Arrow Left Arrow Right Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Twitter Video Camera Youtube
الحوثيين ليسوا حزب الله
الحوثيين ليسوا حزب الله
Terrorism and Counter-terrorism: New Challenges for the European Union
Terrorism and Counter-terrorism: New Challenges for the European Union

الحوثيين ليسوا حزب الله

Originally published in Foreign Policy

يريد دونالد ترامب تصعيد الحرب بالوكالة في اليمن ضد إيران، لكن ثمة مشكلة صغيرة هي أن طهران ليس لها فعلياً وكلاء هناك.

إن الساحة الأولى التي اختارتها إدارة ترامب لمواجهة إيران هي اليمن. ما يسعد حلفاء ترامب في الخليج الفارسي، خصوصاً السعودية والإمارات العربية المتحدة، هو ما يبدو من أن فريق الرئيس لشؤون الأمن القومي ينظر إلى الحوثيين – وهي ميليشيا يمنية متجذرة في التراث الشيعي الزيدي في البلاد تقاتل حالياً إلى جانب شرائح واسعة من الجيش والمجموعات القبلية الشمالية المتحالفة مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح ضد طيف من الخصوم المحليين – تماماً كما ينظر إلى حزب الله، أي كجزء من خطة إيرانية كبرى لبناء تحالف شيعي قوي ضد عدوها الأكبر إسرائيل ومنافستها الإقليمية السعودية.

ثمة مشكلة واحدة في هذه الفرضية هي أن الحوثيين ليسوا حزب الله، ورغم أنهم يعبّرون علناً عن تعاطفهم مع الجمهورية الإسلامية، فإنهم لم يطوروا علاقة وثيقة مشابهة لتلك التي طورها الحزب مع طهران. لكن الجهود المتضافرة لواشنطن وحلفائها الخليجيين من شأنها أن تدفع الحوثيين إلى أحضان طهران.

من المفيد مقارنة نشوء الحوثيين مع نشوء حزب الله. ولد حزب الله في لبنان في خضم الغزو الإسرائيلي عام 1982 واحتلاله لذلك البلد. وتغذى على الطيف الواسع من مصادر استياء شيعة لبنان المتمثلة في ضعف تمثيلهم في النظام السياسي اللبناني، ووجود مسلحين فلسطينيين (كانوا يستخدمون جنوب لبنان كمنصة لإطلاق هجماتهم على الأراضي الإسرائيلية)، ورد إسرائيل غير التمييزي عليهم والذي كان الشيعة بين ضحاياه الرئيسيين. حدث هذا بعد ثلاث سنوات فقط من الثورة الإسلامية، عندما بدا الحرس الثوري الإيراني، الذي ارتفعت معنوياته نتيجة النصر السياسي الذي حققه خصوصاً بعد أن صد غزواً عراقياً، حريصاً على نشر أيديولوجيته على مدى اتساع العالم الشيعي.

بدأ حزب الله بوصفه تجربة إيرانية وفرصة يمكن لطهران استغلالها. لكن بمرور الوقت، أصبح شيئاً أكثر جوهرية، أي ممثلاً شعبياً حقيقياً للطائفة الشيعية في لبنان (ولو أنه لا يلقى المديح من جميع أفرادها) وميليشيا مستعدة لمواجهة التعديات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية. وقد أكسبه هذا دعماً على مضض من قبل سُنّة ومسيحيي لبنان؛ وطالما أنه لم يقدم نفسه كلاعب طائفي، فقد حظي بإعجاب واسع في العالم العربي أيضاً. على مدى عقود، ظلت حقيقة أن حزب الله كان يتلقى ترسانته من الأسلحة من إيران عبر سورية مصدر قلق ثانوي للعرب – إلى أن أبرزت حرب 2006 بين لبنان وإسرائيل قوته العسكرية المقلقة بالنسبة لبعض الأنظمة العربية.

خلال السنوات الأربع الماضية، تغير التصور الشائع عن حزب الله بشكل جذري. تدخّله في الحرب الأهلية السورية حوله إلى شريك لا غنى عنه لإيران في المحافظة على النظام المجرم للرئيس السوري بشار الأسد، وبالتالي على الشريان الحيوي الذي يمد الحزب بالأسلحة. مع وصول التنافس بين إيران والسعودية إلى نقطة الغليان في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، تبنى حزب الله النزعة الطائفية التي يزعم البعض أنها طالما كانت سمته المميزة.

