icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
الاخوان المسلمين فى مصر: المواجهة أو الاندماج؟
الاخوان المسلمين فى مصر: المواجهة أو الاندماج؟
The Grand Ethiopian Renaissance Dam: A Timeline
The Grand Ethiopian Renaissance Dam: A Timeline

الاخوان المسلمين فى مصر: المواجهة أو الاندماج؟

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

ملخّص تنفيذي

شكل نجاح جماعة الاخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر - ديسمبر 2005 صدمة قوية للنظام السياسى المصري. وجاء رد النظام على شكل ممارسات قمعية ضد الجماعة ومضايقات لمنافسيه السياسييين، كما تراجع النظام عن مسار الاصلاح الذي كان قد بدأه على استحياء. وكلها تصرفات تعد قصيرة النظر إلى حد كبير. وهناك مع ذلك مبررات للقلق بشأن البرنامج السياسي لجماعة الاخوان المسلمين، حيث لم تقدم الجماعة إلى الشعب أي ايضاحات بشأن عدد من جوانب ذلك البرنامج. وقد زاد رفض الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم تخفيف قبضته على الحكم من التوتر القائم في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل الخلافة على الحكم ويتزايد فيه السخط السياسى والاقتصادي. وبرغم أن الاصلاح هو مهمة يرجح أن تكون ممتدة وتدريجية، إلا أن النظام كان ينبغي أن يتخذ خطوات مبدئية على طريق تطبيع مشاركة الاخوان المسلمين في الحياة السياسية.

لم يحدث أن اعترض النظام على الانشطة الاجتماعية التي يمارسها الإخوان المسلمون، ولكن مشاركتهم فى الحياة السياسية الرسمية ما زالت ترزح تحت قيود عديدة. برغم هذا تمكنت الجماعة من حصد 20 فى المائة من المقاعد البرلمانية فى انتخابات 2005، مع العلم بأنها لم تتقدم بمرشحين إلا في ثلث الدوائر الانتخابية فحسب، وقد وضعت الحكومة في طريقها عراقيل كان من ضمنها تدخلات من جهة الشرطة وعمليات تزوير. أكد هذا الانتصار على وضع الاخوان بصفتهم قوة سياسية شديدة التنظيم ولها قاعدة جماهيرية لا يستهان بها، كما اظهر ضعف كل من الحزب الحاكم والمعارضة الرسمية. وقد يكون النظام قد امل في ان تؤدي زيادة بسيطة في التمثيل البرلماني للإخوان إلى تأجيج مخاوف الأوساط السياسية من سيطرة الاسلاميين على الحكم، مما يعطيه ذريعة مناسبة للإبطاء فى الاصلاحات. ولو صح هذا الافتراض فإن الرياح لم تأت بما تشتهيه السفن.

قام النظام منذ انتخابات 2005 بسلسلة من الاجراءات القانونية والأمنية تستهدف تقييد حركة الاخوان المسلمين. لقد حدّ من قدرتهم على المشاركة في اي انتخابات لاحقة وووضع قيودا على حركتهم داخل البرلمان والقى القبض على آلاف من مؤيديهم، كما أجرى محاكمات عسكرية لقادتهم وكبار مموليهم. وفي الوقت نفسه قام النظام بتعديل الدستور لكى يدعم الحظر القائم على مشاركة الاخوان المسلمين فى السياسة ويمهد لاصدار قوانين صارمة اخرى لو تم الغاء قانون الطوارىء. ومع أن هذا المنهج اضعف قدرة الجماعة على تحقيق مكاسب انتخابية اكبر، فإنه لم يقلل من شرعيتها أو ينتقص من دورها السياسي على المدى البعيد. مع هذا، فمثل تلك الاجراءات نالت من سلامة الحياة السياسية والبرلمانية وأكدت على احتكار الحزب الوطني للسلطة بشكل شبه كامل، كما سببت ضررا جسيما للمعارضة المشروعة وغير الاسلامية.

فى الجهة المقابلة، غيرت جماعة الاخوان المسلمين من اسلوبها فى العمل. وهى الأن تستخدم تواجدها الكبير فى البرلمان لكي تتصدى للحكومة وتؤكد على كونها قوة اساسية تعمل في خدمة قضايا الاصلاح السياسي. وفي خطوة غير مسبوق، وبرغم القمع الذي يمارسه ضدها النظام، فإن الجماعة تنوي المشاركة في انتخابات مجلس الشورى والمحليات والاتحادات المحلية. وفى 2007، اعلنت الجماعة رسميا وللمرة الأولى رغبتها في تشكيل حزب سياسي قانوني، وهي خطوة قد تمهد للفصل بين الجناحين الديني والسياسي للاخوان وتفسح بهذا الطريق للبدء في عملية الاندماج السلمي لاحدى القوى السياسية الهامة في مصر.

