icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Youtube
معالجة الصراعات المتداخلة في منطقة الشرق ا وسط وشمال أفريقيا
معالجة الصراعات المتداخلة في منطقة الشرق ا وسط وشمال أفريقيا

原地打转:埃及危险的第二次转型

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

概述

在胡斯尼·穆巴拉克被推翻近两年半的时间之后,埃及开始走上转型之路,让人不安的是,这次转型在很多方面同它刚刚经历过的第一次转型很相似——只不过领头人不同,且转型过程更加令人担忧,更加暴力。被罢免的总统默罕默德·穆尔西的支持者和反对者之间的对立如此严重,不得不让人担心会发生更多的流血事件;军队似乎认为他们的任务是镇压游行者;穆斯林兄弟会认为自身通过民主获得的权力遭到了非法剥夺,并似乎坚信只要坚守立场就能重整旗鼓。缓和事态的当务之急包括:释放政治犯——首先是穆尔西;尊重言论自由和集会权;对杀人事件展开独立调查;所有各方都要避免使用暴力和挑衅手段。这样才能创造环境弥补2011年以来所缺失的步骤,即优先讨论基本原则,避免仓促进行导致分裂的过渡计划。一个兼收并蓄的民族和解进程需要穆兄会和其他伊斯兰组织的参与,这不能仅靠承诺。这个进程必不可少,国际社会应该敦促其实现。

造成目前的危机有许多原因:穆尔西政府对于批评者不屑一顾;政府没有能力调动国家机器来处理失去耐心的埃及人民的基本需求;反对派依靠体制外的方式来改变于己不利的选举结果;政府机构介入极具破坏性的党派政治;各方集体诉诸街头斗争来解决分歧。6月30日发生的民众起义以及3天之后穆尔西被军队推翻,都是在上述背景之下发生的,在这样的背景之下要进行一个成功的民主转型,比起2011年2月而言,希望要更渺茫得多。社会和意识形态方面的分歧更为明显,暴力愈发成为常态,似乎旨在复仇的安全机构愈加肆无忌惮,成王败寇的游戏规则比以往任何时候都更具吸引力。这一切都发生在一个财政、社会和经济都日益恶化的环境之中。

6月30日上演了多个声称具有合法性的势力之间的决斗。一方的合法性基于对穆尔西和穆兄会的普遍不满,公众认为他们无能、傲慢、刚愎自用并且越来越脱离民众。第二方的合法性源于民主选举。但这二者都被自视为政治终极裁判,并赋予自身合法性的军队所压倒。毫无疑问,军队能这样做,仰仗的是它在穆兄会反对者中极高的支持率。但是这并非一个稳定的模式。支持军队的基础是一个鱼龙混杂的尴尬联盟,由自由主义者、左翼分子、商人、穆巴拉克时代的保守派和当权派成员组成。不久他们之间的矛盾就会凸显;其中一些已经崭露头角。许多穆兄会的批评者仍然对军队所扮演的角色模棱两可,而相当一部分伊斯兰主义阵营已经因军队的行为而站到了它的敌对方。简而言之,军队在 2011年将自己表现得置身事外,此次却支持一方阵营而反对另一方阵营。

穆兄会的命运是目前局面的中心所在。由于权力尽失,和遭受自从20世纪60年代以来未曾有过的迫害,穆兄会开始重谈受害与不公。它把斗争描述为民主和伊斯兰教二者的捍卫者和反对者之间的战争。它正加强内部团结,寄希望于进行一场消耗战,让时间来暴露新统治者比穆巴拉克政权更为残暴的本质;加深其支持者之间的分歧;破坏其在国内和国际舆论中的声誉。于此相应,新政权认为可以通过阻止社会恢复正常来继续腐蚀伊斯兰组织的公众支持率,如果他们拒绝退让,可以此为借口加大镇压力度。

