icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
مقاربة جديدة في جنوب سورية
مقاربة جديدة في جنوب سورية
After Ten Years of War, Conflict Still Paralyses Syria
After Ten Years of War, Conflict Still Paralyses Syria
A man gestures as people rush to a site hit by what activists said was heavy shelling by forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad in the Douma neighborhood of Damascus, on 16 June 2015. REUTERS/Bassam Khabieh
Report 163 / Middle East & North Africa

مقاربة جديدة في جنوب سورية

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

الملخص التنفيذي

لهيب الحرب السورية يزداد استعاراً، ويرتفع عدد الضحايا المدنيين باستمرار دون أن تلوح في الأفق بوادر حل سياسي قابل للحياة. والدبلوماسية وصلت إلى طريق مسدود بسبب المواقف غير التصالحية للأطراف المتحاربة، التي تعززها حالة الجمود السياسي السائدة بين داعميهم الخارجيين. الولايات المتحدة هي في الموقع الأفضل الذي يمكنها من تغيير الوضع الراهن؛ فمن شأن إجراء تحوّل كبير لكن واقعي في سياستها يرتكز على ردع أو منع النظام من شن غارات جوية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة أن يحسن احتمالات الوصول إلى حل سياسي. وسيكون هذا إنجازا مهماً، بالنظر إلى انعدام وجود أية آفاق مستقبلية للحل في الوقت الراهن. يمكن لمثل هذا التحوّل في السياسة الأمريكية أن يبدأ في جنوب سورية، حيث تتوافر أفضل الظروف حالياً لفعل ذلك.

في حين أن البيت الأبيض أعلن عن رغبته بنهاية حكم الرئيس بشار الأسد، فإنه أحجم عن اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق هذا الهدف، واتّبع بدلاً من ذلك استراتيجية لـ "إضعاف وفي النهاية تدمير" تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يعتبره تهديداً أكثر خطورة للمصالح الأمريكية. لكن، وبعد مرور عام على تبنّي هذه الاستراتيجية، فإن القوة الإجمالية للمجموعات السلفية ـ الجهادية في سورية (كما في العراق) قد ازدادت. وهذا ليس مفاجئاً؛ حيث إن الاستراتيجية الطائفية لنظام الأسد، وتكتيكاته  القائمة على العقاب الجماعي واعتماده على الميليشيات المدعومة من إيران، تساعد على إدامة الظروف التي تهيئ انضمام المزيد من الأفراد إلى هذه المجموعات. إن قيام الولايات المتحدة بمهاجمة تنظيم الدولة في الوقت الذي تتجاهل فيه قصف النظام المستمر للمدنيين، يعزز ملامح مهمة للرواية السلفية الجهادية التي تصف الغرب على أنه متواطئ مع طهران ودمشق لإخضاع السنة.

إن الجماعات السلفية ـ الجهادية، بما فيها تنظيم الدولة وجبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة الذي يقاتل تنظيم الدولة والنظام على حد سواء، هي في أقوى حالاتها في الشمال والشرق، حيث استغلت الفوضى والأولويات المتعارضة للرعاة الخارجيين للمعارضة. في حين أولت الولايات المتحدة أهمية كبرى للمعركة ضد تنظيم الدولة،  فإن تركيا، على سبيل المثال، ضغطت من أجل القيام بجهد ملموس أكثر للإطاحة بنظام الأسد، في الوقت الذي تصدّ فيه قوى كردية متحالفة مع إيران. لقد منع استمرار الخلاف من تأسيس منطقة حظر طيران في الشمال، وهو مطلب تركي رئيسي. يشكل جنوب سورية في الوقت الراهن أفضل بيئة لاتّباع مقاربة جديدة. بداية بمطلع عام 2014، أدّت المساعدة المتزايدة الي قدمتها الدول الغربية والعربية وتحسين التنسيق بين فصائل المعارضة الجنوبية المسلحة التي تدعمها هذه البلدان إلى سلسلة من الانتصارات ضد قوات النظام، وهو ما مكّن هذه الفصائل من اكتساب قوة أكبر من قوة الجماعات السلفية ـ الجهادية. مع تقدّم هذه الفصائل على كل ما عداها، كانت قوات المعارضة في أواخر كانون الثاني/يناير 2015 قد بسطت سيطرتها على مناطق متصلة تحيط بمعظم محافظة القنيطرة والثلث الغربي من محافظة درعا. أدى هجوم مضاد كبير شنه النظام في الشهر التالي جنوب دمشق، وبمساعدة غير مسبوقة من إيران وحزب الله، إلى الاستيلاء على جزء صغير من الأراضي وفشل في وقف اندفاعة قوات المعارضة التي وسّعت سيطرتها على الأراضي حتى شملت جزءاً كبيراً من شرق درعا بين آذار/مارس وحزيران/يونيو. ولا يزال هجوم المعارضة مستمراً في أواخر الصيف للاستيلاء على الجزء الذي لا يزال خاضعاً لقوات النظام في عاصمة المحافظة، مدينة درعا.