تختلف أصول الحوثيين عن أصول حزب الله، لكن ثمة أوجه شبه مهمة بينهما أيضاً. تدعي المجموعة أنها تحمي الطائفة الزيدية في اليمن – وهم الشيعة الذين يعد معتقدهم الديني أقرب إلى سنة اليمن منه إلى معتنقي الشيعية الاثني عشرية التي تشكل الأغلبية في إيران، والعراق ولبنان – وبدأت المشاركة في الحياة السياسية الوطنية بوصفها حركة قاعدية إحيائية تعارض التوسع السلفي في المناطق الزيدية. في مطلع الألفية، تحول الحوثيون إلى ميليشيا تتعاطف سياسياً مع إيران وحزب الله، وتتخذ موقفاً علنياً معارضاً للولايات المتحدة، والسعودية، وإسرائيل. بين عامي 2004 و2010، انخرطوا في ست جولات من الحرب مع جيش الرئيس اليمني آنذاك علي عبد الله صالح واكتسبوا قوة خلال تلك العملية بفضل استيلائهم على مستودعات أسلحة الجيش.

لربما كان الحوثيون سيستمرون في القتال لولا اندلاع الانتفاضة اليمنية عام 2011، عندما هز الربيع العربي نظام صالح ووصل إلى أوجه في العملية الانتقالية التي توسطت في إنجازها وفرضتها جزئياً السعودية. تم استبدال صالح بنائبه، عبد ربه منصور هادي. وعلى مدى سنتين، شارك الحوثيون في اللعبة السياسية، وشاركوا في الحوار الوطني حتى مع محاولتهم ترجيح كفة التوازن العسكري في الشمال لصالحهم. عندما ترنحت عملية الانتقال السياسي، تحول الحوثيون إلى حمل السلاح وهاجموا العاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014، وبعد بضعة أشهر أقالوا هادي، الذي هرب إلى عدن وبعد ذلك بوقت قصير إلى السعودية.

كما شكل الحوثيون تحالفاً مع عدوهم السابق، صالح. الرئيس السابق رأى في الحوثيين – المقاتلين الأشداء لكن الإداريين السيئين – فرصة للانتقام من أولئك الذين انقلبوا ضده عام 2011، وربما لاستعادة السلطة. تجاوزت القوة المشتركة للحوثيين وأجزاء من القوات المسلحة التي لا تزال موالية لصالح خطاً أحمر سعودياً؛ ففي آذار/مارس 2015، أطلقت السعودية والإمارات العربية المتحدة، بمساعدة من الولايات المتحدة وبريطانيا، هجوماً جوياً، وبعد ذلك بوقت قصير هجوما برياً لعكس التقدم الذي كان تحالف الحوثي – صالح قد حققه. بعد نحو عامين من ذلك، لا زالوا يقاتلون ملحقين الدمار بأفقر بلدان العالم العربي خلال هذه العملية.

حتى الآن، وبصرف النظر عن خطاب طهران القوي المؤيد للحوثيين، لم يتم العثور على دليل ملموس يذكر على الدعم الإيراني لهم. لقد كان هناك أدلة على بعض شحنات الأسلحة الصغيرة، ومن المرجح أنه كان يتم تقديم المشورة العسكرية من قبل حزب الله وضباط الحرس الثوري الإيراني، الذين ربما ساعدوا الحوثيين في إطلاق الصواريخ على الأراضي السعودية واستهداف السفن السعودية في البحر الأحمر. في هذه الأثناء، فإن الدعم العسكري والاستخباراتي الأمريكي والبريطاني للتحالف الذي تقوده السعودية يتجاوز بعدة مرات الدعم الذي تلقاه الحوثيون من طهران.

الحرب تقوي الحوثيين الذين باتوا يحملون الآن راية الدفاع عن الوطن ضد العدوان الخارجي. في الواقع فإن السعودية احتلت بالنسبة للحوثيين المكانة التي طالما احتلتها اسرائيل بالنسبة لحزب الله. يرى حزب الله اللبناني في إسرائيل محتلاً أجنبياً للأرض العربية وقامعاً لشعبها ويعتبر أنها، إضافة إلى الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى، لديها مخططات أكبر للمنطقة. بالنسبة للحوثيين، فإن السعودية معتد خارجي، وهي أيضاً جزء من مؤامرة أمريكية – إسرائيلية للهيمنة على المنطقة.

