icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Youtube
كيف يمكن لأوروبا أن تساعد في إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني
كيف يمكن لأوروبا أن تساعد في إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني
An Introduction to Crisis Group’s Iran-U.S. Trigger List
An Introduction to Crisis Group’s Iran-U.S. Trigger List
Britain's Prime Minister Theresa May is flanked by French President Emmanuel Macron and German Chancellor Angela Merkel before their trilateral meeting at the European Union leaders summit in Brussels, Belgium on 22 March 2018. REUTERS/Ludovic Marin/Pool via Reuters

كيف يمكن لأوروبا أن تساعد في إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

تهدد الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق الدولي المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني إذا لم يتم "إصلاحه" قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب في الثاني عشر من أيار/مايو. ثمة خطر كبير في تفاقم الاضطرابات في الشرق الأوسط. ينبغي على أوروبا أن تنقذ الاتفاق بصرف النظر عما يقرره ترامب.

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

الاستنتاجات الرئيسية

ما الجديد؟ الولايات المتحدة تهدد بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في العام 2015 مع إيران ما لم تتم معالجة ما تسميه "العيوب الكارثية" في الاتفاق بحلول الثاني عشر من أيار/مايو. أوروبا تسعى جاهدة لتهدئة واشنطن دون تنفير إيران، لكن احتمالات نجاحها في ذلك تبدو قاتمة.

ما أهمية ذلك؟ يمكن لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق أن يكون بمثابة إعلان فوري لموته؛ حيث إن المزيد من انعدام اليقين حول مصير الاتفاق قد يخنقه، بالنظر إلى أن الآراء في طهران تتحول ضده. يمكن أن تقوم إيران بإلغاء الاتفاق؛ أو تستهدف الولايات المتحدة أو حلفاءها في الشرق الأوسط؛ أو تنسحب من معاهدة حظر الأسلحة النووية – وكل ذلك سيفاقم من الاضطرابات الإقليمية.

ما الذي ينبغي فعله؟ ينبغي على أوروبا أن تضع خطة ب لإبقاء إيران جزءاً من الاتفاق بصرف النظر عما تفعله الولايات المتحدة في 12 أيار/مايو. وينبغي أن تشمل هذه الخطة إجراءات قصيرة ومتوسطة المدى لتطوير التجارة مع إيران، شريطة التحقق من استمرار التزام إيران بالاتفاق وإجراء إصلاحات إضافية.

 

الملخص التنفيذي

الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الـ 5 + 1 (المعروفة أيضاً بمجموعة 3 + 3) بدأ يظهر على أنه انتصار بطعم الهزيمة. الرئيس الأميركي دونالد ترامب استهدف خطة العمل المشتركة الشاملة التي تم التوصل إليها في العام 2015 منذ تولى مهام منصبه في كانون الثاني/يناير 2017. بعد مضي عام على بداية فترته الرئاسية، أعلن أنه ما لم يقم الكونغرس الأميركي وحلفاء أميركا الأوروبيين بمعالجة "العيوب الكارثية" للاتفاق بحلول 12 أيار/مايو 2018، فإن الولايات المتحدة ستنسحب منه رغم استمرار إيران بالالتزام بالاتفاق بشكل يمكن التحقق منه بشكل مستقل. وسط تصاعد التوترات في المنطقة، زعمت إسرائيل مرة أخرى أن إيران لم تكن صادقة في ما يتعلق بأنشطتها النووية في الماضي ولم تتخلَ عن طموحاتها في امتلاك الأسلحة النووية. لقد بذلت أوروبا جهود الفرصة الأخيرة للتصدي لتحدي ترامب. لكنها قد تحتاج إلى خطة بديلة لإنقاذ الاتفاق النووي إذا انسحبت الولايات المتحدة منه أو نفذت الجزء المتعلق بها من الاتفاق بشكل فاتر ودون قناعة.

