Arrow Down Arrow Left Arrow Right Arrow Up Camera icon set icon set Ellipsis icon set Facebook Favorite Globe Hamburger List Mail Map Marker Map Microphone Minus PDF Play Print RSS Search Share Trash Crisiswatch Alerts and Trends Box - 1080/761 Copy Twitter Video Camera  copyview Youtube
إسرائيل، وحزب الله وإيران: منع حرب سورية أخرى
إسرائيل، وحزب الله وإيران: منع حرب سورية أخرى
CrisisWatch 2018 January Trends & February Alerts
CrisisWatch 2018 January Trends & February Alerts
Israeli forces are seen near a boundary fence between the Israeli-occupied side of the Golan Heights and Syria, 4 November 2017 REUTERS/Ammar Awad
Report 182 / Middle East & North Africa

إسرائيل، وحزب الله وإيران: منع حرب سورية أخرى

إن الوقائع على الأرض في سورية ترسم ملامح المستقبل السياسي للبلاد كما ترسم أيضاً الملامح الجغرافية لصدام يلوح في الأفق بين إسرائيل وحزب الله والميليشيات الأخرى المتحالفة مع إيران. على روسيا أن تتوسط في تفاهمات لمنع نشوء جبهة جديدة.

  • Share
  • Save
  • Print
  • Download PDF Full Report

الملخص التنفيذي

لقد دخلت الحرب السورية مرحلة جديدة مع اكتساب نظام بشار الأسد اليد العليا فيها. إسرائيل لم تعد راضية عن الوقوف موقف المتفرج بينما يتحسن موقع دمشق، وتحاول الآن عكس تردي موقعها الاستراتيجي. وهي تواجه في هذه المحاولة عقبات كأداء ينبغي عليها تخطيها؛ فقد بات النظام أكثر اعتماداً من أي وقت مضى على إيران، التي تعتبرها إسرائيل الدولة الأشد عداءً لها؛ وتعززت مواقع أعداء آخرين في سورية، خصوصاً حزب الله والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، بمباركة روسيا. الولايات المتحدة، ورغم الخطاب الحاد لإدارة ترامب، لم تفعل الكثير لعكس مكاسب إيران. لكن أوراق إسرائيل ليست ضعيفة لهذه الدرجة. لقد منحتها روسيا المجال للعمل ضد المصالح العسكرية المرتبطة بإيران، ويبدو أن موسكو أكثر اهتماماً بصياغة توازن بين التحالفات المتنافسة المتحاربة بدلاً من استعادة كل قطعة من الأرض ووضعها تحت سيطرة نظام الأسد. لكن إذا رغبت روسيا بالانسحاب في النهاية أو تقليص عدد قواتها، فعليها أن  تقوم  بدور الوسيط في صياغة قواعد اللعبة. لم تظهر روسيا اهتماماً كبيراً بفعل ذلك، لكنها إذا لم تفعل، فإن الأعمال القتالية بين إسرائيل وإيران قد تهدد إنجازاتها، خصوصاً فيما يتعلق باستقرار النظام.

كان اهتمام إسرائيل الأولي متركزاً في جنوب غرب سورية، حيث هي مصممة على منع حزب الله أو الميليشيات الشيعية من الاقتراب من خط الهدنة لعام 1974 وإقامة بنى تحتية هجومية قربه. من شأن قيامهم بذلك، من وجهة نظر إسرائيل، أن يعني جبهة جديدة ضدها وأن يضع حزب الله في موقع يمكنه من شن هجمات من منطقة بعيدة عن جمهوره المدني اللبناني، ما يجنب هذا الأخير المعاناة جراء الهجمات المضادة لإسرائيل. سيُترك الجيش الإسرائيلي، كما يخشى مخططوه، لفرض أثمان في لبنان أو دمشق أو طهران، مع المخاطرة بإشعال فتيل حرب إقليمية.