إلا أن قصة صعود الحوثيين إلى السلطة تظهر أن دوافعهم تتركز أساساً في أجندة محلية، وليس في أجندة إقليمية. إنهم يتمتعون بدعم قوي ودائم في الشمال الزيدي. وبالتالي فإن تصعيد الحرب لن يغير ذلك، حتى مع وجود دعم أمريكي أكبر للتحالف الذي تقوده السعودية. إذا حدث ذلك في كل الأحوال، فإن الحوثيين سيكونون مستعدين للقبول بدعم عسكري ومالي إضافي يمكن أن تقدمه إيران. بالنسبة لإيران، فإن اليمن كان وسيلة غير مكلفة لاستعداء السعودية، التي أنفقت المليارات على حرب اليمن بينما اكتفت إيران بالإنفاق من موازنة محدودة جداً بالمقارنة مع ما تنفقه السعودية.

قد تنظر إدارة ترامب إلى اليمن بوصفه مجالاً مناسباً لإظهار تصميمها على مواجهة فرض إيران لوجودها دون التسبب بحرب أكبر على امتداد الشرق الأوسط. في سورية، على النقيض من ذلك، ركزت الولايات المتحدة تفكيرها بشكل حصري على تنظيم الدولة الإسلامية بدلاً من تركيزها على الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد بحق شعبه؛ كما أن العمل العسكري الأكثر قوة ضد إيران ووكلائها هناك من شأنه أن يحمل مخاطر أكبر، بالنظر إلى تحالف إيران مع روسيا. في العراق، يمكن أن تكون الولايات المتحدة ’بحاجة‘ لإيران – على شكل ميليشيات شيعية تكون شريكاً جوهرياً للجيش العراقي الضعيف بحكم تكوينه في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي رسخ وجوده في الموصل. في الخليج، من شأن الاحتكاك بالأسطول الإيراني أن يخاطر بمواجهة مباشرة أوسع مع إيران.

وبالتالي فإن واشنطن قد تقدم دعماً عسكرياً متزايداً للتحالف الذي تقوده السعودية، بل يمكن حتى أن توجه ضربات مباشرة للأصول الحوثية في اليمن كي تكون رسالة قوية وغير مكلفة لطهران. من شأن ذلك بالتأكيد أن يسعد السعودية، التي راهن ولي ولي عهدها، محمد بن سلمان، بسمعته على كسب الحرب، وحليفتها الإمارات العربية المتحدة. ربما تأمل هذه الدول أنها بدعم من الولايات المتحدة يمكنها أن تلحق الهزيمة بتحالف الحوثي – صالح أو على الأقل أن تفرض عليه تقديم تنازلات مهمة على طاولة المفاوضات.

قد يتبين أن مثل تلك الحسابات ستشكل خطأ خطيراً. في حين أن الحوثيين مرتبطون بإيران، فإن إيران لا تسيطر على قرارهم؛ فطبقاً لعدة مقابلات أجريت مع مسؤولين أمريكيين ومع الحوثيين أنفسهم، فإن الزعماء الحوثيين تجاهلوا طهران كلياً عندما نصحتهم بعدم الاستيلاء على صنعاء. حتى الآن، يبدو أن إيران فعلت ما يكفي لاستعداء وتخويف السعوديين – وضمنت بذلك غرقهم في المستنقع اليمني، وإنفاقهم مليارات الدولارات على حرب لم يقتربوا حتى من تحقيق الانتصار فيها.

إذا اندفع ترامب إلى الحرب اليمنية، فإن هناك مخاطرة حقيقية جداً بأن يخرج الصراع عن السيطرة. يمكن أن توفر اليمن ساحة سهلة لطهران ترد فيها على السعودية. يمكن لأحد السيناريوهات المحتملة أن يكون على شكل انتفاضة بوحي من إيران في المنطقة الشرقية من السعودية، مصحوبة باندفاعة حوثية إلى نجران ومدن أخرى في الجنوب، وإطلاق صواريخ على السفن السعودية التي تعبر مضيق باب المندب. من شأن ذلك أن يشكل تهديداً جدياً للاستقرار الداخلي في السعودية.

يؤكد قادة التحالف الذي تقوده السعودية على أنهم ينبغي أن يستمروا في الحرب لأنهم لا يستطيعون القبول بكيان شبيه بحزب الله على حدودهم. إذا كان ما يشيرون إليه هو وجود ميليشيا من غير الدولة مسلحة تسليحاً ثقيلاً على حدودهم، فإن هذا قد حدث فعلاً ولن يؤدي استمرار الحرب سوى إلى تفاقم هذا الوضع وحسب. لكن إذا كانت الخشية من حليف إيراني، فإنهم ينجحون فقط في دفع مجموعة ذات أجندة تطغى عليها الشواغل المحلية إلى حضن طهران.

