icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
مسؤولية فاشلة : اللاجئيين العراقيين في سوريا، الاردن ولبنان
مسؤولية فاشلة : اللاجئيين العراقيين في سوريا، الاردن ولبنان
Lebanon is on the Brink of Economic Collapse
Lebanon is on the Brink of Economic Collapse

مسؤولية فاشلة : اللاجئيين العراقيين في سوريا، الاردن ولبنان

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

ملخص تنفيذي

 

بعد غزو التحالف للعراق عام 2003 كان التخوف من ازمة للاجئيين والتي حصلت بالفعل ولكنها جاءت متاخرة عكس المتوقع وبمقياس اكبر.  لم تبدأ بسبب العمل العسكري ولكن بعد سنتين ومع تداعي الجهود الامريكية لبناء البلد, تصاعد العنف واصبح المدنيين هدفاً للجماعات المسلحة والميليشيات الطائفية. وفي حين ان الاعداد الدقيقه غير مؤكده , فان حجم المشكلة ليس موضع نقاش. اليوم, فان مشكلة اللاجئيين العراقيين – مليونين ونصف المليون خارج البلد ونفس العدد مهجر في الداخل – تأتي في المرتبة الثانية من حيث عدد اللاجئيين بعد افغانستان وقبل السودان. مع التحسن الامني في العراق، فان مشكلة اللاجئيين ستحتمل لبعض الوقت ومن الممكن ان تسوء اذا ما تلاشى هذا التحسن .

لمواجهة موجة اللاجئيين التي اجتاحت كل من الاردن وسوريا (والى حد ادنى) لبنان وضغطت بشدة على المصادر الشحيحة لهذه البلدان, فشل المجتمع الدولي والحكومة العراقية في تحمل مسؤولياتهم . واجه اللاجئون ظروفاً قاهرة, جراء شحة المدخرات والسياسات القاسية للدول المضيفة والتي يتوجب عليها توفير الخدمات الاساسية والحماية. بينما تقع المسؤولية الاكبر على عاتق الدول المانحة والعراق في مساعدة كل من اللاجئيين والدول المضيفة.

هجر مئات الالاف من العراقيين منذ عام 2005 وخاصة بعد تفجيرات اضرحة سامراء في شباط 2006 . حوالي خمسة ملايين عراقي – اي واحد لكل خمسة من السكان – يعتقد انهم تركوا منازلهم من اجل الامن والامان , نصف أولئك أصبحوا أشخاص مهجرين داخلياً (IDPs) اما في اقليم كردستان واذي بقي ينعم بالسلام او اي مكان اخر في البلد والذي بقي بعيداً عن العنف نسبياً , اما النصف الاخر والذي باستطاعته تحمل تكالف السفر والعيش فقد لجأ الى الدول المجاورة وخاصة سوريا والاردن.

الدول المجاورة رحبت في البداية بالاخوة العراقيين ولكنها سرعان ما قامت بوضع القيود القاسية للجوء اليها. و قامت ,بقصد أو بدون ذلك, بتوفير القليل من الخدمات الاساسية و الفرص, في العمل, الرعاية الصحية المناسبة أوتعليم الاطفال ... وبالرغم من البحبوحه الظاهرة للجوء في عمان – والتي حركت الاحساس بالحسد والامتعاض بين السكان المحليين- فأن النتيجة كانت تزايد الفقر بين العراقيين الذين استنزفت مدخراتهم بينما تتضاءل فرص الحصول على مصادر اخرى للدخل سواء كان من ممتلكات العائلة او من وظائف محلية.

قد يصبح اللاجئون متطرفين وعنيفين كنتيجة لففقدان الامل : مما قد يؤدي الى ارتفاع مستوى الجريمة والتي وصلت الى مستويات مقلقة في ألدول المضيفة. أن تزايد الضغط على الامكانيات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الدول سيولد عبئاً ثقيلاً ومتزايداً قد يؤدي الى زيادة التوتر بين السكان المضيفين واللاجئيين.