避免发生更暴力的冲突并找到回归合法政治进程的出路是一个巨大挑战。在目前的局势下,仅靠国内参与方是不够的。欧盟已成为一个重要的潜在调停者,这表明埃及对立双方都强烈反美。其他参与方(包括幕后的华盛顿)应当统一行动。必须在伊斯兰组织和军方之间寻找中间点,这个目标说起来容易做起来难。伊斯兰方的条件包括:让穆尔西复职,让宪法重新生效;军方及其盟友却不愿开倒车。有一些提议得到了关注,比如让穆尔西体面地重新上台,以便他能很快地辞职,从而把权力让渡给为各方所接受的另一个临时总统或总理;通过一个兼收并蓄的进程建立起新的机制(以修订宪法和组织新的选举)。

当然,目前的当权者强烈希望一往直前造成既成事实:成立有效的政府;利用海湾地区阿拉伯国家的大量财政援助来取得经济发展;修宪;举行选举。但是,实现这些目标要付出高昂的代价,7月8日和27日的流血冲突已经证实了这一点。

的确,军队及支持它的盟友都应该清楚知道这个代价,因为这是穆尔西及其盟友刚刚付出的代价:他们利用力量优势,急于创立一个新的政治秩序来将失败者边缘化,这一切使得他们置国家稳定于险境,让回归常态变得遥不可及。但是这一次,失败的代价可能会让埃及遭受自20世纪90年代初以来从未经历过的最严重的政治暴力。

开罗/布鲁塞尔,2013年8月7日

A member of the Libyan army's special forces holds a RPG during clashes with Islamist militants in their last stronghold in Benghazi, Libya, on 6 July 2017. REUTERS/Esam Omran Al-Fetori

معالجة الصراعات المتداخلة في منطقة الشرق ا وسط وشمال أفريقيا

How can the dizzying changes, intersecting crises and multiplying conflicts in the Middle East and North Africa since the 2011 Arab uprisings be best understood, let alone responded to? This long-form commentary by MENA Program Director Joost Hiltermann and our team steps back for a better look and proposes new approaches.

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report
ا ستنتاجات الرئيسية

ماذا حدث/ما الذي يحدث؟ منذ ا نتفاضات العربية في العام 2011، تداخلت صراعات ذات أصول متباينة في طول الشرق ا وسط وعرضه وانتشرت كالسرطان. وقد ج ّرت ھذه الصراعات إليھا قوى إقليمية ودولية، وسممت الع قات فيما بينھا، وأدت إلى ظھور المزيد من ال عبين المحليين في الصراعات وعقّدت مھمة صناع السياسات في ا ستجابة لھا بشكل فعال.

ما أھمية ذلك؟ إن استجابات السياسات التي تعالج الصراعات بشكل منعزل وتتجاھل أسبابھا العميقة قد تحمل من الضرر أكثر مما تحمل من النفع. إن تحقيق ا ستقرار في الدول التي تمزقھا الحروب أو خفض التصعيد في ا زمات يتطلب فھماً للطبيعة المتداخلة للصراعات ا قليمية وللقوى ا عمق الدافعة لھذه الصراعات.

ما الذي ينبغي فعله؟ ثمة حاجة إلى منھجية جديدة لتحقيق المعالجة الفعالة لصراعات الشرق ا وسط في حقبة ما بعد العام 2011. يمكن لمفھومين تحليليين – مجموعات الصراع والدوائر المتراكزة – أن يساعدا صناع السياسات على تفكيك ُعقد صراعات المنطقة، وتوفير درجة أكبر من الوضوح في التشخيص واتّباع مبدأ بسيط ينبغي أن يكون في جوھر جميع 