إن السبيل إلى التعامل مع الحوثيين لا يكمن في الاستمرار في حرب لا يمكن الانتصار فيها. بدلاً من ذلك، ينبغي دفع الأطراف اليمنية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. إذا كانت السعودية وحلفاؤها يدعمون فعلاً قيام إدارة لا مركزية حقيقية وحكماً تشارك فيه جميع الأطراف، فإن الحوثيين يمكنهم أن يضعفوا أنفسهم وحسب، حيث لأيديولوجيتهم جاذبية محدودة، ولا يمتلكون مهارات في الحكم، ومن المحتم أن حزب صالح والمجموعات المتحالفة مع السعودية ستشكل ثقلاً يحقق التوازن معهم. لا تستطيع الولايات المتحدة والسعودية الخروج من حرب اليمن عن طريق القتال، لكن إذا كانتا تتمتعان بالدهاء الاستراتيجي الذي تتمتع به إيران، فإن بوسعهما السماح للحوثيين بالغرق في العملية السياسية الفوضوية التي ساعدوا هم أنفسهم في إطلاقها.

Contributors

Senior Analyst, Arabian Peninsula
Program Director, Middle East and North Africa
JoostHiltermann

Terrorism and Counter-terrorism: New Challenges for the European Union

Despite suffering significant blows in Syria and Iraq, jihadist movements across the Middle East, North Africa and Lake Chad regions continue to pose significant challenges. In this excerpt from the Watch List 2017 – First Update early-warning report for European policy makers, Crisis Group urges the European Union and its member states to prioritise conflict prevention at the heart of their counter-terrorism policy and continue investment in vulnerable states.

This commentary is part of our Watch List 2017 – First Update.

Over the past few months, military operations have eaten deep into the Iraqi and Syrian heartlands of the Islamic State (ISIS). Much of Mosul, the group’s last urban stronghold in Iraq, has been recaptured; Raqqa, its capital in Syria, is encircled. Its Libyan branch, with closest ties to the Iraqi leadership, has been ousted from the Mediterranean coastal strip it once held. Boko Haram, whose leaders pledged allegiance to ISIS, menaces the African states around Lake Chad but has split and lost much of the territory it held a year ago. Though smaller branches exist from the Sinai to Yemen and Somalia, the movement has struggled to make major inroads or hold territory elsewhere.

ISIS’s decisive defeat remains a remote prospect while the Syrian war rages and Sunnis’ place in Iraqi politics is uncertain. It will adapt and the threat it poses will evolve. But it is on the backfoot, its brand diminished. For many adherents, its allure was its self-proclaimed caliphate and territorial expansion. With those in decline, its leaders are struggling to redefine success. Fewer local groups are signing up. Fewer foreigners are travelling to join; the main danger they represent now is their return to countries of origin or escape elsewhere.

Al-Qaeda, meanwhile, is increasingly potent. It, too, has evolved. Its affiliates, particularly its Sahel, Somalia, Syria and Yemen branches, are more influential than the leadership in South Asia. Osama bin Laden’s successor, Ayman al-Zawahiri, inspires loyalty and offers guidance but has little say in daily operations. Al-Qaeda’s strategy – embedding within popular uprisings, allying with other armed groups and displaying pragmatism and sensitivity to local norms – may make it a more durable threat than ISIS. Its strategy also means that affiliates’ identities are more local than transnational, a shift that has sparked debate among jihadists. Although Western intelligence officials assert that cells within affiliates plot against the West, for the most part they fight locally and have recruited large numbers of fighters motivated by diverse local concerns.

U.S. national security policy looks set to change too. Much about new President Donald Trump’s approach remains uncertain, but aggressive counter-terrorism operations for now dominate his administration’s policy across the Muslim world. Protecting U.S. citizens from groups that want to kill them must, of course, be an imperative for American leaders. But since the 9/11 attacks a decade and a half ago, too narrow a focus on counter-terrorism has often distorted U.S. policy and at times made the problem worse.

The roots of ISIS’s rise and al-Qaeda’s resurgence are complex and varied. Patterns of radicalisation vary from country to country ... though war and state collapse are huge boons for both movements.

