحلي للقاعدة في شبه الجزيرة العربية)، الذين قد لا يكونون ملتزمين بالأيديولوجيا العالمية للقاعدة في شبه الجزيرة العربية، والعمل على فصلهم عن القاعدة في شبه الجزيرة العربية وذلك بمعالجة مظالمهم المشروعة ذات الأساس المحلي.
  1. استخدام الأدوات العسكرية والشُرَطية بحكمة والالتزام بالقوانين والأعراف المحلية وذلك من خلال:
  1. تجنب الحملات العسكرية ثقيلة الوطأة في المدن، وعندما يكون ذلك ممكناً، العمل مع الزعماء المحليين للتفاوض على خروج الجهاديين العنيفين في المناطق الحضرية كما حصل في المُكلا؛
  2. استخدام القوات المحلية ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية/تنظيم الدولة الإسلامية عندما يكون ذلك ممكناً، لكن دون إقامة بنى ميليشياوية غير خاضعة للمساءلة القانونية؛ ووضع الميليشيات المحلية، بما في ذلك اللجان الشعبية، وقوات الحزام الأمني وقوات النخبة في حضرموت بشكل كامل تحت سلطة الحكومة وإخضاعها لنظام قانوني يضمن الشفافية ويحمي حقوق الإنسان.

إلى كتلة الحوثي/صالح:

  1. فصل مختلف المجموعات الإسلامية السنية بدلاً من تجميعها، والعمل مع أولئك الراغبين بالانخراط في محادثات السلام والعمل داخل العملية السياسية.
  2. الإحجام عن التقدم عسكرياً نحو المناطق ذات الأغلبية الشافعية/السنية، الأمر الذي من شأنه فقط أن يلهب التوترات الطائفية المتنامية ويغذي الحملات الدعائية للقاعدة في شبه الجزيرة العربية/تنظيم الدولة الإسلامية.

 

بروكسل، 2 شباط/فبراير 2017

Terrorism and Counter-terrorism: New Challenges for the European Union

Despite suffering significant blows in Syria and Iraq, jihadist movements across the Middle East, North Africa and Lake Chad regions continue to pose significant challenges. In this excerpt from the Watch List 2017 – First Update early-warning report for European policy makers, Crisis Group urges the European Union and its member states to prioritise conflict prevention at the heart of their counter-terrorism policy and continue investment in vulnerable states.

This commentary is part of our Watch List 2017 – First Update.

Over the past few months, military operations have eaten deep into the Iraqi and Syrian heartlands of the Islamic State (ISIS). Much of Mosul, the group’s last urban stronghold in Iraq, has been recaptured; Raqqa, its capital in Syria, is encircled. Its Libyan branch, with closest ties to the Iraqi leadership, has been ousted from the Mediterranean coastal strip it once held. Boko Haram, whose leaders pledged allegiance to ISIS, menaces the African states around Lake Chad but has split and lost much of the territory it held a year ago. Though smaller branches exist from the Sinai to Yemen and Somalia, the movement has struggled to make major inroads or hold territory elsewhere.

ISIS’s decisive defeat remains a remote prospect while the Syrian war rages and Sunnis’ place in Iraqi politics is uncertain. It will adapt and the threat it poses will evolve. But it is on the backfoot, its brand diminished. For many adherents, its allure was its self-proclaimed caliphate and territorial expansion. With those in decline, its leaders are struggling to redefine success. Fewer local groups are signing up. Fewer foreigners are travelling to join; the main danger they represent now is their return to countries of origin or escape elsewhere.

Al-Qaeda, meanwhile, is increasingly potent. It, too, has evolved. Its affiliates, particularly its Sahel, Somalia, Syria and Yemen branches, are more influential than the leadership in South Asia. Osama bin Laden’s successor, Ayman al-Zawahiri, inspires loyalty and offers guidance but has little say in daily operations. Al-Qaeda’s strategy – embedding within popular uprisings, allying with other armed groups and displaying pragmatism and sensitivity to local norms – may make it a more durable threat than ISIS. Its strategy also means that affiliates’ identities are more local than transnational, a shift that has sparked debate among jihadists. Although Western intelligence officials assert that cells within affiliates plot against the West, for the most part they fight locally and have recruited large numbers of fighters motivated by diverse local concerns.

U.S. national security policy looks set to change too. Much about new President Donald Trump’s approach remains uncertain, but aggressive counter-terrorism operations for now dominate his administration’s policy across the Muslim world. Protecting U.S. citizens from groups that want to kill them must, of course, be an imperative for American leaders. But since the 9/11 attacks a decade and a half ago, too narrow a focus on counter-terrorism has often distorted U.S. policy and at times made the problem worse.