 يمكن لبعض هذا النجاح أن يعزى إلى التراجع المستمر في القدرات العسكرية للنظام، وهو ما تؤشر محدودية قواته البشرية على استمراره. قد يؤدي هذا إلى إجبار الأسد على زيادة اعتماده على الميليشيات المدعومة من إيران في المناطق التي يخشى وصول المعارضة إليها، أو التخلي عنها لصالح المعارضة واللجوء إلى الضربات الجوية (بما في ذلك البراميل المتفجرة) لإبقائها في حالة عصيّة على الحكم. في كلا السيناريوهين، فإن الجماعات السلفية ـ الجهادية ستكتسب مزيداً من الأتباع، وهو ما سيؤدي إلى تراجع آفاق تسوية الصراع سياسياً. إن تحاشي هذا يتطلب استراتيجية مشتركة بين داعمي المعارضة لتمكين عناصر المعارضة ذوي المصداقية من ملء الفراغات العسكرية والمدنية على الأرض وذلك بتأسيس إدارات مدنية فعّالة. إن الجنوب، حيث الجماعات السلفية ـ الجهادية في أضعف حالاتها، هو المكان الأفضل للانطلاق.

لكن، كما بات واضحاً في سائر أنحاء سورية، فإن عناصر المعارضة لا يستطيعون بناء جهاز حكم فعّال وسط الموت والدمار الذي تسبب به القصف الجوي، خصوصاً بالنظر إلى لجوء النظام إلى استهداف تلك المنشآت الضرورية لنمو القدرات. لا تحمل التوبيخات الدبلوماسية غير المدعومة بإجراءات ملموسة وزناً كبيراً لدى داعمي النظام، ومن غير المرجح أن يضعوا حداً لاستخدام الأسد للضربات الجوية كجزء من استراتيجية الأرض المحروقة وكوسيلة لفرض العقاب الجماعي. ينبغي أن تكون الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام الوسائل الأخرى التي بحوزتها، وأن تعلن عن هذا الاستعداد.

لقد سعت إدارة أوباما إلى تحاشي الانخراط بعمق أكبر في الصراع، بسبب الشكوك حيال ما يمكن لسياسة أكثر قوة أن تحققه والمخاوف من أن حلفاء النظام قد يوجهون ضربات انتقامية إلى الجنود الأمريكيين والمصالح الأمريكية في أمكنة أخرى. لكن هذا الصراع لن ينتهي دون تغير في السياسة الأمريكية. إضافة إلى تحسين الظروف المعيشية في الجنوب، فإن هذا يمكن أن يساعد بشكل كبير في إضعاف قوة الجماعات السلفية ـ الجهادية وتحسين احتمالات التوصل إلى نهاية تفاوضية للحرب.

يمكن للولايات المتحدة أن تفعل ذلك، أولاً، بتمكين فصائل المعارضة من تعزيز سيطرتها العسكرية وتأسيس قدرات حكم في الجنوب. من شأن ذلك أن يزيد من قوتها ومصداقيتها مقارنة بالمجموعات السلفية ـ الجهادية وأن يشكل حافزاً لتطورها كجهات سياسية فاعلة قادرة على حكم مناطقها.