اذا وضع اللوم على كل من سوريا والاردن ولبنان للمعاملة الغير ودودة للاجئيين عند نقاط الحدود والمساعدة الفاترة عند دخولهم الى البلد فلايمكن نكران دور هذه الدول باستقبالها لهذا العدد الكبير من العراقيين والسماح لهم بالبقاء على حساب مجتماعتهم وهذه نقطة تذكر لهذه الدول على العكس من الحكومة العراقية التي تنعم بنقود النفط ولم تتحمل مسؤولية مواطنيها في الخارج باية طريقة تذكر. ليس هناك شك ان هناك رموز رفيعة من النظام السابق بين اللاجئيين ولكن هذا ليس سبباً للاهمال القاس لهذا العدد من الناس غير السياسيين والذين بالتأكيد خدموا العراق بكل اخلاص اكثر من اي نظام اخر.

اما معالجة المجتمع الدولي وبالاخص الدول الي شاركت في احتلال العراق فلها نفس الحصة من المشاكل. فالدول الغربيه يسعدها ان تدع الدول المضيفة لتتحمل مسؤولية اللاجئيين بدون تقديم مساعدات ماليه وافيه و رفض لأية فكرة لأعادة توطين اللاجئيين على اراضيها. بالرغم من ان الولايات المتحدة, التي تسببت سياساتها في الفوضى والنزوح, قد تبرعت أكثر من الاخرين فأنها فشلت في مسؤولياتها من خلال : التقليل من اهمية المشكله, تقديم مساعدات شحيحة للدول المستضيفة , وقبول عدد متواضع من هؤلاء اللاجئين على أراضيها بعد أجراءات تدقيق أمنيه غير مسبوقه بالنسبة لطالبي اللجوء من دول أخرى.

التحسن الامني في العراق يدفع البعض للتقليل من الاهتمام بقضية اللاجئيين بأفتراض حتمية عودة أعداد كبيرة منهم , أن هذا خاطئ . لانه حتى تحت الظروف الراهنة فان العودة ممكن ان تكون محفوفة بالمخاطر: الامن يبقى غير اكيد, الخدمات العامة غير مناسبة, و أن العديد من البيوت قد تكون مصادرة من الاخرين, مهدمة او موجوة في احياء او قرى مسيطر عليها من قبل ميليشيات من طائفة مخالفة. ليس هناك اي مؤشر لعودة العديد من للاجئيين نتيجة للتحسن الامني. ان الاوضاع غير المحتمله في المهجر تشكل عاملاً أكبرمن تحسن الاوضاع في العراق في موضوع عودة اللاجئين .

أن من التهور تشجيع العراقيين على العودة قبل تأمين التحسن الاكيد والدائم. ان الحل الوحيد القابل للتطبيق لأغلبية اللاجئيين هو العودة الى بلدهم ولكن هذا لن يحصل قريباً. وفي هذه الاثناء فعلى المجتمع الدولي وخاصة الدول التي لعبت دور في خلق الفوضى في الحرب ومرحلة مابعد الحرب ان تتحمل مسؤولية اللاجئين من خلال مساعدة اللاجئيين في الدول المضيفة لهم وقبول اعداد اضافية من اللاجئيين العراقيين لاراضيها.

ان هذه لمأساة انسانية, لا بل تتجاوز ذلك. أن العراق غني بالنفط, ولكنه اليوم مفلس من الموارد البشرية وسيحتاج الى عقود للشفاء واعادة البناء . أن معظم هؤلاء اللاجئين يمثلون ما كان يعرف بالطبقة الوسطى ( العلمانية غالباً) فان نزوحهم يمثل افقار للعراق وحرمانه من امكانياته من الطبقة المحترفة لعقد من الزمن او اكثر. ينبغي أستعمال فترة التهجير في تعليم هؤلاء اللاجئيين مهارات جديدة لتسهيل العملية النهائية لاندماجهم المجتمعي ومساهمتهم. وهذا بحد ذاته سبب كاف لمساعدة الدول المضيفة.

عمان, بغداد, بيروت, دمشق, بروكسل.10 تموز 2008

Lebanon is on the Brink of Economic Collapse

The accumulation of crises is driving ever greater numbers of Lebanese into absolute poverty. While the COVID-19 lockdown is gradually easing, the loss of jobs and purchasing power triggered new protests that are turning violent and may prefigure the disintegration of state capacity and institutions.

Lebanon is on the Brink of Economic Collapse

CRISISGROUP