Some early signs are troubling. Past months have seen a spike in civilian casualties resulting from U.S. drone and other airstrikes. The degree to which the administration will factor in the potential geopolitical fallout of operations against ISIS and al-Qaeda is unclear. U.S. allies could misuse counter-terrorism support against rivals and deepen chaos in the region. Nor it is clear that the U.S. will invest in diplomacy to either end the wars from which jihadists profit or nudge regional leaders toward reforms that can avert further crises. The new administration may also escalate against Iran while fighting jihadists, creating an unnecessary and dangerous distraction.

Though the influence of European leaders and the European Union (EU) on Arab politics and U.S. counter-terrorism policy has limits, they are likely to be asked to bankroll reconstruction efforts across affected regions. They could use this leverage to:

  1. Promote a judicious and legal use of force: Campaigns against jihadists hinge on winning over the population in which they operate. “Targeted” strikes that kill civilians and alienate communities are counterproductive, regardless of immediate yield. Indiscriminate military action can play into extremists’ hands or leave communities caught between their harsh rule and brutal operations against them. European leaders should press for tactical restraint and respect for international humanitarian law, which conflict parties of all stripes increasingly have abandoned.
     
  2. Promote plans for the day after military operations: Offensives against Mosul, Raqqa or elsewhere need plans to preserve military gains, prevent reprisals and stabilise liberated cities. As yet, no such plan for Raqqa seems to exist – it would need to involve local Sunni forces providing security, at least inside the city. As operations against ISIS and al-Qaeda linked groups escalate, the EU could seek clarity on what comes next and how operations fit into a wider political strategy.
     
  3. Identify counter-terrorism’s geopolitical side effects: The fight against ISIS and al-Qaeda intersects a tinderbox of wars and regional rivalries. Frank discussion of the potential consequences of military operations could reduce risks that they provoke a wider escalation. The Raqqa campaign, for example, should seek to avoid stimulating fighting elsewhere among Turkish and Kurdish forces and their respective allies. Success in Mosul hinges on preventing the forces involved battling for territory after they have ousted ISIS. European powers’ own counter-terrorism support should not result in allies being more resistant to compromise.
     
  4. Reinforce diplomatic efforts to end crises: From Libya to Syria, Iraq, Yemen and Afghanistan, no country where ISIS or al-Qaeda branches hold territory has a single force strong enough to secure the whole country. Unless the main non-jihadist armed factions in each country can arrive at some form of political accommodation among each other, there is a risk they either ally with jihadists against rivals or misuse counter-terrorism support for other ends. European powers should step up support for UN-led diplomacy if the U.S. neglects such efforts.
     
  5. Protect space for political engagement: Over recent years, as jihadists have gathered force on today’s battlefields, Western powers have tended to draw a line between groups they see as beyond the pale and those whom they envisage as part of settlements. The EU should keep the door open to engagement with all conflict parties – whether to secure humanitarian access or reduce violence. It should be made clear to groups on the wrong side of the line how they eventually can cross it. Al-Qaeda affiliates’ increasingly local focus makes this all the more vital.

  6. Warn against confronting Iran: Such a confrontation would be perilous. Militarily battling Tehran in Iraq, Yemen or Syria, questioning the nuclear deal’s validity or imposing sanctions that flout its spirit could provoke asymmetric responses via non-state allies. Iran’s behaviour across the region is often destabilising and reinforces the sectarian currents that buoy jihadists. But the answer lies in dampening the rivalry between Iran and the Gulf monarchies, not stimulating it, with the attendant risk of escalating proxy wars. This will mean resuming a tough but professional senior-level U.S.-Iranian channel of communication, something the U.S. administration seems reluctant to do but that Europe could encourage. And, for the EU and its members states (notably France, Germany and the UK), it means clearly signalling to the U.S. administration that any step to undermine the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA) – in the absence of an Iranian violation of the deal – will leave Washington isolated and unable to recreate an international consensus to sanction Iran.

The roots of ISIS’s rise and al-Qaeda’s resurgence are complex and varied. Patterns of radicalisation vary from country to country, village to village and individual to individual. Clearly, though, war and state collapse are huge boons for both movements. Both groups have grown less because their ideology inspires wide appeal than by offering protection or firepower against enemies, or rough law and order where no one else can; or by occupying a power vacuum and forcing communities to acquiesce. Rarely can either group recruit large numbers or seize territory outside a war zone. The EU’s investment in peacebuilding and shoring up vulnerable states is, therefore, among its most valuable contributions against jihadists. European leaders must do everything within their power to disrupt attacks, but they should also put conflict prevention at the centre of their counter-terrorism policy.