ثانياً، إن إقامة منطقة خالية من الهجمات الجوية في الجنوب يمكن أن يقدم نموذجاً لمقاربة مختلفة يتّبعها داعمو المعارضة المسلحة في الشمال، حيث أسهم سوء التنسيق والأولويات المتعارضة بين واشنطن، و أنقره، والدوحة والرياض إلى نشوء وضع لا يؤدي إلى تنامي الدور الأمريكي. من شأن تحرك تقوم به واشنطن لوقف الغارات الجوية التي يشنها النظام في الجنوب أن يبعث برسالة مفادها أنها ستكون مستعدة لفعل الشيء ذاته في الشمال أيضاً، إذا ساعدها أولئك الحلفاء على إحداث تغيير مشابه في توازن القوى هناك بشكل يُقصي المجموعات السلفية ـ الجهادية.

ثالثاً، من شأن الاندفاع لوقف الغارات الجوية التي يشنها النظام في الجنوب أن يظهر التصميم أمام الداعمين الأكثر أهمية للنظام، إيران وحزب الله، وأن يبيّن لهم أن عائداتهم على الاستثمار في الوضع الراهن ستتقلص أكثر فأكثر. يقلل مسؤولو إيران وحزب الله من أهمية التكاليف بعيدة المدى لمشاركتهم، اعتقاداً منهم أن بوسعهم الصمود أكثر من خصومهم في حرب استنزاف بين القوات المحاربة بالوكالة، ويعتبرون الثمن الذي يترتب عليهم دفعه مقابل ذلك أفضل من التفاوض على حل يشمل إنهاء حكم الأسد. يبدو أن نظرتهم تستند، جزئياً، إلى افتراض مفاده أن التركيز الضيق لواشنطن على تنظيم الدولة وإحجامها عن مواجهة النظام تدفع سياستها نحو القبول ببقاء الأسد سياسياً وفي المحصلة تسوية الصراع بشكل يميل أكثر لصالحهم.

يمكن للمبادرة الأمريكية الموصوفة هنا أن تساعد في دحض ذلك الافتراض وإعطاء مزيد من الثقل لتأكيدات البيت الأبيض على أن الاتفاق النووي لن يمهد الطريق للهيمنة الإيرانية على المنطقة. وينبغي أن تكون هذه الرسالة مصحوبة برسالة أخرى تشير إلى استعداد الولايات المتحدة لأخذ مصالح داعمي النظام بعين الاعتبار في أية تسوية سياسية لإنهاء الحرب.

بيروت/بروكسل، 2 أيلول/سبتمبر 2015

In this file photo released by Syria's opposition-run Aleppo Media Centre (AMC) on 19 February 2013, Syrians inspect destruction following an apparent surface-to-surface missile strike on the northern Syrian city of Aleppo. ALEPPO MEDIA CENTRE / AFP

After Ten Years of War, Conflict Still Paralyses Syria

15 March marks the Syrian uprising’s tenth anniversary. In this Q&A, Crisis Group’s Syria expert Dareen Khalifa says that with a political solution out of reach, consolidating the existing ceasefires and alleviating human suffering is the best possible way forward for now.

What does the conflict in Syria look like on the ground?

The sides to the conflict are locked in an uneasy standoff that has brought the country a measure of calm, but fighting could rapidly reignite and trigger international instability. The turning point in the past year came when a Russian-Turkish ceasefire announced on 5 March 2020 halted a year-long Syrian regime onslaught on Idlib in the north west. This paused most fighting on the war’s last active front. Turkey expanded its military presence in Idlib, securing the truce. Thus, the area became the latest example of de facto ceasefires around the country.