في الوقت الراهن، فإن "منطقة خفض التصعيد" التي أنشئت برعاية الأردن وروسيا والولايات المتحدة تبقي حزب الله والميليشيات الأخرى بعيدة عن خط الهدنة. لكن ثمة علامات على أن هذا الترتيب قد لا يصمد. في كانون الثاني/يناير 2018 انتزعت قوات النظام أراض من مجموعة جهادية في المنطقة، ما مكن الميليشيات المتحالفة معها من التسلل إلى مناطق أقرب إلى الجولان الذي تحتله إسرائيل. ثمة قوات معزولة لحزب الله موجودة في المنطقة وتستكشف حدودها. يمكن إبطاء هذا التدهور بتعزيز اتفاق خفض التصعيد لجنوب غرب سوريا، المتفق عليه بين روسيا  والولايات المتحدة والأردن في أيار\مايو 2017. لكن لحظة الحقيقة ستصل عندما تتوقف الحرب في مسارح أخرى: هل سيفي النظام بوعده باستعادة كامل البلاد، بما في ذلك الجنوب الغربي؟ يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفترض أنه إذا سعى النظام جدياً لتحقيق هذا الهدف، فإنه من المحتم أن يأتي ذلك متبوعاً بمساعدة قوات أجنبية.

على صعيد أوسع، فإن إسرائيل تريد منع خصومها من تعزيز وجود عسكري دائم في أي مكان من سورية، وهو الوجود الذي تخشى أنه سيقوّي مواقعهم في الحروب المستقبلية، كما سيعزز من نفوذهم اليوم في لبنان والأردن والساحة الفلسطينية. وتشكل إيران مصدراً خاصاً للقلق؛ حيث تضع إسرائيل خطوطاً حمراء لمنعها من إنشاء مطار، أو مرفأ، أو قاعدة عسكرية، أو وجود دائم لميليشياتها أو منشآت إنتاج أسلحة دقيقة التصويب لحزب الله. لقد أظهرت إسرائيل تصميمها أصلاً على منع إنشاء هذا النوع من البنى التحتية العسكرية النوعية. ويبدو أن روسيا راضية بشكل عام عن استمرار هذا النمط، ولا يمكن لإيران ولا لسورية إيقافه.

إلا أنه سيثبت أن استمرار توجيه الضربات الإسرائيلية للميليشيات سيواجه مخاطر أكبر وسيصبح من الأسهل إحباطها، على سبيل المثال من خلال إدماج المقاتلين في الجيش السوري أو ببساطة جعلهم يرتدون بزاته الرسمية. كما يخشى المسؤولون الإسرائيليون من احتمال توسيع الممر البري الذي تسيطر عليه قوات مرتبطة بإيران عبر العراق إلى سورية ولبنان، ما من شأنه أن ييسر حركة المقاتلين والمواد. وستواجه إسرائيل صعوبة أكبر في وقف هذا التطور أيضاً، خصوصاً في شرق سورية، حيث تتضاءل قدراتها الاستخباراتية والعسكرية مع ابتعادها عن الجولان.

موسكو وحدها في موقع يمكنها من التوسط لتعزيز اتفاق خفض التصعيد. ما لم تفعل ذلك، فإن من المرجح أن تتم صياغة قواعد اللعبة السورية من خلال الهجمات والردود عليها، مع المخاطرة بالتصعيد. تراجعت هجمات المجموعات المدعومة من إيران على خط الهدنة على مدى السنتين الماضيتين، إلا أن استعادة الأسد في كانون الثاني/يناير 2018 لمنطقة مجاورة قد تنذر بارتفاع وتيرة هذه الهجمات. كما يمكن لإسرائيل أن تشن هجمات أيضاً، على شكل ضربات جوية محدودة لمنع حزب الله من الحصول على منشآت إنتاج أسلحة دقيقة التصويب في لبنان، وهو ما اتهمت إيران بالسعي لتحقيقه. تشير تقييمات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى أن بوسعها فعل ذلك دون التسبب بمواجهة شاملة. ربما، لكن حزب الله بعث بإشارات تفيد بأن تبعات مثل تلك الضربات لا يمكن التنبؤ بها. قد يكون ما يفصلنا عن حرب أوسع مجرد خطأ واحد في الحسابات.