The roots of ISIS’s rise and al-Qaeda’s resurgence are complex and varied. Patterns of radicalisation vary from country to country ... though war and state collapse are huge boons for both movements.

Some early signs are troubling. Past months have seen a spike in civilian casualties resulting from U.S. drone and other airstrikes. The degree to which the administration will factor in the potential geopolitical fallout of operations against ISIS and al-Qaeda is unclear. U.S. allies could misuse counter-terrorism support against rivals and deepen chaos in the region. Nor it is clear that the U.S. will invest in diplomacy to either end the wars from which jihadists profit or nudge regional leaders toward reforms that can avert further crises. The new administration may also escalate against Iran while fighting jihadists, creating an unnecessary and dangerous distraction.

Though the influence of European leaders and the European Union (EU) on Arab politics and U.S. counter-terrorism policy has limits, they are likely to be asked to bankroll reconstruction efforts across affected regions. They could use this leverage to:

  1. Promote a judicious and legal use of force: Campaigns against jihadists hinge on winning over the population in which they operate. “Targeted” strikes that kill civilians and alienate communities are counterproductive, regardless of immediate yield. Indiscriminate military action can play into extremists’ hands or leave communities caught between their harsh rule and brutal operations against them. European leaders should press for tactical restraint and respect for international humanitarian law, which conflict parties of all stripes increasingly have abandoned.
     
  2. Promote plans for the day after military operations: Offensives against Mosul, Raqqa or elsewhere need plans to preserve military gains, prevent reprisals and stabilise liberated cities. As yet, no such plan for Raqqa seems to exist – it would need to involve local Sunni forces providing security, at least inside the city. As operations against ISIS and al-Qaeda linked groups escalate, the EU could seek clarity on what comes next and how operations fit into a wider political strategy.
     
  3. Identify counter-terrorism’s geopolitical side effects: The fight against ISIS and al-Qaeda intersects a tinderbox of wars and regional rivalries. Frank discussion of the potential consequences of military operations could reduce risks that they provoke a wider escalation. The Raqqa campaign, for example, should seek to avoid stimulating fighting elsewhere among Turkish and Kurdish forces and their respective allies. Success in Mosul hinges on preventing the forces involved battling for territory after they have ousted ISIS. European powers’ own counter-terrorism support should not result in allies being more resistant to compromise.
     
  4. Reinforce diplomatic efforts to end crises: From Libya to Syria, Iraq, Yemen and Afghanistan, no country where ISIS or al-Qaeda branches hold territory has a single force strong enough to secure the whole country. Unless the main non-jihadist armed factions in each country can arrive at some form of political accommodation among each other, there is a risk they either ally with jihadists against rivals or misuse counter-terrorism support for other ends. European powers should step up support for UN-led diplomacy if the U.S. neglects such efforts.
     
  5. Protect space for political engagement: Over recent years, as jihadists have gathered force on today’s battlefields, Western powers have tended to draw a line between groups they see as beyond the pale and those whom they envisage as part of settlements. The EU should keep the door open to engagement with all conflict parties – whether to secure humanitarian access or reduce violence. It should be made clear to groups on the wrong side of the line how they eventually can cross it. Al-Qaeda affiliates’ increasingly local focus makes this all the more vital.

  6. Warn against confronting Iran: Such a confrontation would be perilous. Militarily battling Tehran in Iraq, Yemen or Syria, questioning the nuclear deal’s validity or imposing sanctions that flout its spirit could provoke asymmetric responses via non-state allies. Iran’s behaviour across the region is often destabilising and reinforces the sectarian currents that buoy jihadists. But the answer lies in dampening the rivalry between Iran and the Gulf monarchies, not stimulating it, with the attendant risk of escalating proxy wars. This will mean resuming a tough but professional senior-level U.S.-Iranian channel of communication, something the U.S. administration seems reluctant to do but that Europe could encourage. And, for the EU and its members states (notably France, Germany and the UK), it means clearly signalling to the U.S. administration that any step to undermine the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA) – in the absence of an Iranian violation of the deal – will leave Washington isolated and unable to recreate an international consensus to sanction Iran.

The roots of ISIS’s rise and al-Qaeda’s resurgence are complex and varied. Patterns of radicalisation vary from country to country, village to village and individual to individual. Clearly, though, war and state collapse are huge boons for both movements. Both groups have grown less because their ideology inspires wide appeal than by offering protection or firepower against enemies, or rough law and order where no one else can; or by occupying a power vacuum and forcing communities to acquiesce. Rarely can either group recruit large numbers or seize territory outside a war zone. The EU’s investment in peacebuilding and shoring up vulnerable states is, therefore, among its most valuable contributions against jihadists. European leaders must do everything within their power to disrupt attacks, but they should also put conflict prevention at the centre of their counter-terrorism policy.