But the possibility of renewed hostilities is real. The status quo is fragile and the parties to the ceasefires breach them on a daily basis. The Idlib ceasefire left unresolved core disagreements on the area’s future and that of the rebels, including Idlib’s dominant group, Hayat Tahrir al-Sham (HTS), a former al-Qaeda affiliate that is UN-sanctioned and considered a terrorist organisation by Russia and others. The March 2020 agreement between Russia and Turkey calls on both sides to “eliminate all terrorist groups in Syria as designated by [the UN Security Council]”. Moscow, which wants regime control over Idlib restored, has cited HTS’s UN designation when supporting regime attacks on the area, and has indicated that the ceasefire is a temporary arrangement. In the north east, a small U.S. military presence provides the only buffer between the local population and renewed active conflict: Turkey is adamantly opposed to local rule by the People’s Protection Units (YPG), the Kurdish paramilitary group that leads the U.S.-backed Syrian Democratic Forces (SDF).  While the U.S. has not acted on statements during the Trump administration that it will withdraw its troops from Syria, this may not be enough to prevent Ankara from launching a new offensive against the YPG.

Has Bashar al-Assad effectively won the war?

Assad is still in power and Syrian rebels are now confined to pockets of northern Syria.

Over half the population has been displaced with no prospects for return in the foreseeable future.

In reality, though, the conflict has no winners. Syria has been torn apart. Over half the population has been displaced with no prospects for return in the foreseeable future, while the UN stopped counting casualties five years ago, when already more than 400,000 people had reportedly been killed. The humanitarian situation is dire, with an estimated eleven million people inside the country in need of assistance; the World Food Program has warned of a growing threat of famine.

The Assad government controls some 70 per cent of the country, including its major cities, and has the support of Russia and Iran. But it has lost control over large swathes of territory in the north that contain most of the country’s natural resources. The government is a pariah in the West, has few friends in the Middle East, and is still battling a dangerous Islamic State (ISIS) insurgency in the centre of the country.

Assad’s goal of retaking all of Syria appears far-fetched. The country is currently divided into four distinct zones of influence, each backed or protected by a foreign power. Russia and Iran stand behind Assad, while U.S. and Turkish troops hold positions in various parts of the north.  Assad is effectively running up against strong foreign opponents who, at least thus far, have suggested they are invested in stopping any further military advance.

Ten years of war and Western sanctions have also severely depleted the Syrian government’s revenues and devastated the economy. Some of the biggest blows came between 2012 and 2014, when the regime lost access to most of the country’s natural and agricultural resources, in particular oil, gas and wheat, which are produced in the north east, now controlled by the SDF. As a result of the war, more than a third of Syria’s infrastructure has been destroyed or damaged. Both the regime and its Russian allies obliterated entire urban centres as part of a war strategy to violently subdue opposition-held areas. The U.S.-backed campaign against ISIS likewise decimated towns and villages, including the city of Raqqa. At the end of 2017, reconstruction costs reached an estimated $250 billion. Few countries appear willing or able to invest significantly in reconstruction; European governments that could are withholding support until and unless there is a genuine political transition.

Ten years on, what is driving the regime, the U.S., Russia, Iran, Turkey and Israel today?

The Assad government aims to restore its control over all of Syria, but without sufficient military support it is forced to pursue the more limited goal of tightening its grip on rapidly shrinking resources still within its reach. It typically does so by extorting money from businessmen, monopolising dollar transactions, appropriating land and providing a legal avenue for purchasing an exemption from military service, among other methods.

The Assad government aims to restore its control over all of Syria, but without sufficient military support it is forced to pursue the more limited goal of tightening its grip on rapidly shrinking resources still within its reach.

For Russia, Syria remains one of the few global theatres where Western states actively seek its cooperation, making the conflict central to its pursuit of a multipolar geopolitical order in which it can be a key player. Russia has achieved its main near-term political and military objectives in Syria, including preventing the collapse of an important regional partner. For Iran, Syria is a centrepiece of its regional strategy as a territorial link to its most important non-state ally, Hizbollah in neighbouring Lebanon, and a potential launching pad against Israel, which it portrays as deterrence.

For the U.S., remaining in Syria denies these three adversaries significant strategic gains, allows Washington to protect its local allies while fighting ISIS remnants in north east Syria, and would be a key component of any strategy to negotiate a better situation for the population in SDF-controlled areas.

