icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Youtube
تحولات خطرة في المواجهة الأمريكية - الإيرانية
تحولات خطرة في المواجهة الأمريكية - الإيرانية

伊朗核谈判:迷雾渐散

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

概述

伊朗和“五常+1”(联合国安理会五个常任理事国加上德国,也称“欧盟3+3”)没能在他们设定的11月24日截止日期到来之前达成全面核协议,这并不令人吃惊。数月来,谈判因两个重要议题而陷入僵局:一是伊朗浓缩项目的规模,二是制裁的缓解。由于在最后一分钟没能出现突破,各方同意再次将谈判延长七个月,新的目标是在2015年3月1日前达成一项政治协议,以及在2015年7月1日前达成一项包括实施计划在内的全面协议。如果双方都采取更加灵活的态度,仍有可能达成一项里程碑式的协议。国际危机组织曾撰文说明,此处亦重申,双方可以在不伤害各自核心原则和利益的前提下实现这一目标。

虽然许多持怀疑态度者认为,延期证明整个谈判是注定要失败的,但各方其实在维也纳取得了相当大的进展,并在过去12个月里在多项议题上缩小了分歧。臃肿复杂的多边谈判体系和共同解决政治与技术问题这一不明智的决定减慢了谈判的进展速度,但是,随着截止日期的临近,谈判人员对程序进行了微调,加快了谈判速度,增加了谈判的严肃性,并更加确认了基于对话和信任的谈判氛围。虽然没能达成协议,但双方都比以往更清晰地陈述了各自的核心政治要求,谈判人员从而比以往更好地了解了对方的立场和所受的限制。

虽然最终的成功远不能说是胜利在望,但在仅12个月多一点的时间里,谈判取得的进展已经超过了几年来紧张关系不断升级的效果:五常+1几乎得以把核查速度提高一倍,并把德黑兰浓缩足够的矿物质以制造一枚武器所需的时间——即名义突破时间——延长了一倍;伊朗则得以减少制裁,并通过遵守2013年11月达成的临时协议而修补了自身的形象。然而,双方的分歧依然尖锐,而随着怀疑者们的声音越来越大,克服这些分歧也将随着时间的推移而更加困难。伊朗的底线有两重内容:第一,伊朗进行工业规模浓缩的权利要得到承认,第二,伊朗所进行的任何不可逆的让步都必须换来相应的制裁减轻,而且是结束制裁,而非暂停制裁。五常+1不能接受任何短于1年的突破时间,另外,由于制裁是五常+1最有效的谈判砝码,他们坚持在全面协议的有效期内,即使暂停某些具体制裁措施,但必须保持制裁的大框架。

虽然达成协议困难重重,但澄清谈判进展所面临的阻碍也意义重大。低估谈判人员所取得的成就和高估他们成功的机会一样,都是严重的错误。虽然存在阻碍,但通向协议的道路是切实存在的。这将需要伊朗推迟其工业规模浓缩计划,而五常+1需要支持该项目在控制下发展,并清楚地给出阶段性解除制裁的目标日期。

既然现在迷雾渐散,各方就应尽快向前迈进。这种积极的势头很快就会减弱,并带走和平解决这一顽固不化的危机的可能。

伊斯坦布尔/维也纳/布鲁塞尔, 2014年12月10日

Iranians in Tehran protest against the killing of Iranian Revolutionary Guards' Quds Force commander Qassem Soleimani in a U.S. air strike in Iraq. 3 January 2020. AFP/Fatemeh Bahrami

تحولات خطرة في المواجهة الأمريكية - الإيرانية

With the assassination of Iranian General Qassem Soleimani, the U.S.-Iran standoff has shifted from attrition toward open conflict. Tehran will retaliate – the only question is how – prompting another response from Washington. Allies of both should intercede to stop the exchange from spinning out of control.

يشكل اغتيال الولايات المتحدة لقاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، نقطة تحول دراماتيكية. فقد وضعت واشنطن سليماني نصب عينيها منذ عدة سنوات، وكان من المحتمل أن يأمر الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون باغتياله في الماضي. أما حقيقة أنهم اختاروا عدم القيام بذلك فتشير إلى أنه كانت لديهم هواجس من أن الأثمان التي ستترتب على ذلك تفوق المزايا المتأتية منه. باتخاذ الرئيس دونالد ترامب لهذا القرار فإنه يوضح بجلاء أنه ملتزم بحسابات مختلفة؛ بمعنى أنه بوجود اختلال كبير في توازن القوى، فإن إيران لديها ما تخشاه من الحرب أكثر بكثير مما لدى الولايات المتحدة. طبقاً لهذه الرؤية، كان المقصود أن تشكل الضربة التي قتلت الجنرال الإيراني مع آخرين – أبرزهم أبو مهدي المهندس، القيادي الكبير في ميليشيا شيعية عراقية موالية لإيران – رادعاً يهدف إلى وقف المزيد من الهجمات الإيرانية.