لمحة عامة: طريقة جديدة للنظر إلى صراعات الشرق ا وسط وشمال أفريقيا

إن منطقة الشرق ا وسط وشمال أفريقيا تسمح بتقديم تحلي ت سريعة. أحداث ما بعد العام 2011، التي وقعت بسرعة مذھلة وكانت حافلة بالتناقضات الظاھرية، تعقد المشكلة. وتُحدث الصراعات المتسعة والمتداخلة بشكل متزايد ضرراً كبيراً على النسيج ا جتماعي والسكان. نتيجة لذلك، فإن ما يحدث في المنطقة لم يعد محصوراً فيھا؛ فقد بدأت ا زمات المتسعة تنقل عدواھا إلى الع قات بين القوى ا قليمية والعالمية، وتجبر صناع السياسات في العواصم العالمية على ا ستجابة في مسعى لتحقيق المصالح ا ستراتيجية لبلدانھم. يتمثل التحدي في فك عقدة ھذه الصراعات بشكل تحليلي، أي في فھم الكيفية التي تفاعلت بھا تيارات تاريخية مختلفة لتشكيل تركيبة معقدة من القوى الدافعة للصراعات وال عبين الضالعين فيھا، وھي التركيبة التي تطرح تھديدات متنوعة ل ستقرار المحلي وا قليمي وحتى العالمي، ومن ثم وضع استجابات في مجال السياسات ترسم مسارات نحو خفض التصعيد، وفي النھاية التوصل إلى ترتيبات أكثر استدامة للتعايش السلمي بين الدول والمجتمعات. ا مر ا كثر أھمية ھو أنه ينبغي لھذه ا ستجابات أن تجعل ا مور أسوأ.

يتطلب فھم الجذور والخصائص الرئيسية للم مح المتغيرة بسرعة للمنطقة طريقة جديدة في النظر إليھا. لم يعد بوسعنا ببساطة دراسة الصراعات بشكل منعزل، مثل الصراع العربي – ا سرائيلي. يبقى ھذا مھماً، لكن علينا أن نضيف أبعاداً جديدة. كيف أفضى صراع واحد إلى صراعات ثانوية لتشكيل "مجموعات" صراع؛ وكيف بدأت الصراعات داخل كل مجموعة بالتسرب إلى الصراعات في مجموعة أخرى؛ وكيف اتسعت الصراعات المنفردة في منطقة الشرق ا وسط وشمال أفريقيا لتقحم فيھا أو ً القوى ا قليمية، ومن ثم عبين عالميين نتيجة حا ت الفراغ في السلطة وا من التي نشأت في فوضى الحرب.

الصراع العربي ا سرائيلي، على سبيل المثال، الذي يعود في جذوره إلى قرار القوى الغربية قبل قرن من الزمن دعم تأسيس دولة يھودية في الشرق ا وسط )الذي ُعبر عنه أو ً في وعد بلفور(، اخترق حدود المنطقة المعروفة بإسرائيل وفلسطين ليشمل مناطق أخرى، خصوصاً لبنان، وأدى إلى ظھور عبين جدد في الصراع، مثل حزب الله. اليوم، يشارك حزب الله في الحرب ا ھلية السورية، التي لھا جذور خارج الصراع العربي ا سرائيلي، وھو متحالف مع إيران، التي أثار صعودھا في المنطقة في أعقاب ا نتفاضات الشعبية الفاشلة في العام 2011 استجابات مزعزعة ل ستقرار من دول الخليج مثل السعودية وا مارات العربية المتحدة، خصوصاً في اليمن. في ھذه ا ثناء، فإن ھذه الدول نفسھا تفرض نفوذھا في شمال أفريقيا لتكسب فيما كان أص ً صراعاً منفص ً بين أشكال متنافسة من التعبير السياسي عن ا س مية السنية، التي يعد ا خوان المسلمون جزءاً منھا. ولجعل ا مور أسوأ، فإن الحربين الملتھبتين في سورية واليمن نقلتا عدواھما إلى قوى عالمية مثل روسيا والو يات المتحدة، اللتان تستعم ن ثقلھما الھائل نيابة عن أحد ا طراف بينما لم تتمكنا حتى ا ن من فعل ذلك بشكل حاسم وفرض تسويات دائمة.