For its part, Turkey sees the situations in north west and north east Syria as distinct security threats. With nearly four million Syrian refugees already in Turkey and popular resentment rising, Ankara wants to prevent further regime advances in Idlib that could send many thousands of new refugees into Turkey and for now appears determined to do so. In north east Syria, Turkey sees the YPG, the SDF’s backbone, as an integral part of the Kurdistan Workers’ Party (PKK), which has waged insurgency in south east Turkey since 1984, a conflict in which over 40,000 people have been killed.

And finally, Israel has carried out hundreds of strikes against suspected Iran-linked targets in Syria with the goal of curtailing Tehran’s ability to use Syria as a transit and production zone for advanced weapons, such as guided missiles, for use by Hizbollah. It will continue to do so as long as it sees this threat.

Is the U.S. still a key player in Syria?

The U.S. is far from the most important player in Syria. That said, it maintains some influence through its military presence in north east Syria, its ability to impose additional sanctions on the regime or remove existing ones, and its de facto control, along with European allies, over any potential significant flow of reconstruction funds.

While this influence is insufficient to elicit a change in leadership in Damascus, or alter the balance of power significantly, the U.S. role in north east Syria has been crucial to preventing a violent free-for-all that could involve the regime, the Russian military, pro-Iran militias, the SDF and Turkey, and by keeping a lid on ISIS’s ability to return.

Are sanctions an effective tool to achieve Western objectives in Syria?

Western governments imposed sanctions on Syria to force the regime to change its behaviour, especially to halt attacks on civilians. To date, these sanctions have not achieved this goal. Additional sanctions in and of themselves are unlikely to fare better.

Some close observers point to an uptick of anti-government demonstrations in loyalist areas as a sign that the economic crisis may destabilise Assad’s rule. This seems unlikely. While sanctions may cause an increase in popular discontent by hastening an economic meltdown, today’s power dynamics do not allow for a popular uprising or insurgency that would threaten the regime in any major way. While Western states insist on a meaningful change in the regime’s behaviour toward its own population as a condition for lifting sanctions, they dropped their insistence that Assad must go many years ago. (They still refer to UN Security Council Resolution 2254 of 2015, which stipulates the goal of establishing “an inclusive transitional governing body with full executive powers” when mentioning conditions for lifting sanctions, though few people believe regime change is in any way realistic and Russian officials also often cite that resolution.)

Sanctions and other measures that are meant to penalise repressive rulers usually wind up hurting ordinary people the most.

Sanctions and other measures that are meant to penalise repressive rulers usually wind up hurting ordinary people the most. Western states should be more specific regarding what types of behavioural change they expect from Damascus and how to measure this, and indicate how they will reciprocate if the regime complies. Apart from this, it is vital to avert a further collapse of living conditions inside Syria or in neighbouring countries. Western governments should therefore consider increasing aid provided to the suffering population where possible, and continue to clearly communicate and implement humanitarian exemptions to economic and financial sanctions. 

What could a political resolution to the overall war look like?

Steps toward a nationwide negotiated solution to the conflict, such as the UN-sponsored constitutional committee discussions in Geneva, have yielded few results and are unlikely to achieve more in the near future. Russia and Western countries have divergent approaches to the process. Moscow sees the committee’s establishment in and of itself as a substantive concession from Damascus, for which the latter should be rewarded, for example in the form of increased Western assistance to areas under government control, enhanced Western reconstruction support or a lifting of sanctions. From their side, the UN, U.S. and other Western actors have welcomed the committee’s work only as a gate-opener to the implementation of the other elements that Resolution 2254 lays out toward a political transition, including a nationwide ceasefire.

For as long as the political deadlock continues and a comprehensive settlement remains out of reach, the best way forward may be to consolidate the ceasefires and, more generally, the status quo, and use the opportunity to help alleviate the human tragedy that is continuing to unfold. Over time this may help pave the way for more substantive political talks over Syria’s future.