لقد حقق المفاوضون الذين يمثلون الولايات المتحدة من جهة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، وهي الدول التي تُعرف معاً بمجموعة الثلاث، تقدماً نحو معالجة اهتمامات ومخاوف البيت الأبيض. في الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل، زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل واشنطن لإعطاء المحادثات دفعة أخيرة. لكن ورغم الطبيعة الصاخبة لزيارة ماكرون (الذي أشار أولاً إلى أنه يمكن التوصل إلى تفاهم، قائلاً إنه لم يكن هناك "خطة ب"، ومن ثم أحبط الآمال في اليوم التالي)، يمكن القول وقت كتابة هذا التقرير إن نجاح مناشداتهما يبقى موضع شك كبير. في الواقع، وحتى لو تنازل ترامب، من المرجح أن يستمر طغيان حالة من عدم اليقين على الاتفاق، وبالتالي فإن المنافع الاقتصادية التي تجنيها إيران منه ستتقلص، وستتلاشى حوافز طهران للبقاء فيه.

منذ أصدر ترامب إنذاره، ناقش المفاوضون أربعة مخاوف رئيسية تتمثل في برنامج إيران للصواريخ البالستية، وسياساتها الإقليمية، وتفتيش المواقع النووية الإيرانية والأحكام الناظمة للحدود النهائية لنفاذ بنود الاتفاق، والتي تشير إلى القيود المحدودة زمنياً والمفروضة على قدرات إيران النووية. وقد ظهرت إلى الوجود الخطوط العامة لتفاهم عبر أطلسي، خصوصاً حول البنود الثلاثة الأولى. لكن مجموعة الثلاث تصر على أنها لن تغير أحكام الاتفاق النووي بشكل أحادي، ما يعني – وبشكل يتناقض مع مطالب البيت الأبيض – بأنها لن توافق على معاقبة إيران تلقائياً إذا وسعت أنشطتها النووية بطرق تتفق مع شروط الاتفاق. كما أنها غير مقتنعة بأن ترامب سيلتزم أبداً باتفاق طالما هاجمه بازدراء. في الواقع، فإنهم يخشون من أنه سيرفض أي تسوية يتوصل إليها المفاوضون.

أمام إدارة الرئيس ترامب أربعة خيارات عريضة: التوصل إلى نوع من التفاهم مع مجموعة الثلاث تنص على التزام الولايات المتحدة بالاتفاق النووي والاستمرار بتعليق العقوبات المرتبطة بالملف النووي المفروضة على إيران؛ أو تأجيل اتخاذ القرار بتعليق العقوبات مرة أخرى للسماح بإجراء مفاوضات إضافية مع مجموعة الثلاث؛ أو رفض تعليق العقوبات لكن تأجيل فرضها، ومرة أخرى للسماح بإجراء المزيد من المفاوضات مع مجموعة الثلاث؛ أو الانسحاب من الاتفاق، ورفض تعليق العقوبات والشروع في معاقبة أولئك الذين ينتهكونها. الخيار الأول سيكون الأفضل، لكن أيضاً استناداً إلى ما قاله ماكرون قبل اختتام زيارته، وبالنظر إلى الاتهامات التي صدرت عن إسرائيل مؤخراً، فإن هذا الخيار هو الأقل ترجيحاً. بالنسبة للخيارات الثلاثة الأخرى، فإنها تتدرج من غير المرغوب به انتهاءً بالمدمر بصراحة. في الحد الأدنى فإن كل من هذه الخيارات سيعني أن الغموض المؤذي المحيط بمصير الاتفاق النووي سيستمر.

تغيب عن هذه المداولات روسيا والصين وإيران. لقد عبرت موسكو وبكين كلتاهما عن استمرار دعمهما للاتفاق. أما بالنسبة لطهران، فإنها لم تدع مجالاً للشك حيال تصميمها على الرد إذا أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات. وثمة درجة أكبر من انعدام اليقين حيال الكيفية التي سترد بها على اتفاق بين الولايات المتحدة ومجموعة الثلاث يحافظ على الاتفاق النووي لكنه يفرض عقوبات على برنامج إيران الصاروخي وأنشطتها الإقليمية، ويقترح تبني موقف متشدد من قبل الولايات المتحدة ومجموعة الثلاث حيال برنامج إيران النووي المستقبلي، ويصر على التفاوض على اتفاق أوسع يعالج جميع تلك القضايا. القادة الإيرانيون انتقدوا بمرارة اقتراح ماكرون قيام الولايات المتحدة ومجموعة الثلاث بالدفع نحو التوصل إلى اتفاق أوسع مع إيران يغطي كل تلك المسائل، واعتبروه مكافأة لتهديدات الولايات المتحدة بالخروج من الاتفاق من خلال إرضاء ترامب بدلاً من الإصرار ببساطة على التزام واشنطن الكامل.