تعاني الجماعة حاليا من الحظر ولكنها تستطيع تقديم مرشحين مستقلين، وهو وضع يستفيد منه الجميع بدرجة ما. فالاخوان يمكنهم البقاء على الساحة بفضل نشاطهم الثقافي والاجتماعي وما زالت لديهم القدرة على المناورة السياسية. والنظام ما زال مستمرا فى ممارسة الضغوط ووضع العراقيل على ممارسة الاخوان الرسمية. أما المعارضة المشروعة فهي تواجه منافسين أقل. ولكن هناك ثمن حقيقي لكل هذا: فهناك خلط بين الخطاب الديني للجماعة وانشطتها السياسية – يقول البعض أنه سر نجاح الجماعة. وليس في مقدور الدولة فرض رقابة فعالة على الجماعة بصفتها منظمة سياسية. وأيضا فهناك ضرر بالغ للحياة الديمقراطية. وكان من الأفضل كثيرا أن يقوم النظام بادماج الاخوان المسلمين أو حزب سياسي تابع لهم في الساحة السياسية، حيث أن مثل هذه الخطوة كانت ستفسح المجال أمام المنافسة السياسية الفعالة.

ولا يسلم الاخوان المسلمين من اللوم، برغم أنهم بذلوا جهدا كبيرا في توضيح رؤيتهم، وبرغم أنهم التزموا بالقواعد الديمقراطية السياسية إلى حد كبير ، حيث أقروا مبدأ المواطنة وتدوير السلطة وتعدد الاحزاب. الواقع أن هناك اسئلة هامة ما زالت تبحث عن اجابة. فالكثير من تصريحات الجماعة تتميز بالغموض، وبعضها – مثل برنامجهم السياسى الأخير – يحمل في طياته توجهات غير ديمقراطية وغير ليبرالية. وينطبق هذا بشكل خاص على وضع المرأة والأقليات الدينية. فالاخوان لا يرون مثلا أن من حق النساء أو الاقليات الترشح لمنصب الرئاسة. هناك إذن الكثير من التوضيحات التي يتعين على الاخوان تقديمها. كما سيكون من المفيد للجماعة أن تتبع القواعد الديمقراطية بداخل صفوفها، حتى يصبح في مقدور الجناح البراغماتي بداخلها القول بأن اعادة صياغة مفاهيم الجماعة هو الثمن الذي تدفعه من اجل دمجها فى العملية السياسية.

الطريق إلى الدمج لن يكون سهلا. والأسباب التى تجعله ذلك الدمج ضروريا – توتر الأوضاع الاجتماعية والسياسية واقتراب مرحلة تغيير السلطة – هي ذاتها التى تزيد من صعوبة تقبل النظام لهذا الدمج. وليس من المحتمل أن يتم الاعتراف بحزب تابع للاخوان والرئيس مبارك ما زال في السلطة، بل الأرجح أن يتأجل هذا الأمر إلى ما بعد التغيير الرئاسي. مع هذا فلا يلزم أن تبقى الأمور كما هي الآن، فالتغيير هو امر لازم. وعلى كل من النظام والاخوان المسلمين البدء في حوار واتخاذ خطوات مبدئية تمهد إلى تطبيع الأوضاع. لا ينكر أحد أن للاخوان المسلمين من القوة والشعبية ما يجعل تحقيق الاستقرار والديمقراطية صعبا بدون دمجهم فى العملية السياسية بشكل ما. والدمج ليس هدفا في حد ذاته، بل خطوة ضرورية لتحقيق انفتاح سياسي، وهو الأمر الذي قد يفيد أيضا قوى المعارضة العلمانية.

القاهرة/بروكسل، 18 حزيران/ يونيو 2008

Interactive / Africa

The Grand Ethiopian Renaissance Dam: A Timeline

On 9 June, Ethiopia, Egypt and Sudan resumed talks on the filling and operation of the Grand Ethiopian Renaissance Dam (GERD). If Addis Ababa goes ahead with its plan to fill the reservoir before a deal is implemented, tensions among the three countries will rise, making it harder for them to find a settlement. The onset of Ethiopia’s long rainy season makes the necessity of a resolution even more pressing.

From the British recognition of Egypt’s natural and historical rights to Nile waters in 1929 to the recent resumption in negotiations, this timeline traces the events of the GERD dispute to the present day.