من شبه المؤكد أن هذه الضربة يمكن أن تكون أي شيء، لكنها لن تكون رادعاً. قد تخاف إيران من الرد الأمريكي، لكن مخاوفها من إظهار ذلك الخوف أكبر بكثير. من منظورها، لا تستطيع أن تسمح بأن يمر ما تعتبره إعلان حرب دون رد. فهي سترد، وعليها أن تقرر الآن ما إذا كان رد فعلها سيكون مباشراً أو من خلال جملة من الوكلاء والقوات الحليفة التي ساعد سليماني في بنائها؛ أو هل سيكون فورياً أو مؤجلاً؛ في العراق أو في مكان آخر – في الخليج، أو سورية أو أبعد من ذلك. الوجود الأمريكي في العراق، المهتز أصلاً بعد ضربة 29 كانون الأول/ديسمبر التي قتلت نحو 20 من أفراد إحدى الميليشيات العراقية الموالية لإيران، بات الآن معلقاً بخيط واهٍ؛ قد تقرر إدارة ترامب الرحيل، كإجراء وقائي، بدلاً من أن يفرض عليها الرحيل بأوامر من بغداد. كما أن الهدنة في اليمن بين السعودية والمقاتلين الحوثيين المدعومين إيرانياً في خطر أكبر. ولنراقب على نحو خاص إعلان إيران لخطواتها التالية على الجبهة النووية، التي تُتخذ رداً على انتهاك واشنطن لاتفاق العام 2015. وقد كان من المتوقع اتخاذ خطوة خطرة في 6 كانون الثاني؛ ومن المرجح أن تكون تلك الخطوة قد أصبحت أكثر خطورة.

A U.S. president ... has just brought war one step closer ... many across the region will pay the price.

لقد تغيرت اللعبة الأمريكية – الإيرانية. فقد كانت خصومتهما في معظمها تتكشف في الماضي على شكل مواجهة استنزافية؛ فواشنطن تحاصر الاقتصاد الإيراني على أمل أن تؤدي المصاعب الاقتصادية إما إلى استسلام الحكومة لمطالب الولايات المتحدة أو إلى سقوطها؛ وترد طهران بأفعال حافظت على غطاء من إمكانية إنكار المسؤولية على نحو قابل للتصديق. أما استهداف سليماني فمن المرجح أن يشكل تحولاً من الاستنزاف إلى المواجهة المفتوحة.

باختصار، فإن رئيساً أمريكياً ادعى مراراً وتكراراً بأنه لا يرغب بجر بلاده إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط قد اتخذ فعلياً خطوة باتجاه تلك الحرب. وإدارة أمريكية تجادل بأنها قتلت الجنرال الإيراني من أجل تفادي هجمات أخرى جعلت وقوع مثل تلك الهجمات أكثر ترجيحاً. إيران سترد؛ والولايات المتحدة سترد على الرد؛ وكثيرون في سائر أنحاء المنطقة سيدفعون الثمن.

عمل مجموعة الأزمات يتمثل في تقديم توصيات سياساتية تهدف إلى تفادي الصراع. كما أن منهج عملها هو الواقعية. الآن، بات نشوب شكل من أشكال الصراع مضموناً؛ ولا شك أن الصراع يسّرته سلسلة من الأفعال الإيرانية التي كانت من تدبير سليماني، لكنها كانت متجذرة في قرار الرئيس ترامب المتهور والقائم على مشورة خاطئة بالخروج من الاتفاق النووي. كما أن إطلاق سياسة ممارسة "أقصى درجات الضغط" أدت لا محالة، وبشكل من شبه المؤكد أنه كان متوقعاً، إلى أزمة اليوم. والحصيلة أكثر مأساوية لأن خطوط الحل كانت واضحة منذ شهور، وتتمثل في هدنة تكتيكية تعود إيران بموجبها إلى الالتزام بالاتفاق النووي، وتضع حداً لاستفزازاتها الإقليمية، مقابل تعليق الأثر الكاسح للعقوبات الأمريكية.

يمكن للمرء أن يأمل وحسب أنه، وبتشجيع وضغوط من حلفاء الطرفين، فإن هذه المبادلات الخطرة سيتم احتواؤها نسبياً ولفترة قصيرة نسبياً. وأنه بعد بضع جولات من الهجمات والهجمات المضادة، فإن رغبة واشنطن بتحاشي انجرارها إلى حرب شرق أوسطية جديدة ومصلحة طهران في تحاشي ضربات أمريكية مدمرة، ستدفعان كلا الطرفين نحو خفض التصعيد. يمكن للمرء أن يأمل وحسب. أما البديل فهو مرعب لدرجة تجعل من الصعب التفكير به.