icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
منع وقوع مواجهة مهلكة في شمال اليمن
منع وقوع مواجهة مهلكة في شمال اليمن
Members of the Yemeni Iran-backed Huthi rebels military police parade, Sanaa 2020 MOHAMMED HUWAIS / AFP

منع وقوع مواجهة مهلكة في شمال اليمن

ثمة خطرهجوم حوثي يحدق بمأرب، المحافظة التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دولياً والمليئة بالنازحين. ينبغي على القوى الخارجية أن تعمل الآن على وقف القتال، الذي من شأنه أن يعمق الأزمة الإنسانية القائمة وأن يدمر جهود السلام في مناطق أخرى من البلاد.

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

لمحة عامة

ما الجديد؟ تلوح نذر مواجهة في محافظة مأرب اليمنية بين الحوثيين، الذين يسيطرون على الجزء الأكبر
من شمال غرب اليمن، والقوات المتحالفة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ما أهمية ذلك؟ من شأن معركة شاملة للسيطرة على مأرب أن تؤدي إلى كارثة إنسانية هائلة، حيث تستضيف المحافظة ما لا يقل عن 800,000 يمني ُهجروا سابقاً من منازلهم في مناطق أخرى. كما أن من شأنها أيضاً أن تقوض فرصاً تتضاءل أصلاً لخفض للتصعيد على مستوى البلاد يمكن أن يفضي بدوره إلى
محادثات لإنهاء الحرب.

ما الذي ينبغي فعله؟ ينبغي على القوى الخارجية أن تش ّكل على نحو عاجل مجموعة اتصالات دولية تحت رعاية الأمم المتحدة للضغط من أجل التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وإجراء مفاوضات شاملة لوقف الحرب. كما ينبغي على الحوثيين والحكومة اليمنية التخلي عن مطالب الحد الأقصى التي يطرحونها، وينبغي على السعودية العمل مع الولايات المتحدة، والأمم المتحدة والأطراف الأخرى لوق

يتحرك الحوثيون (الذين يطلقون على أنفسهم اسم أنصار الله) باتجاه مأرب، المعقل الأخير للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا محافظة التي تحمل الاسم نفسه ً في شمال البلاد. إن معركة للسيطرة على مدينة مأرب وال من شأنها أن تؤدي إلى نزوح جماعي للمدنيين، وتحويل ميزان الحرب الدائرة للسيطرة على الشمال بشكل حاسم لصالح الحوثيين وإطلاق جولات جديدة من القتال على الحدود مع السعودية وفي الجنوب. عندما بدأت المعارك في كانون الثاني/يناير، دعت مجموعة الأزمات إلى مبادرة دولية منسقة تدفع نحو خفض التصعيد على مستوى البلاد وإجراء محادثات شاملة تقودها الأمم المتحدة، وحذرت من أنه دون فعل ذلك فإن الأطراف المتحاربة ستضيع الفرصة المتاحة لإنهاء الحرب عبر تسوية تفاوضية. لم يتم إطلاق أي ً أكثر، وقد يكون هناك فصل جديد من الصراع قيد التشكل. مبادرة من ذلك النوع. الآن، بات الوضع ُم ّ لحا قبل أن تصبح التسوية السياسية أكثر صعوبة، ينبغي على القوى الخارجية أن تشكل مجموعة اتصال دولية ً لها لتنسيق الجهود الرامية لوقف القتال ودفع الأطراف إلى برئاسة الأمم المتحدة تتخذ من الرياض مقرا طاولة المفاوضات.