إن استجابات السياسات الموجھة نحو أحداث منفردة في صراعات منفردة – مثل أزمة الھجرة في ليبيا، أو صعود الجھاديين في سورية – قد تلحق الضرر أكثر مما تعود بالنفع. وھذا ليس فقط ن مثل ھذه السياسات تنزع ن تكون سريعة وذات طابع أمني، بل أيضاً نھا تتجاھل القوى الدافعة ا عمق الكامنة خلف ھذه ا حداث المنفردة، وبذلك تؤدي إلى مفاقمتھا. ويعد تقديم الدعم العسكري الخارجي حزاب كردية معينة في الحرب ضد تنظيم الدولة ا س مية في العراق والشام مثا ً جيداً على ذلك؛ فقد عزز ھذا الدعم آمال ا كراد بالدعم الخارجي لتطلعاتھم القديمة بالحصول على درجة أكبر من الحكم الذاتي، وحتى ا ستق ل. اختاروا أن يصبحوا عن طيب خاطر وك ء للقوى الخارجية من أجل تحقيق أجنداتھم الخاصة. أدى ھذا بدوره إلى ظھور أزمات جديدة وإضافية بد ً من خفض حدة التوترات ا قليمية.

ثمة حاجة لمنھجية جديدة لمعالجة ھذه الصراعات التي نشأت بعد العام 2011 من خ ل التحليل ووضع السياسات. لقد تنامت مخاطرة المضي في سياسات تلحق المزيد من الضرر، خصوصاً مع انتشار صراعات ذات أصول مختلفة وتداخلھا، ما أدى إلى نشوء جيل جديد من ال عبين من غير الدول في الصراعات وإقحام القوى ا قليمية والعالمية. أقترح مفھومين تحليليين للمساعدة في التوصل إلى درجة أكبر من الوضوح، أحدھما جديد، والثاني قديم، أعني مجموعات الصراعات والدوائر المتراكزة. ومن ثم استكشف كيف تتفاعل ھذه المجموعات والدوائر مع مختلف أنواع وأشكال التدخ ت.

بد ً من تقديم الوصفات لصراعات منفردة، فإني أضع المجموعة المعقدة من الصراعات المتداخلة في الشرق ا وسط وشمال أفريقيا وال عبين في ھذه الصراعات في إطار يوضح ماھية دوافع ھؤ ء ال عبين وماھية القوى الدافعة لصراعاتھم. وسأقترح مجموعة من المبادئ التي ينبغي أن تحكم أي مقاربة من قبل القوى العالمية وا قليمية لھذه الصراعات، استناداً إلى الحاجة إلى احتواء الوضع الراھن دون جعل ا مور أسوأ. تستند ھذه الدراسة إلى سنوات من البحث الميداني في منطقة الشرق ا وسط وشمال أفريقيا أجريته أنا وزم ئي في مجموعة ا زمات الدولية.[fn]جميع ا شارات إلى "مقاب ت" تتعلق بمقاب ت أجريتھا أنا أو زم ئي في مجموعة ا زمات.Hide Footnote

يتقدم يوست ھيلترمان، المسھم الرئيسي في ھذا التقرير، بالشكر ل شخاص ا تية أسماؤھم لتقديمھم أبحاثاً جوھرية حول خلفية الموضوع: مستشاري مجموعة ا زمات ديميتار بتيشيف، وعلي فتح الله – نجاد وسيباستيان صنز، وكبير محللي مجموعة ا زمات لشؤون إسرائيل/فلسطين عوفر زالزبيرغ؛ كما يتوجه بالشكر الجزيل لجميع أعضاء فريق برنامج الشرق ا وسط وشمال أفريقيا في مجموعة ا زمات لتقديمھم البيانات والتبصرات، ولمراجعة النتائج، التي يتحمل المسھم الرئيسي المسؤولية الكاملة والحصرية عنھا.

To read the full 47-page text in Arabic, please open the PDF