الآراء تتفاوت في طهران، لكن أولئك الذين يدعون إلى استمرار الالتزام بالاتفاق ويحاولون دق إسفين بين أوروبا والولايات المتحدة يخسرون المعركة. قد يكون رد فعل إيران على انسحاب الولايات المتحدة أو على ما تعتبره تفاهماً معادياً بين الولايات المتحدة ومجموعة الثلاث بانتهاك التزاماتها في الاتفاق؛ والرد بشكل غير متناظر على القوات أو الأصول الأميركية في الشرق الأوسط؛ أو، في النسخة الأكثر تطرفاً، الانسحاب من الاتفاق والذهاب أبعد من ذلك بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. مع استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة، ينبغي على مجموعة الثلاث أن تكون حذرة بحيث لا تتصرف بطرق ستُفهم في إيران على أنها تغيير في بنود الاتفاق، بالنظر إلى الديناميكيات الداخلية الإيرانية؛ حيث إن الآراء تتحول بسرعة ضد تقديم أية تنازلات إضافية أمام ما تعتبره طهران أميركا زئبقية وأوروبا لا يمكن الركون إليها.

في هذه اللحظة، يبدو أنه دون مبادرة أوروبية نحو طهران – وما لم يتم التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع واشنطن يحافظ جدياً على الاتفاق النووي – فإن الاتفاق إما سينتهي فوراً أو سيموت موتاً بطيئاً. من أجل الحد من هذه المخاطر، على مجموعة الثلاث التوقف عن التركيز بشكل حصري على المحافظة على التزام الولايات المتحدة بالاتفاق النووي؛ كما ينبغي أن تصمم أيضاً وسيلة للمحافظة على بقاء إيران في الاتفاق حتى لو انسحبت الولايات المتحدة منه. مع استمرار نقاشات مجموعة الثلاث مع الولايات المتحدة حتى الموعد النهائي في 12 أيار/مايو، فإن عليها أن تضع خطة ب تضعها موضع التنفيذ إذا تبين أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق وسط أو إذا استمرت الولايات المتحدة بقضم المزايا التي ينص الاتفاق على حصول إيران عليها. يمكن لخطة الطوارئ هذه أن تنجح إذا قدمتها مجموعة الثلاث لإيران على أنها رزمة تعاون اقتصادي ذات مكونات قصيرة ومتوسطة الأمد. بالطبع، فإن جهداً كهذا سيكون مشروطاً باستمرار التزام إيران بالاتفاق النووي واتخاذ إجراءات جدية لإصلاح مؤسساتها المالية وخفض حدة التصعيد في المنطقة.

لا شك في أن انسحاباً أحادياً للولايات المتحدة من الاتفاق سيوجه ضربة قوية للاتفاق النووي. ومن شأن خطوات مبادِرة تتخذها مجموعة الثلاث/الاتحاد الأوروبي أن تضمن أن هذه الضربة غير مميتة.

واشنطن/بروكسل، 2 أيار/مايو 2018

Commentary / Global

An Introduction to Crisis Group’s Iran-U.S. Trigger List

The risks of a direct, indirect, deliberate or inadvertent clash between Iran and the U.S. are rising to new highs. Our Iran-U.S. Trigger List is a unique interactive map and early warning tool that monitors and analyses the many flashpoints between the two countries, and shows how they are linked to the fate of the 2015 nuclear deal.

