icon caret Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Line Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Whatsapp Youtube
الموعد النهائي حول دارفور:خطة عمل دولية جديدة
الموعد النهائي حول دارفور:خطة عمل دولية جديدة
The Military’s Dangerous Power Grab in Sudan
The Military’s Dangerous Power Grab in Sudan
Report 83 / Africa

الموعد النهائي حول دارفور:خطة عمل دولية جديدة

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

ملخّص تنفيذي

الغربي، دارفور، لينة وغير كافية، وما قامت به حتى الآن ضئيل بدرجة تدعو لليأس. يجب أن يصادق مجلس الأمن عند مراجعته للموعد النهائي في الثلاثين من أغسطس الجاري خطة عمل دولية جديدة- تتخذ إجراءات مشددة ضد حكومة الخرطوم التي اتسمت أفعالها خلال الأزمة بسوء النية وأن يمنح الاتحاد الأفريقي السلطة والمساندة العالمية ليتابع بحسم جهوده لتحسين الوضع ميدانيا وللتوسط لتسوية سياسية.

أبانت التجارب أن الخرطوم تستجيب بايجابية للضغط المباشر ولكن يجب أن يكون هذا الضغط متوافقا ومتواصلا وجادا. لاقت حملت للخرطوم للطتهرالعرقى التي تواصلت لستة عشر شهرا رد فعل بطئ لم يخلف أثرا إيجابيا يعبأ به. بالرغم من سلسة الزوار رفيعي المستوي إلي الخرطوم ودارفور والذين كان من بينهم السكرتير العام للأمم المتحدة,كوفي أنان ووزير الخارجية الأمريكي, كولن باول إلا أنه لا يزال يتعين على الحكومة السودانية أن تحقق التزاتها التي قطعتها والمتمثلة في تحييد مليشيات الجنجويد المسئولة عن الكثير من أعمال العنف. ولا يزال يتوجب على المجتمع الدولي أن يوضح بجلاء للخرطوم بأنها ستدفع ثمنا باهظا لفشلها في الإيفاء بالتزاماتها.

يشكل الوضع في دارفور تهديدا مباشرا ومتناميا لآفاق السلام لحرب السودان الأهلية التي امتدت لواحد وعشرين عاما وللفرصة التي أتيحت لأحد أكبر الأقطار الأفريقية وأكثرها غني بموارده الكامنة ليتحد. ما لم يتم عمل أكبر كثيرا وبصورة عاجلة على الجبهة الإنسانية وجبهة الخطر الماثل الذي يتهدد السلام، فإن الوضع لن يفضي إلي موت عشرات الآلاف فقط ولكنه سيودي أيضا إلي تفشي عدم الاستقرار الذي سيمتد أثره إلي كل جيران السودان.

أصدر مجلس الأمن أخيرا في الثلاثين من يوليو 2004 أول قرار له يتصدي للفظاعات التي تتضمن القتل والاغتصاب المنتظم الذي ارتكب في دارفور ولكن القرار يشتهر أكثر بما عجز عن تحقيقه. فرض القرار حظرا غير ذي معني على مد مليشيات الجنجويد التي تسببت في الكثير من الدمار والمتمردين على حد سواء بالسلاح ولكنه لم يوجه أي تدابير ضد الحكومة السودانية التي قامت مليشيات الجنجويد بما قامت به بالوكالة عنها الشئ الذي ترك مسؤولي الخرطوم على ثقة بأنه يمكنهم الاستمرار إلي ما لا نهاية في تفادي الضغوط لحل الأزمة. إن "خطة العمل" التي وقعتها الأمم المتحدة بعد أيام قليلة من ذلك القرار أفسحت للخرطوم مجالا واسعا لتفادي أي عمل ذي مغزي خلال فترة موعد الثلاثين يوما النهائي التي حددها القرار.

يتعين على المجتمع الدولي أن يبذل جهدا أكبر كثيرا حول اقضايا المتداخلة التي ترتبط ميدانيا بالعون الإنساني وتوفيرالأمن. إن نحوا من مليوني شخص في دارفور بحاجة إلي عون طارئ غير أن العديدين منهم لا ينالون شيئا نسبة للاختناقات التي تسببها الجكومة ويتسبب فيها المتمردون بدرجة أقل. إن أعداد من هم بحاجة للعون تزيد كثيرا عن ما يرد في التقارير وأن العدد سيتضاعف كثيرا في الأشهر القادمة. إن القدرة المؤسسية لتقديم العون الإنساني فيما يتصل بالجوانب اللوجستية والتمويل والعاملين ومعينات الترحيل هي ببساطة غير مناسبة للإيفاء باحتياجات المتأثرين. ويجب أن تملي ضغوط أكبرعلي الحكومة لكي تلتزم بتنفيذ الإلتزامات التي قطعتها مرارا بتحييد الجنجويد وتحسن الوضع الأمني.