إن التغيرات الإقليمية تجعل مثل هذا الخطأ في الحسابات أكثر ترجيحاً. ثمة استراتيجية أميركية سعودية أكثر صلابة تتكون، بمساعدة إسرائيل، للضغط على إيران عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً. لقد تبنت هذه القوى موقفاً نشطاً لتأسيس جبهة ردع في مواجهة إيران تشعر بأنها فقدتها خلال إدارة باراك أوباما. لدى حزب الله وإيران بالطبع طرق للرد. لا حزب الله ولا إسرائيل بيدقان بيد حلفائهما، ولديهما أسبابهما، خصوصاً التهديد الذي يتعرض له السكان المدنيون، لتجنب حدوث تصعيد كبير. لكن من غير المرجح أن تبقى الأعمال القتالية محلية.

في جنوب غرب سورية، يبدو أن روسيا هي اللاعب الوحيد القادر على التوسط للتوصل إلى تفاهمات تمنع حدوث تصعيد إيراني – إسرائيلي في البلد بأكمله. وستكون أفضل حصيلة متوقعة حالياً هي التوصل إلى اتفاق تتخلى بموجبه إيران وشركاؤها عن إنشاء بنية تحتية عسكرية كبيرة، بما في ذلك في جنوب غرب سورية لكن دون أن يقتصر عليه، مع الاحتفاظ بنفوذ كبير في البلاد من خلال وسائل أخرى. من الصعب تخيّل العودة إلى الوضع الذي كان سائداً قبل العام 2011، عندما كانت الدولة السورية متحالفة مع إيران، لكنها لم تكن ساحة لوجود إيراني علني ولعمليات عسكرية مفتوحة. في المستقبل المنظور، ستستمر إيران في كونها إحدى دعامات أمن النظام. لكنها تخاطر بتقويض استثماراتها إذا بالغت باستغلال قوتها.

الجميع سيخسر من تصاعد الحرب السورية، وسيكون الخاسر الأكبر الشعب السوري. إسرائيل ولبنان ستخسران أيضاً، حيث إن أي تبادل للأعمال القتالية بينهما يشارك فيه حزب الله من شأنه أن يشعل فتيل حرب أخرى عبر حدودهما وفي مناطق أبعد. بالنسبة لدمشق وداعميها، فإن حملة كبيرة تشنها إسرائيل ستلحق ضرراً هائلاً بإنجازاتها، وقد تؤدي حتى إلى زعزعة استقرار النظام نفسه، ما سيزرع بذور الشقاق بين روسيا وإسرائيل. إن تحقيق استقرار تدريجي في سورية سيمثل مساراً أكثر حكمة، وسيكون المسار الوحيد المستدام، نحو التوصل إلى تسوية نهائية.

القدس/بيروت/عمان/بروكسل، 8 شباط/فبراير 2018

Commentary

CrisisWatch 2018 January Trends & February Alerts

The latest edition of Crisis Group's monthly conflict tracker highlights dangers of new conflict in Somaliland, Afghanistan and Syria. CrisisWatch also notes that February's winter Olympics on the Korean Peninsula represent a chance for peace against a great background risk of war.

January saw violence rise in Afghanistan, likely to continue in February as conflict parties compete to gain the upper hand ahead of spring offensives. Clashes look set to escalate in north-west Syria, with the regime ramping up its push against rebels and Turkey launching an assault on Kurdish-held Afrin. In Yemen, southern separatists fought government forces, their erstwhile allies, to take control of Aden city in the south. In West Africa, both Mali and Niger experienced a rise in jihadist violence, in Nigeria deadly attacks between herders and farmers spiralled, and Equatorial Guinea said it had thwarted an attempted coup. In the Horn of Africa, Somaliland troops clashed with neighbouring Puntland’s forces and both sides looked to be preparing for more hostilities. In Colombia, peace talks between the government and the National Liberation Army were suspended following a spate of guerrilla attacks. The Venezuelan government’s announcement of early elections sparked a crisis of confidence in talks with the opposition. Meanwhile, peace talks between North and South Korea provide an opportunity for de-escalation, however the threat of war on the peninsula is higher now than at any time in recent history.