Tensions between the U.S. and Iran, as well as between Iran and Saudi Arabia, are reaching a critical level, as are risks of a deliberate or accidental confrontation among these parties. Nearly two years after entering into force, the 2015 Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA) between Iran and the P5+1 (permanent members of the Security Council plus Germany) is in jeopardy. Simultaneously, regional dynamics across the Middle East are trending in a worrisome direction. Friction between Iran and the U.S. is growing in Iraq and Syria as the strength of their common foe, the Islamic State (ISIS), diminishes. In Lebanon, Yemen and the Persian Gulf, Israel, the U.S. and a more assertive Saudi leadership see an emboldened Iran they are determined to cut down to size.

Escalation on one front could provoke escalation on another: U.S. efforts to undermine the JCPOA could prompt Iran to respond asymmetrically by targeting U.S. forces in Iraq or Syria; Iranian actions in the region could push the U.S. executive or legislative branches to take action jeopardising the nuclear deal; another Huthi missile launch against Saudi Arabia could result in U.S. or Saudi retaliation against Iran; an Israeli strike against a target in Syria could trigger a Hizbollah response, in turn engulfing Lebanon. In short, these intersecting crises significantly increase the possibility of an intentional or inadvertent, direct or indirect confrontation between Tehran and Washington, the consequences of which could be catastrophic. Yet missing from this picture is any hint of diplomacy among principal stakeholders.

To understand the interconnected dynamics, alert officials and non-officials about potential risks, and propose concrete steps to mitigate them, the International Crisis Group is launching the Iran-U.S. Trigger List. It is an interactive early-warning platform aimed at monitoring, analysing and providing regular updates on the key and increasingly tense flashpoints between Iran and the U.S. or between their respective allies. Based on our evaluation of these developments both individually and collectively, we will measure the likelihood of confrontation, based on a five-level, colour-coded risk assessment: low, moderate, substantial, severe or critical. We also will identify opportunities stemming from potential positive developments in these various areas (eg, a prisoner release, a ceasefire agreement in Syria or Yemen, or a high-level meeting between Iranian and U.S. officials). Finally, we will propose concrete measures to avert the most dangerous outcomes.

Introducing Crisis Group’s Iran-U.S. Trigger List

Our Iran-U.S. Trigger List is a unique interactive map and early warning tool that monitors and analyses the many flashpoints between the two countries. CRISIS GROUP

Measuring the likelihood of a confrontation is an inexact science given on the one hand the apparent collective reluctance to go to war and, on the other, the potential for miscalculation in the absence of dialogue or diplomacy. Our goal will be to neither underplay nor overestimate risks of conflict, avoiding complacency as well as Cassandra-like predictions. Some potential flashpoints – such as re-imposition of U.S. sanctions; a successful Huthi missile strike on a Saudi or Emirati city; a U.S. attack on an Islamic Revolutionary Guards facility in Iran; an Iraqi Shiite militia targeting of a U.S. soldier; or an Israeli pre-emptive attack against Hizbollah – are more likely than others to escalate and destabilise the region. That said, as Crisis Group Middle East and North Africa Program Director Joost Hiltermann has written, “conflicts’ long-term trends (‘causes’) are often clear enough, but not the proximate causes, or triggers. What precipitates a conflict may be a sudden, unforeseen event: an accident, misreading or miscalculation, or a temperamental leader’s flash of hubris”. As a result, and as noted in a recent Crisis Group special report, the Trigger List will consider both long-term structural factors that create fertile ground for conflict as well as more short-term, immediate triggers.

Armed with years of field research and a vast network in the region and beyond, Crisis Group will seek to analyse the two sets of factors and assess the thinking of various, oftentimes hard-to-predict actors. With this backdrop, the Trigger List will identify developments that make a crisis more or less likely, assess political fault lines that may be aggravated as conditions on the ground shift, estimate how actions of various actors affect the likelihood of violent escalation, and provide suggestions regarding how to de-escalate tensions.

The webpage will be updated regularly. It is run by Ali Vaez, Crisis Group’s Iran Project Director, and Naysan Rafati, Crisis Group’s Iran Analyst.