إن استجابة الإتحاد الأفريقي المتزايدة الحيوية هي النقطة المضيئة الوحيدة. رفع مراقبو الإتحاد في دارفور تقارير توضح بأن كلا من طرفي لنزاع وبخاصة الحكومة قد قام بانتهاك متكرر لوقف اطلاق النار. انضمت إلي مراقبي الإتحاد المائة قوة يبلغ قوامها ثلاثمائة من القوات النيجيرية والرواندية ستوفر الحماية للمراقبين وقد صعد الأتحاد من تخطيطه لنشر قوة أكبر كثيرا تتألف من ثلاثة آلاف جندي يرغب في استخدامها لتحقيق الهدف الأعرض المتمثل في حماية المدنيين. يتعين على الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والآخرين الذين أبدوا عزمهم على مساندة نشر وابقاء هذه القوات ماديا ولوجستيا أن يطلبوا من الخرطوم بصورة متصاعدة القبول بنشر هذه القوة وبالتفويض الممنوح لها.

يمثل الوضع في دارفور خطرا كبيرا على عملية سلام تهدف لإنهاء أكبر وأقدم حرب أهلية يبدو أنها تشارف الإكتمال بين الحكومة والجيش/الحركة الشعبية لتحرير السودان. ما دامت دارفور تنزف فأن الفرصة تظل مواتية أمام القوي السياسية المعارضة للتنا زلات التي أبدتها الخرطوم في تلك المفاوضات في أن توجه سياسات الحكومة نحو الحرب. كما أن الآفاق

لتطبيق إتفاق سلام نهائي مع الحركة الشعبية لتحرير السودان وإن تم توقيعه، ستتضاءل أو أن الدعم الضروري الغربي الذي سيمنحه لطرفي النزاع للمساعدة في سريان الاتفاقية سيتضاءل.

من الضروري إذن أن يدفع الإتحاد الأفريقي بجهوده الرامية للتوسط في القضايا السياسية التي تشكل جذور أزمة دارفور. يتعين على المجتمع الدولي أن يقدم المساندة التامة لمحادثات دارفور التي يرعاها الإتحاد الأفريقي مثال تلك التي جدولت في الثالث والعشرين من أغسطس الجاري بأبوجا وأن يساعد في ذات الوقت على الإبقاء على التقدم في المفاوضات بين الحكومة والجيش/الحركة الشعبية لتحرير السودان تحت مظلة الإيقاد. ترتبط مفاوضات الإيقاد و محاثات دارفور ببعضهما ارتباطا وثيقا. على الإتحاد الأفريقي أن يستخدم على سبيل المثال نصوص الاتفاق الذي أبرم بشأن جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق كنقطة انطلاق لمحادثاته حول دارفور. ويتعين على المجتمع الدولي أن يساند بقوة عمليتي التفاوض كما يتوجب على فرق الوساطة أن تجد طرقا للتنسيق الوثيق بينها. كان من الممكن أن يتم تلافي تمرد دارفور إذا كانت هناك منذ البداية عملية سلام قومية شاملة وما بتعين القيام به الآن هو مد الروابط وأساليب الضغت لأقصي حد ممكن.

نيروبي – بروكسل 23 أغسطس 2004

Podcast / Africa

The Military’s Dangerous Power Grab in Sudan

This week on Hold Your Fire!, Richard Atwood and Naz Modirzadeh talk to Crisis Group experts Jonas Horner and Murithi Mutiga about the military coup in Sudan that has upended the country’s transition and heightened risks of violence.

On 25 October, Sudan’s military leaders ousted the country’s civilian government, detaining Prime Minister Abdalla Hamdok and several of his ministers. The coup took place two and a half years after a mass uprising that toppled long-standing ruler Omar al-Bashir. The military, fearful of losing their grip over the economy and of facing judicial action for abuses committed during Bashir’s rule and against protesters, had been reluctant partners in a transitional power-sharing government. Coming less than a year before a planned handover of power to civilians, the power grab was met with fury on the streets. Demonstrations have erupted in a defiant rejection of military rule. 

This week on Hold Your Fire!, Naz and Richard are joined by two Crisis Group experts, Murithi Mutiga, Project Director for the Horn of Africa, and Jonas Horner, Senior Analyst for Sudan, to talk about the coup, why it happened and what it means for risks of violence and Sudan’s future. They discuss potential splits within the security forces, the possible role played by outside governments, and the way the African Union and Western powers should respond. They also ask if Sudan’s generals have overestimated their hand and how to walk them back from the brink. 

Click here to listen on Apple Podcasts or Spotify.

For more information, explore Crisis Group’s analysis on our Sudan page and read our statement ‘Reversing Sudan’s Dangerous Coup’.

Contributors

Interim President
atwoodr
Naz Modirzadeh
Board Member and Harvard Professor of International Law and Armed Conflicts
Project Director, Horn of Africa
mutigam
Deputy Project Director, Horn of Africa & Senior Analyst, Sudan