With peace talks stalled, Afghanistan experienced a rise in deadly attacks by all armed actors, at a tempo and intensity that could persist as conflict parties try to gain the upper hand ahead of spring offensives. The Afghan National Security Forces claimed to have killed about 2,000 Taliban and Islamic State-Khorasan Province (IS-KP) fighters since late December, while attacks by the Taliban and the IS-KP have left scores dead. In one incident in Kabul claimed by the Taliban, a bomb in an ambulance killed more than 100. Recognising that Afghanistan risks facing escalating violence in 2018, Crisis Group has stressed that diplomatic channels should be preserved and a political settlement pursued.

In Syria’s north west, Turkey’s air and land offensive against Kurdish “People’s Protection Units” (YPG) in Afrin, and regime advances against rebels in Hama and Idlib provinces, marked a severe escalation and paved the way for worse fighting in February. As we warned, Turkey’s offensive among a hostile population and in difficult territory could easily become a prolonged fight against a gritty insurgency, further strain its alliance with the YPG’s main backer, the U.S., and provoke Kurdish attacks at home. A deal would serve both sides better. In Yemen’s port city of Aden, southern separatists – nominally allied with the government in its fight against Huthi rebels – routed government forces from much of the city; dozens died in the fighting.

Suspected jihadist gunmen and suicide bombers in Mali upped deadly attacks against the military and French Barkhane forces, especially in Ménaka region in the east. In neighbouring Niger, Boko Haram militants increased attacks against the army in the south east, killing at least ten soldiers. To confront these rural insurgencies in the Sahel, in tandem with military efforts, authorities and foreign partners should promote local mediation and peacebuilding initiatives and, where possible, try to engage militant leaders. Nigeria’s expanding conflict between herding and farming communities spiralled in January with at least 200 killed across five states. Also in West Africa, Equatorial Guinea said it had foiled a coup attempt; 39 mercenaries were arrested in southern Cameroon.

Tensions between Somaliland and Puntland state in Somalia turned violent when on 8 January Somaliland troops seized the town of Tukaraq in the disputed Sool region, pushing out Puntland forces. With fighters exchanging fire on 28 January and both sides reportedly mobilising more manpower, February could see further hostilities.

In Colombia, amid a climate of mistrust at the negotiating table and a general atmosphere of public scepticism and apathy, peace talks between the government and the National Liberation Army (ELN) guerrilla group were suspended on 29 January following a spate of guerrilla attacks. In Venezuela, the government’s announcement that it will hold early elections “before 30 April”, in defiance of ongoing talks with the opposition, sparked a crisis of confidence in the talks, greatly reducing the prospects of a viable agreement to resolve the political standoff.

In Kosovo, the murder of moderate Serb politician Oliver Ivanovic in Mitrovica on 16 January triggered shock and condemnation within Kosovo and by the U.S., EU and others in the international community, who called for all sides to remain calm, exercise restraint and avoid dangerous rhetoric.

North and South Korea conducted multiple rounds of peace talks in January and agreed to conduct several joint activities in the coming months. This came after Seoul responded positively to North Korean leader Kim Jong-un’s offer of immediate and unconditional talks with South Korea in his annual New Year’s address. As Crisis Group reports state, the thaw in relations offers an opportunity to dial down tensions and reduce the immediate risk of conflict through some form of de-escalatory deal between the U.S. and North Korea. Nevertheless, the threat of catastrophic war on the peninsula is higher now than at any time in recent history, and escalation could quickly resume after the Olympics.

Go to CrisisWatch

Contributors

Director of Research & Special Adviser on Gender
iarradon
Research Manager
BranczikAmelia
Senior Research Analyst
neddalby